باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الخضر هارون
الخضر هارون عرض كل المقالات

فى المشافهة والتدوين! .. بقلم: الخضر هارون

اخر تحديث: 22 فبراير, 2012 7:49 صباحًا
شارك

maqamaat@hotmal.com
درج الحذاق حتى من صغار أصحاب المتاجر على ما يسمونه بالجرد السنوى. وهى عملية تتلخص فى القيام  برصد ما تبقى من بضائع اشتروها خلال العام بغرض المتاجرة فيها وتحقيق هامش من الأرباح يفى بضروريات الحياة لأصحاب الدكاكين الصغيرة أو (الكناتين) والكناتين جمع (كانتين) وفدت الى مدينة ودمدنى لا أدرى كيف ومن أين وهى كلمة فرنجية تعنى دكان فى حالة من الحالات وليس على إطلاق. وقد استعاروا كلمة (مخزن) فى بعض بلاد العرب للدلالة على الدكان وهى مترجمة وفيها خلط وتخليط يخالف المعنى العربى للكلمة الذى يعنى تخزين الأشياء بإطلاق بغرض حفظها فى حرز أمين وهو معنى لا يحمل ظلالاً من العرض والتجارة كما هو المراد منها اليوم فى تلك البلدان. والمتجر الصغير حيث تحتشد أغراض الحياة اليومية من مكونات الطعام والشراب فيه, يسمى عند العرب منذ أيام الجاحظ رحمه الله (بقالة) ويقال لصاحبه ( بقّال). المهم يقوم هؤلاء المكافحون بمراجعة ما حققوا وما لم يحققوا  من الأرباح خلال عام من الزمان. وذلك لا يتم إلا بالتدوين. فالواحد منهم يكون قد دون فى دفاتره كم سلعة إشترى وكم منها كان بالنقد وكم كان بالدّين وممن من كبار التجارو كم باع منها وكم تبقى ثم يقرر إن كان مربحاً معاودة الكرة أو الإحجام عن شراء تلك السلعة وعرضها على الناس. والأمر نحو ذلك فى الشركات الصغيرة والكبيرة وتلك الكبرى متعدية الجنسيات التى تتحكم فى مصائر العالم بأكمله. وكلما دق التدوين وكلما كان حاوياً جامعاً لكل ما دق وصغر كانت النتائج أدق ومعينة على وضع الخطط المستقبلية.
ذلك هو الشأن أيضاً فى سوح السياسة. فإذا كان قدم البلد راسخاً فى التدوين فى كافة شؤون الحياة لمست ذلك فى مناقشات البرلمانات للموازنة العامة كل عام فهى تقوم على أسس من إحصاءات دقيقة فى مجالات الصحة والتعليم ومشروعات البنى التحتية والانجازات فى ميادين الزراعة والتصنيع وفى مجالات العمل الاجتماعى رصداً لمعدلات البطالة والتشغيل والدعم الاجتماعى ومحاربة الفقر ثم فى ميدان الاقتصاد والسياسات المالية وحجم الصادر والوارد وأرصدة الدولية ومدخراتها و علاقاتها  بالدول الأخرى وهكذا. ولأن الاحصاءت تقوم على التدوين وتقوم بها مؤسسات الدولة المستقلة عن الحكومات تكون الصورة مهما تفننت الحكومات فى تذويقها وتحسينها أقرب للواقع وبالتالى يكون التداول حولها جاداً مفضياً إلى غاياته فى تحقيق الصالح العام . وفى الجمهوريات الرئاسية مثل الولايات المتحدة يخاطب الرئيس فى يناير من كل عام الأمة من تحت قبة الكونقرس بغرفتيه يحدثها عن ” حال الإتحاد” والإتحاد هنا هو فدرالية الولايات المتحدة التى تضم البلاد بأسرها. وهى عملية جرد سنوى كالتى يقوم بها صاحب الكانتين لكن الفرق بينهما أن الأولى تهم كافة الناس. ولا يزعم أحد أن هذه المكاشفات برلمانية كانت أم رئاسية مبرأة من القصور والنقصان وبعض ألاعيب البشر رغم إعتماد جلها على مدونات موثوق بها لكنها وسائل ناجعة  لا يوجد سواها فى التخطيط السليم للمستقبل وأن ما يشوبها من القصور والنقصان لازمة  من لوازم النقص البشرى الذى لن يبلغ حد الكمال. وتتخلل مثل هذه (العرضحالات) صوراً زاهية لمواقف بطولية ملهمة ومحفزة للتضحية والفداء ونكران الذات. وقد تابعت قبل أشهر لقاء تلفزيوناً بشاب فى الثانية والعشرين من عمره من قرية (المحمية) بنهر النيل إنقلب المركب الآلى (رفاس) الذى كانوا يستقلونه  فى عرض النيل وأدى الحادث إلى بتر يد هذا الشاب وبالكامل من الكتف بمحرك المركب وهو يصارع الأمواج لينقذ حياة طفلين كانا ضمن ركاب المركب بيده الوحيدة الباقية وقد فعل. قال للمذيعة إنه سعيد بإنقاذ الطفلين ولو تكرر الحادث لفعل ما فعل. مثل هذا الصنديد يكرم ويرسل إلى الخارج ليعوض بطرف صناعى لأنه أصبح رمزاً من رموز البطولة والشهامة والرجولة الحقة. هذا من قبيل ما يرد فى الجرد السنوى من حساب الأمة فى خانة الإنجازات حافزاً للشباب ودالة تبعث الأمل فى خيرية الأمة.
