باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فيروس كورونا دخل الحوش! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

* نبَأَ إلينا أن اجتماع الدول المانحة ( أصدقاء السودان) المقرر عقده في أبريل القادم قد تم تمديد فترة انعقاده إلى يونيو ٢٠٢٠ للنظر في شأن الأزمة الاقتصادية في السودان و العمل على تقديم ما يلزم من دعم لإنعاش اقتصاد البلد.. و تمرذلك التمديد بعد أن هبط فيروس كورونا على الدنيا من اللامكان و احتل كلَّ الزمان.. و أخرس ألسن الدول عن في أي الخوض في أي موضوع لا يتعلق بالفيروس و كيفية مجابهته.. وقد قضى على آلاف الأنفس في مختلف بقاع الدنيا.. و يسارع الخطى للقضاء على المزيد؛ ما جعل البند الأول في أجندة الأعمال اليومية لحكومات الدول المانحة و غير المانحة هو القضاء على العدو الخفي قبل استفحال انطلاقاته المدمرة و المتوجهة للقضاء على الجنس البشري بأكمله..

* إذا كان تأجيل الموعد سببه الفيروس، فالفيروس لن يتم القضاء عليه، حسب دراسات أجراها العلماء المتخصصون في علم الأمراض ( pathology).. و استخلصوا منها أن الصراع مع الفيروس قد يمتد إلى ما يزيد عن العام.. كما أكد تقرير قدمه فريق علماء متخصص يتبع لكلية امبريال اللندنية (Imperial College of London ) بأن مليونين و ٥٠ألف أمريكي معرضون للفناء بالفيروس.. و على العكس من تقرير العلماء، يقول السياسيون، و على رأسهم الرئيس ترامب، أن الفيروس مقدورٌ عليه خلال أشهر..
* و في اعتقادي أن رأي العلماء بإمتداد الفترة إلى ما يزيد عن العام هو الأرجح.. و أن البشرية في أزمة وجود حقيقية “نكون أو لا نكون.. تلك هي القضية”..
* و يُتَوقَّع أن تستتبع أزمةَ الفيروس أزمةٌ اقتصادية عالمية لم يسبق لها مثيل في عمقها و شموليتها..
* و قد جنِّدت الدول جميع إمكاناتها البشرية والمالية و التقنية و التقانية لمحاربة الفيروس بلا هوادة.. و اندفع العلماء إلى المعامل لاكتشاف هويته و تركيبته الجينية توطأةً لتسديد الضربة القاضية عليه.. و عزلت بعض الدول مواطنيها المشتبه باصابتهم بالفيروس.. بل و عزلت دول أخرى مدناً بحالها حفاظاً على أرواح مواطني المدن الأخرى.. و تم إنشاء مراكز عامة لحظر المشتبه بهم بينما يقوم بعض المشتبه بهم بعزل أنفسهم ذاتياً داخل بيوتهم كي لا يُضار باقي أفراد الأسرة..
* و اليوم، ١٨/٣/٢٠٢٠، أعلن حاكم نيويورك أنه سيصدر قراراً يمنع بمقتضاه أي صاحب عمل من تشغيل أكثر من٥٠٪ من القوة العاملةرلديه..
* و سوف يؤثر عزل و حظر الأفراد و الجماعات و ما إلى ذلك تأثيراً مدمراً للأنشطة التجارية و الصناعية و يقعدها كلياً أو جرئياً عن العمل.. و سوف يفقد بعض العاملين وظائفهم دون تعويضات..
*و أعلنت بعض الشركات متعددة الجنسيات، مثل سلسلة فنادق ماريوت العالمية و بعض شركات الطيرات، الاستغناء عن عدد كبير من العمالة.. و أعلنت أعداد من شركات الطيران العالمية التوقف عن العمل..
* دفعت هذه المؤشرات الخطيرة الحكومة الفدرالية الأمريكية إلى ضخ مليارات الدولارات في النظام المصرفي لاسعاف المؤسسات و الشركات المتضررة و العاملين فيها لتتجاوز تأثير الفيروس السلبي على النشاط الاقتصادي..
* و انصب جهد الحكومات كله في الحرب ضد الفيروس و منع حدوث انكماش اقتصادي ظهرت مقدمته في شكل هبوط حاد في أسهم سوق الأوراق المالية بمختلف البلدان.. ما أدى بالبنك الاحتياطي المركزي الأمريكي إلى خفض سعر الفائدة بحيث يكاد الرقم أن يكون صفراً Zero interest.. و هو رقم يمكن إطلاق صفة (القرض الحسَن) عليه!
* و بالأمس أعلن الاحتياطي الفدرالي الأمريكي عن ضخ 1.5 تريليون دولار لمعالجة الاضطرابات غير المسبوقة في سوق الأوراق المالية.. و ذلك غوق ما سبق ضخه..
* و في إطار إنعاش الاقتصاد الفرنسي.. صرح الرئيس ماكرو أنهم سيقدمون كل ما يلزم للإبقاء على استمرارية النشاط الاقتصادي
” Whatever it takes to make the economy going!”
و أنهم سيعملون على ألا يعاني أي مواطن فرنسي من الإفلاس:-
” No French will suffer bankruptcy….”
* و ضَخّـت إسبانيا مبلغ ٢٠٠ مليار دولار في النظام المصرفي لنفس الغرض…
* هذا، و أحدث الفيروس شرخاً كبيراً في العلاقات الدولية المعاصرة في كل الاتجاهات.. و انشغلت الدول بمصائبها عن الانشغال بمصائب الدول الأخرى، و انكفأت على نفسها.. ما دعا المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى دعوة العالم إلى التكافل و التعاضد..
* العالم مرعوب و النفسيات في اضطراب جماعي، فالفيروس القاتل يواصل سحق الناس و تدمير الاقتصادات بلا رحمة.. و الدول مشغولة برعاياها عن رعايا الدول الأخرى.. و تتراءى لك الآيات الكريمة المصورة لما يجري أبدع تصوير :-
“يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36)”.. سُورَةِ عَبَس..
* و على الحكومة الانتقالية أن تدرك أن الدول قد انكفأت على نفسها.. و أن اهتماماتها انحصرت داخل حدودها.. و أن التكافل و التعاضد بين الدول قد تضاءل لأقصى درجة.. أو كما وصف أحد المحللين الأمريكان أفعال الدول تجاه الفيروس بأنها أفعال قومية و ليست عالمية (National actions and not international actions)!
* على الحكومة الانتقالية أن تَعِّد عدتها لتسيير أعمالها على ذلك الأساس.. فتكرِّس طاقاتها لتعظيم عوائد المتاح من ثروات البلاد الزراعية و المعدنية، من ذهب و غيره، فهي ثروات طائلة يحملها السودان في باطن أرضه و على ظاهرها و تستغلها دول أجنبية بمعاونة الفاسدين من السودانيين..
* و على الحكومة أن تدرك أن بالإمكان سد العجز في موازنة عام ٢٠٢٠، و البالغ ١٥٠ مليار جنيهاً و ذلك باسترداد الأموال المجنبة في بعض الوزارات مثل وزارة الدفاع التي تجنب لوحدها ما يفوق ال ٢٩٠ مليار جنيه.. و أن بالامكان توفير مبالغ طائلة بالسيطرة الكاملة على الذهب المنتج و التدقيق في الصادر منه، و إصدار قرار حاسم بعدم إيداع عوائد الصادر في البنوك خارج السودان إلا إذا كان الإيداع بغرض استيراد بعض السلع الاستيراتيجية، و ذلك بترخيص من الجهات ذات الصلة.. و قبل ذلك كله إحكام الرقابة على منافذ تهريب الذهب..
* ثم، أيها الناس، لا يجوز أن يتمرغ الدعم السريع في مليارات المليارات من عوائد الذهب و كأنه ورث المناجم من قريب له لا نعرفه.. بينما ( تموتُ الأُسْدُ في السودان جوعاً).. و إذا سئل الدعم السريع عن من أين له كل ذلك المال لِ(وقف حمار الشيخ العقبة)!
* و لا تنسوا أن موقف السودان اقتصادياً أشبه بموقف (الحمار يحمل أسفارا).. و فوق الذهب و الأراضي الزراعة و الأموال المجنبة، هناك مليارات المليارات من العملة المحلية المنهوبة بحوزة الفلول مختزنة في بيوتهم و هي كفيلة باعادة التوازن للاقتصاد السوداني..
* و لو كانت الثورة تحققت حقيقةً، لا كما نشاهد من عبث اليوم، لعادت كل الأموال المنهوبة و المجنبة و المغتصبة إلى الخزينة العامة، مكانها الطبيعي، تحت ولاية وزارة المالية..
* أيها الناس، إن القرار الأهم و المطلوب تنفيذه، و على الفور، هو القرار الذي يقضي بإعادة الولاية علي المال العام لوزارة المالية.. و منع إيداع أي مال عام في البنوك التجارية منعاً تاماً..
* و حريٌّ بالحكومة الانتقالية، و هي حكومة الثورة، أن تسلك الدرب الذي كانت الثورة الحقيقية ستسلكه لولا أحابيل المجلس العسكري سيئ الذكر.. و عليها أن تراجع موقفها الناعم و تتحرك على عجل لتغيير العملة لتعرّي الذين يتخذون من مليارات المليارات من الجنيهات المنهوبة سلاحاً لتحطيم الاقتصاد السوداني بطريقة أو بأخرى..
* إن وضع الأمور في نصابها يحتاج إلى إرادة سياسية حاسمة.. حيث يُتوقع حدوث صراع و مواجهات شرسة مع أصحاب المصالح في الجيش و في الدعم السريع، علاوة على الفلول الذين سيطلقون كلابهم الصحفية المدجنة للعواء و النباح و البكاء على ما سوف يزعمون أنه تعدٌّ صارخ على الحريات و حقوق الإنسان من قِبَل ثورة شعارها:- حرية سلام و عدالة!
* أيها الناس، فلْتَقُم تلك المواجهات، و لتسْتَعِر تلك التحديات! و هل قامت الثورة إلا لمواجهة أمثال تلك التحديات و المواجهات؟ و هل أريقت فيها دماء طاهرة لشباب يحلم بغدٍ أفضل إلا لإعادة السودان إلى مكانته بين الدول الرائدة في المنطقة؟!
* إذن، فإما ثورة حقيقية، أو لا ثورة!
* قال أبو الطيب المتنبئ:
“. مَلُومُكُمَا يَجِّلُّ عَنِ المَلامِ وَوَقْعُ فَعَالِهِ فَوْقَ الكَلامِ……
وَمَنْ يَجِدُ الطّرِيقَ إلى المَعَالي فَلا يَذَرُ المَطيَّ بِلا سَنَامِ
وَلم أرَ في عُيُوبِ النّاسِ عيباً، كَنَقصِ القادِرِينَ على التّمَامِ.”!

osmanabuasad2@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سوف أبرهن لك أنك أغنى رجل في السودان، سيدي الرئيس! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
الحقوق الأقتصاديه والاجتماعيه للصحافيين فى القطاع الخاص .. أعدها: محمد على خوجلي
منبر الرأي
عيد العمال العالمي (1890-2015): أثر العولمة الرأسمالية على النقابات (3) عرض/ محمد علي خوجلي
منبر الرأي
حمدوك والدرب الراح في الموية .. بقلم: د. زاهد زيد
الأخبار
ارتفاع معدلات الإصابة بحمى الضنك والملاريا والتهاب الكبد الوبائي بولاية الجزيرة وتعليق الدراسة لمدة أسبوعين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أي خطى مشاها؟! ..لمحات من سيرة الراحل أحمد سليمان .. بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
منبر الرأي

محن البشير … ومحن عالمية .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

دِفءُ الشّتاء: عند مِسلّةِ الجنوبيّ .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

التحرير والعدالة “تجقلب” والشكر لحاج آدم .. بقلم: إبراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss