فى الرد على الدكتور حيدر: ليس هناك أبقار مقدسة ولكن فقط ذوات مُضخّمة تصبوا إلى القداسة! .. بقلم: محمد عثمان (دريج)
و مرة اخرى يطل علينا صاحب “حرب الهامش ضد الهامش…” بتلك الكتابات الشبحية الباهتة و غير المترابطة و التى يحاول فيها إحتقار منتقدى مقاله الكارثة و التقليل من شأنهم ووصفهم بالادعياء و بالكذب و الجهل و بالشخوص الكاركاتورية وكل ذلك فى عملية لا يمكن وصفها إلاّ بالشخصنة من الدرجة الاولى مناقضا بذلك وفى وضوح تام موقفه الداعى بغير ذلك و تلك وضعية لا يمكن وصفها إلاّ بالنفاق. نعم لقد حاولنا بدراجات متفاوتة فضح بعض من منطوقات خطابه فى ذلك المقال و الذى وصفنا جوانب منه بعنصرية قُحّة و لا زلنا نرى ذلك و لعل ابلغ دليل على ما ذهبنا إليه هو ان تلقف المدعو الطيب مصطفى بؤرة الكراهية و العنصرية و الانحطاط رسالة المقال المذكور و الإحتفال بها على نحو شبقى و مرضى، و قد عبرنا عن ذلك ايضاً فى مكان آخر. (المقال هنا)
لا توجد تعليقات
