فيصل الباقر وحكاية (خالتو)!! .. بقلم: عادل الباز
كانت ليالي عامرة بالضحك والأُنس الجميل. كنا ثلة من الأصدقاء نلتقي بمنزل مصطفى البطل (بلا لعنة) بالمنشية حين كان البطل برجوازياً يسكن الأحياء الراقية بالقرب من منزل (الشيخ حسن الترابي فكَّ الله أسره). ثلة عجيبة؛ شي شيوعيين، وشي أخوان مسلمين، شعراء، وكتاب، ومايويين، وشي حيارى، وآخرين سكارى وماهم بسكارى!! كان منزل البطل عامراً بالأُنس والكرم؛ يلتقي فيه الجميع على طاولة «عشاوات» فاخرة من يد سيدة فاضلة وكريمة (إيمان) صبرتْ على (البلوة)، وبلاوينا سنين عددا. في تلك الأيام تعرفتُ على كمال الجزولي وخالد فتح الرحمن ومحمد الشيخ حسين، وغيرهم كثير من الوجوه التي ربما غابت الآن عن الذاكرة.
لا توجد تعليقات