والذى أريد أن أصل إليه هو العناية بالتدوين حتى يصبح بمرور الزمن من صميم ثقافة الوطن. ويتحقق ذلك بأن تحتفظ مدارسنا على كافة المستويات وفى بقاع السودان جميعاً بأعداد التلاميذ المسجلين فيها كل عام وبأعداد من تركوها وأن يطلب من السلطات المحلية تسجيل من لم يتمكنوا من الحصول على مقاعد فيها. وأن تقوم المستشفيات و المراكز الصحية ونقاط الغيار بتسجيل من يفدون عليها من المرضى وبأنواع الأمراض السائدة فى كل منطقة مع التنبيه إلى النقص فى المعدات والأدوية والكوادر البشرية فيها وكذلك بما يتوفر وما لا يتوفر فيها من الأمصال الضرورية الواقية للنشء من الأمراض والأوبئة. وينداح هذا العمل ليصل لتسجيل المواليد والوفيات وأن ترفع هذه السجلات كل عام إلى المراكز الكبيرة فى كل ولاية لتحليلها والوقوف على جوانب النقص فيها وتحديد الإحتياجات . ذلك لتضمين محتوياتها  فى العرض الخاص المشخص  لحال الإتحاد على المستوى الفيدرالى ثم إن هذه السجلات تعين فى نهاية كل عقد من الزمان فى عمليات التعداد السكانى. والخلاصة ألا تقتصر مهمة الإحصاء على مصلحة الإحصاء وحدها بل ينبغى أن تشمل كل إختصاص لأنه لا يقوم التخطيط فى أى مجال من المجالات دون إحصاءات مدونة. و من فوائد التدوين فوق تعميق غراس التوثيق فى ثقافتنا فإنه يقوى بمرور الزمن إستقلالية المؤسسات القائمة على الإحصاء والتوثيق ويقوى بالتالى ثقة المواطن فيها وفى جدواها فى وضع خطط وبرامج التنمية التى ستقوم عندئذ على الحقائق لا  على الأهواء أو مجرد الفرضيات الإعتباطية كما أنها ستمكننا جميعاً من الوقوف على ما ينبغى عمله لتلافى جوانب النقص والقصور وإصلاح ما ينبغى إصلاحه من مرافق وسيشمل ذلك بالضرورة تمكيننا من الوقوف على إختلالات التنمية والتفاوت الكائن فى حظوظ أقاليم البلاد المختلفة منها بصورة علمية دقيقة تعين على معالجة تلك الاختلالات. هذا فضلاً عن كون  التدوين سيترك لأجيالنا القادمة  تأريخاً  موثوقاً به  مدوناً تبنى عليه من مكتشفات عصورها ما يعينها على نوائب أزمانها ومنعرجاتها.

الكاتب
الخضر هارون

الخضر هارون

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في رحيل حامد خلف الله
منبر الرأي
الإسلام برئ من فعالهم .. بقلم: نورالدين مدني
منشورات غير مصنفة
أنا … وقحت وصمود !
الكتاب الأسود: برجوازية الهامش الصغيرة مودراليها سودنة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
مصادر لـRT: لقاء بين البرهان وحمدوك لبحث استقالة الأخير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بروف مامون ومفهوم العيب والحرام .. بقلم: عميد (م) د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

لا تخدعنْك اللِحى و الصورُ.. تسعةُ أعشارِ من ترى بقرُ! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

المؤسسة العسكرية الصومالية بين الميلاد والانهيار (1-2) .. بقلم: خالد حسن يوسف

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما بين سنغافورة والسودان: كيف نستفيد من هذه التجربة التنموية العظيمة؟! .. بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss