باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

فليطمئن قلب السيسي في السودان .. بقلم: صلاح حمزة

اخر تحديث: 25 أكتوبر, 2018 3:19 مساءً
شارك

 

هناك مصطلحات أو قل عبارات تستخدم في الأمور السياسية و العلاقات بين الدول و هي تبين مدي ذكاء الأنظمة و كيفية تسيير أمورها في عالم اليوم بحكمة في زمن العداء و بحكمة في زمن السلم ، و كما يحدث من “خلف الكواليس” و ما يتم تداوله ” تحت الطاولة” و ما يستخدم في الحالات الصعبة مثل ” الكارت السري” و ما يشاع ان الأمر صادر من ” بيت للكلاوي” .

فهل دولتنا لها من الذكاء ما يجعلها تتعامل بحكمة في الأزمان المختلفة ؟! و الأزمات المختلفة ؟! و ما هي ترتيبات و اضرار عدم التعامل بالحكمة في السلم و الحرب علي الدولة و المجتمع ؟!.
لن تكون اجابتي علي هذا السؤال بالطريقة البديهية المعروفة عندما تسأل : أجب بلا او نعم ؟. الا انني سأضع بعض المعطيات و الحقائق و الشواهد و بعد ذلك تأتي الإجابة منداحة لوحدها .
لحظة قيام الانقاذ لا ننكر أن السيد رئيس المجلس العسكري وقتذاك قد استخدم الحكمة عندما سأله نقيب الصحفيين المصري مكرم محمد احمد عن قدوته فلم يلتفت و قال بكل صراحة ” أنه جمال عبد الناصر” الأمر الذي و كانه اوقع انقلاب الانقاذ بردا و سلاما علي الصحفي المصري و ربما علي حسني مبارك و الحكومةو الشعب المصري عموما .. لكن للاسف الشديد لم يواصل السيد الرئيس علي هذا النهج الدبلوماسي للتعامل مع بقية دول العالم و اعلامها و أنظمتها و لم تستمر الانقاذ فترة طويلة حتي استل اعلام الانقاذيين سيوف ألسنتهم و بدأوا يوجهونها شرقا و غربا و شمالا و جنوبا و هو ما لا يحتاج الي توضيح و للاسف حتي كبار الشيوخ الذين يفترض أنهم يعرفون التاريخ الاسلامي و المكايدات و الحروب و السِيَر للاسف لم يقدموا نصحاً بل ربما زادوا الطين بلة بتشجيعهم للعسكر و حماسهم و تصويرهم و كأنهم سينقذون العالم الإسلامي و ليس فقط السودان فكان الحصار و الأزمات و المشاكل . ان هؤلاء الشيوخ للاسف الشديد لم يتعرفوا أو قل لم يتعاملوا بابسط قاعدة إسلامية في كيفية التعامل الدبلوماسي الحذر و استخدام العبارات أعلاه و دعني اسميها قاعدة ( الحكمة ضالة المؤمن) ان صح التعبير .. كذلك أولئك الشيوخ و للاسف الشديد مع قراءتهم و معرفتهم للسيرة و تاريخ الحروب و مراسلات و وفود الرسول صلي الله عليه و سلم الا أنهم لم يستطيعوا بيان ذلك لعساكر الانقاذ كي يسيروا عليه فقد روي عنه صلي الله عليه و سلم انه عندما ابتعث احد أصحابه لإحدي القبائل و كانت غير مسلمة ، قال له : ” اذا اتيتهم فأربض في دارهم ظبيا ” ، كان بعثه إليهم يتجسس أخبارهم فأمره أن يكون منهم بحيث يراهم فإن أرادوه بسوء تهيأ له الهرب فيكون كالظبي الذي لا يربض إلا وهو متباعد فإذا ارتاب نفر ، (يعني بالدارجي كدة تمسكن حتي تتمكن ) فهذا الحديث يدل علي حكمة النبي و التي يجب ان يتحلي بها المسلمين من بعده.
للأسف الشديد كشرت الإنقاذ عن انيابها في فترة من الفترات ما جعل اغلب الجيران ان لم يكن جميعهم يهابونها و يتحسسون من التعامل معها و لكن للاسف الشديد ايضا شعرت الإنقاذ نفسها و كأنها اخافتهم بالحق و الحقيقة و صارت لهم بعبعا بدءا من اريتريا و اثيوبيا و يوغندا و تشاد و ليبيا و مصر و السعودية و للاسف إبان شدها و جذبها مع هذه الدول كانت تنشر كل “غسيلها” كما يقال و لم تترك شيئا تحت “الطاولة” الامر الذي عراها تماما لاحقا فكلما تريد التصالح مع هذه الدول او بعضها لا تستطيع او قل يصيبها الإرهاق و العناء في البحث عن الحيل لانها لم تستطيع استخدام فنون الحكمة في التعامل و التي من ابجدياتها ان لا تظهر كل حقيقتك او بمعني اخر ان لا يعرف الاخر كل ما عندك ، فتضطر الي تقديم تنازلات للأطراف الاخري و تضطر الي تغيير سياسات و لطالما امنت بها و ارتضيتها و تضطر الي التراجع و الارتكاز و الوقوف في خانات الدفاع .
كل مشاكلنا الماثلة الان الأمني منها و الاقتصادي سببه و مرجعه الأساسي عدم استخدام الحكمة في التعامل مع الدول او قل عدم الوعي الدبلوماسي و المعلوماتي و التسرع عدم التروي في اتخاذ القرارات الخطيرة و المصيرية . لذلك المخرج يحتاج الي أشياء خارقة تجعل الآخرين يأمنوا الشر الكامن للانقاذ ( حسب ظنهم) و الذي ذاقو مرارته من قبل و ما تخبئه لهم ، الا ان الإنقاذ لم تدع شيئا تحت الطاولة او خلف الكواليس او “كارتا” سريا تستخدمه كما ان امرها صار مكشوفا و لم يعد هناك ” بيتا للكلاوي ” ، فليطمئن الرئيس السيسي و الجيران و بقية العالم و يتعاملوا مع السودان واضعين المصالح المشتركة نصب أعينهم خاصة معيشة المواطنين .
صلاح حمزة/باحث
salahhamza@gmail.com
//////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

يا … اوباما وصل

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

قلنا ليك ما دايرين ننتج يا ريس؟! .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

فكيتوا انقاذكم سبب بلاويكم ومسكتوا في العقوبات!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

حكمت .. فعدلت .. فأمنت .. فنمت يا عمر .. ؟؟ .. بقلم: حمد مدني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss