فقرنا واقتصاد الكسر!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*والمأساة الاقتصادية تتفاقم والتضخم ترتفع معدلاته وينذر بانهيار وشيك وكل صباح جديد نجد انفسنا في محرقة حياتية أمام احتياجات المدارس ونحن بعد لم نلتقط انفاسنا من التزامات شهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد ، وكل بيت اليوم يقف مذهولاً وهو ينتظر قرع الجرس المدرسي ليعلن عن بداية عام دراسي جديد ، فأوجاع الحقيبة المدرسية والكتاب المدرسي والرسوم الدراسية والنهب الدراسي ، ولقد شاهدت بأم عيني عددًا من الاسر تقوم بمناقشة ابنائها بأن يقرأ هذا العام طفلين ويتم تأجيل طفلين اخرين ليواصلوا دراستهم العام المقبل ، وهذا الواقع المذري لم تقابله الحكومة العاجزة بأية خطوة اقتصادية ايجابية من شأنها ان ترفع المعاناة عن هذا الشعب الصبور.
لا توجد تعليقات
