باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

فلس وحالة شلش!! .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 1 يناير, 2023 1:39 مساءً
شارك

بشفافية –
شاع وانتشر في وسائط التواصل الاجتماعي، فيديو لأغنية بناتية تتحدث عن الفلس، ووجدت هذه الاغنية رواجا كثيفا لدرجة أنها أصبحت (تريند)، وتقديري ان هذه الاغنية غض النظر عن الرأي في كلماتها وطريقة ادائها والرقصات المصاحبة لها، وجدت كل هذا الرواج لأنها عبرت حقيقة عن معاناة الناس مع الفلس، فالناس هذه الأيام يعانون من حالة فلس عام، بمعنى فقر الموارد وقلة المال وسوء الحال، ودرج السودانيون ولا ادري لماذا يطلقون مصطلح (عطية) على الفلس، وفي رواية أخرى (عكبو)، وغير ذلك من مصطلحات، ويطلقون على من يضربه الفلس (مقشط) أو أنه لا يملك أبو النوم وغيرها، وأبو النوم هذه لها تعريفات عدة منها أنه اسم لاحدى أنواع نبتة الخشخاش وتحتوي على مركبات أفيونية مخدرة، ومنها أيضاً أنه اسم لقرية مصرية منسية تقع بين محافظتي الاسكندرية والبحيرة، أما عند السودانيين فتعني ما يتبقى في قاع جيب الجلابية أو القميص من ذرات تعلق به وهي كناية عن نظافة هذه الجيوب، ليس من المال وحده بل حتى من أي شيء ذي قيمة، أما عن حالة الفلس نفسها فيصفونها بأنها (شلش)،
وأما الفلس ذاته سيد الاسم وبما له من مهابة وسطوة تذل أعناق الرجال وتجعلها أصغر من سمسمة يقولون عنه أنه راجلا كلس، ولهم معه وفيه قصص وحكاوي وأشعار، ومن أشعارهم فيه قول أحد الشعراء الشعبيين:
يا صحبي الفقر عم وكشح تيرابو 
والقلب الندي إتشالبنو ديابو
 نبحن وهوهو نعلي كلابو 
خمن وصرصرن سهما غرز نشابو
 وقال آخر:
الدنيا بتهينك والزمان بيوريك
وقِلْ المال يفرقك من بنات واديك
الزول الفسل ما تسويهو ليك دخريك
وقعاد الوحدة أخير من لمة المابيك..و..الحالة صعبة والعيشة مرة كما غنت احدى مغنيات الدلوكة..
هذا الوضع المزري والحال التعيس الذي وجد الناس أنفسهم في لجته، هو انعكاس مباشر لحالة حكومة الأمر الواقع، حكومة المكلفين المعينة بواسطة البرهان قائد الانقلاب، فهي حكومة بائسة وتعيسة ونقلت بؤسها وتعاستها على الحالة العامة، بدلا من ان تنقلهم الى أوضاع افضل، ولكن أنى لها، فشمل البؤس والتعاسة كل المجالات بلا استثناء، الامن، الاقتصاد، معيشة الناس، الخدمات، الصحة، التعليم، صحة البيئة، كل شئ ضربه البؤس وغطته الكآبة، فكيف والحال هذا ان لا يضرب الناس الفلس، لدرجة لا تمكنهم من الحصول على احتياجاتهم الاساسية والضرورية، في ظل غلاء فاحش ومتصاعد وفقدان العملة الوطنية لقيمتها، فأصبح الحصول على أبسط الاشياء يتطلب ان يكون بحوزتك مبلغ كبير، وهذا ما تسبب في تدني القوة الشرائية عند الناس لأدنى مستوى،
واذا ما استمر التدهور بهذا المعدل والمنوال فقد تجد نفسك كما يقول الساخرون، تحمل النقود في قفة لتشتري بها أشياء تضعها في الجيب بدلا من العكس، وتسبب هذا الوضع في حالة الركود التي يعانيها الاقتصاد، للتراجع الواضح للناتج المحلي الإجمالي الحقيقي، والدخل الحقيقي، والتوظيف، والإنتاج الصناعي، ومبيعات الجملة والتجزئة، وما من أفق لتجاوز هذا النفق وهذا الضيق، الا بإنهاء الانقلاب الذي قطع الطريق على حزمة معالجات ومنح ومعونات، كانت كفيلة بتغيير الحال الى وضع أفضل، بدلا من سياسات حكومة الانقلاب التي ينشط في تنفيذها بهمة ودأب جبريل ابراهيم وزير المالية، والتي زادت الحال سوء و(طمبجة) باعتمادها على جيب المواطن الخالي أصلا..
الجريدة
//////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أماني الطويل وأوهام الحديقة الخلفية
منبر الرأي
التاريخ القديم والحديث لنوبة الجبال: (قبائل نوبة جبال النوبة بولاية جنوب كردفان) .. بقلم: ناني أوبت انده .. ترجمة: غانم سليمان غانم
منبر الرأي
البدوى واستبدال الضلال الأكبر بالضلال الكبير .. بقلم: سعيد أبو كمبال
منى عبد الفتاح
معنى أن تكون رفيقاً للبطل … بقلم: منى عبد الفتاح
منبر الرأي
الطيب مصطفى فى رساله واضحه لمبارك الكوده: إذا تمسكت بمراجعاتك وخزعبلاتك سيكون مصيرك مصير محمود محمد طه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عمود من شعر … بقلم: د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منشورات غير مصنفة

بذاءات الإعلام المصري وإساءات الدولة المصرية تجاه السودان ليست عفوية .. بقلم: مهدى عبدالرحمن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

قصيدة عمرها عمر الانتفاضة وعنوانها: تعويذة .. بقلم: محمد المكي إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ثم ضاع الأمس مِني !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss