باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 16 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فى الثقافة .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ / المحامى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

mahmoudelsheikh@yahoo.com

    أى حياة تلك التى يمكن أن يعشها المرءُ دون وسائل الثقافة؟! هب أن الحكومات وفرت للناس الغذاء والتعليم والعلاج والوظيفة، وحجبت عنهم لوازم التثقف و الغذاء الروحى ، ثم نفضت كلتا اليدين مرددة :(اليوم أكملت لكم دينكم ،واتممت عليكم نعمتى) ! هل ياترى تستقيم الحياة ،ويغادر الناس السأم والكآبة؟ !

    الثقافة لايتم نوالها إلا بالوسائل والمصادر الرافدة للعقول والأرواح بخلاصة التجارب الإنسانية من (صحافة وكتب متعددة مواضيعها ،وفنون تتنوع مابين المسرح والشعر والغناء والسينما والندوات الأدبية والرسم والنحت والتشكيل ..الخ).

     متى ما غابت أو غيبت تلك الوسائل و المصادر انعدمت الثقافة ،واظلمت العقول، واعترى الأرواح جفاف، وأصاب الأحاسيس تبلد.  عندها – وبافتراض توفر ماهو ضرورى للبقاء -يصير المرءُ كما الثور الذى ربط فى ساقية، أكل وشرب وعمل (لايتطور ) ونوم، وإذا ما ارتاح من عمله فإنه حتما متخذا شعاراً واحداً لابديل له(أكل ومرعى وقلة صنعة)!

    الدولة التى لاتشجع الثقافة والفنون ولاتحث عليها حتماً ستنجب أبناء يعانون من كسل ذهنى وضمور فكرى، وذو الذهن الكسول لايمكن أن يكون منتجا أو مبدعا، بل على العكس ، سيحمل معوله ليهدم كل مايتبدى له من نموذج صنعته الثقافة والفنون ، فالانسان عدو ما يجهل ،وهذا مايعيشه عالمنا فى أيامنا هذه.

    لولا الثقافة لما نهضت الصناعة ،و لما تطورت الآلات الزراعية ،ولما تغير نمط التعليم . لولا الفنون التى هى من ضروب الثقافة لما استحدثت المبانى والطراز المعماري. فالثقافة تفتح الآفاق للبناء الفكرى للإنسان سعياً نحو التطور فى شتى سبل الحياة، والتعليم الذى لاتصحبه ثقافة لهو كما البئر الذى يخلو من الماء.

    الثقافة تنير البصائر ،وتخصب الخيال، وتشحذ الهمم، ومن خلالها تتعبد الطرق لتكوين أمم مستنيرة تعالج مشاكلها بتفهم جزور المشكل أولاً ومن ثمّ الدفع بالحلول العملية والعقلانية نحو هدف وحيد ، ألا وهو الارتقاء بالإنسانية وتنمية الأوطان . ولاسبيل لهذا الارتقاء دون صحافة حرة واجتناب الحجر على الأدب و الفنون.

    متى ما توفرت وسائل ومصادر الثقافة دون سنسرة، اختفى بالضرورة كل غث، وتجلى ماهو سمين، فالطحلب ينمو فى البالوعات و المجارى ، والزهر موطنه الحقول.
     وعندما يطل (ضوء الفجر) حتما تفتح الزهور.

    قال وليام شكسبير : (أعطني مسرحاً أعطيك أمة ).

                                   محمود، ،،

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أحداث الدبّة.. متى يصحو الشمال والشرق؟
منبر الرأي
الشيخ موسي أبو قصة (أبو صفية) .. بقلم: أمل فضل
منبر الرأي
ويكيليكس السودانية … والطعن في الفيل الانقاذي ؟ … بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
الجيش والثورة والطوارئ في السودان .. بقلم: طارق الشيخ
منبر الرأي
كأنما الحرب بدأت اليوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

طرح برنامج وطني نضالي ضرورة ملحة .. بقلم: نداء يونس

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإسلاميون السودانيون… إلى أيّ مصير يساقون؟ .. بقلم: عبد الحميد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

نتفيذ العقود وكفاءة السلطة القضائية .. بقلم: الأستاذ وائل عمر عابدين المحامي

وائل عمر عابدين المحامي
منبر الرأي

علي كوشيب والخمسين سفّاحاً: آخر الدواء لاهـاي .. بقلم: محمد الربيع

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss