باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فيضانات السودان تتجاسر ..هل الانسانية تحتضر ؟ .. بقلم: عواطف عبداللطيف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

رغم ان فواجع الامطار والفيضانات المتجاسرة تزمجر وتتدفق وتزيد من معاناة ساكني حواف النيل بالخرطوم وأقاليم السودان وتنقل وبتفاصيلها المؤلمة بالفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي إلا ان هناك عدم تجاوب من المنظمات الاقليمية والعربية والخليجية والخيرين لتقديم مساندات او مساعدات لاسر فجعت بهجمة شرسة ومياه متدفقة باندفاع بسبب الارتفاع المتلاحق في مناسيب النيل الابيض والأزرق سببت اضرارا بليغة وما زالت …سؤال ظل بدون اجابة هل الانسانية لا قدر الله هي الاخرى دخلت لساحة المزادات السياسية الكريهة .. وارتهنت المشاعر الانسانية لزيد دون عبيد وساس يسوس .. قد نجد العذر لبعض الجمعيات الخيرية الرسمية اللذين هبوا قبل سنوات لتقديم المساعدات خلال ظروف مشابهة العام ٢٠١٣ حيث تسربت للاسواق ودون ان تصل للمتضررين الحقيقيين الجوعى والملتحفين السماء بعد ان ذابت حيطان غرفهم وحيشانهم التي كانت تسترهم .. وكما يقول المثل فالحال من بعضه فخلال زيارة الرئيس الفرنسي للبنان تضامنا وكارثة احتراق مرفىء بيروت طالب المتضررون الكثر بضرورة تأمين ايصال المساعدات لايادي صادقة وامينة … وهكذا هو حال غالبية اوطاننا العربية التي باتت قياداتها إلا ما ندر تتاجر بقضايا و فواجع شعوبها وتجويعهم …

إلا ان ذلك وغيره يجب ان لا يحول و تدفق المشاعر الانسانية وتقديم المساعدات بأي وسيلة وما أكثرها لكي لا تتحجر القلوب وتقف متفرجة امام ماسأة انسانية حقيقية بسبب الاختلاف مع الحكومات او الشكوك في مصداقية الجمعيات والمنظمات آلا انسانية وضعاف النفوس المتاجرين بأوجاع أطفال تصرخ بطونهم من الجوع والمرض وهجير البرد … بسبب سرقة اللقمة من أفواه بطونهم الخاوية
فمنذ أكثر من اسبوعين يتزمجر مجرى النيل وتتدفق المياه باندفاع وكثافة متحدية المحابس والسواتر في غالبية أقاليم السودان وصلت لأعلي مستوياتها وبعلو نسبة لم يسجلها منذ مائة عام بهذه القياسات كما ذكر المختصون .دخلت للشوارع والمزارع واقتحمت بدون استئذان المنازل وعرت الاسر والتهمت الحواجز وابتلعت السواتر التي ظل يراصصها الاهالي والشباب وهي بالكاد جوالات ملئية بالرمال والأتربة ينقلونها برهق من أمكنة بعيدة وبأدوات بدائية في ظل قلة الآليات الثقيلة والعربات وربما الوقود ايضا .
النيل هبة الطبيعة وخيراتها نعم ففي الماء ومنه كل حياة لكنه يخالف المعتاد ويفرض هيمنته ويزيل في زمجرته وعنفوانه القرى والحلال والمزروعات يلتهمها ويمسحها من الوجود وفي منحنى حرج جدا وظروف اقتصادية وسياسية معروفة للجميع بدأ النيلين بارتفاع متسارع وصل لأعلي نسبة لم يسجلها منذ مائة عام ولم يشاهد مثلها أكبر المواطنين سنا كما ان الانتشار السكاني تمدد بصورة ملحوظة بالخرطوم وضواحيها للظروف المضطربة في بقاع طرفية وحاجة الكثيرون للاستقرار ولكسب العيش او للتعليم والعلاج الخ
كثير من مدن وقرى الولاية الشمالية ونهر النيل وشرق النيل وود رملي وجزيرة توتي والقضارف وسنجة ومحيط منطقة مروي وحزيمة وما يجاورهما من قرى وحلال باتت في علم الغيب وغالبيتها اراضي زراعية طينية ومسارات للسيول وفي ظل عدم جودة وكفاءة البنية التحتية من جسور وطرق وشوارع وصرف صحي بدائي تفتقد للمتانة والمواصفات العاليةو انهيارها عزل المدن و القرى عن بعضها البعض …
المدارس والمشافي ودور العبادة هي الاخرى ليس بأحسن حالا من المساكن … حتى الان ليس هناك إحصاءات دقيقة بالدمار وما يرشح من اخبار ان الاسر باتت في العراء نهشا للهوام كالأفاعي والعقارب والذباب والباعوض غير سوء التغذية و شبه انعدام لسبل المعيشة والمياه الصالحة للشرب والادوية المضادة للأوبئة… حقيقي ومدهش ان الدولة لم تعلن ان البلاد في دائرة الكوارث مما يحتم بث مناشدات فردية للمنظمات الانسانية الدولية والإقليمية والخيرين الكثر في اوطاننا العربية والخليجية لمد يد المساندة والمساعدة اثناء وبعد هذه الامطار الهطول والفيضانات المدمرة والتي لها ما بعدها من خلل في موازين البئية واصحاحها وإسكان الاهالي اللذين فقدوا الامن والامان وكل ممتلكاتهم ولابد للدولة ان تقوم بما يليها لعمل مسح شامل يحدد أمكنة السكن تحاشيا لمسارات السيول وتجيير مثل هذه الاراضي الغارقة للزراعة والرعي ولما ينفع الناس … فهل تصحوا الضمائر الانسانية ويهب الخيرين الكثر لنجدة أهلنا الغبش الميامين فمن أوجد ضعاف النفوس خلق ذو الهمم العالية والمصداقية والأمانة واثقون ان الانسانية وإن إحتضرت فلن تموت .
عواطف عبداللطيف
اعلامية وناشطة اجتماعية مقيمة بقطر
Awatifderar1@gmail.com

//////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الثورية ترحب بالتزام الحكومة باعلان جوبا
منبر الرأي
ابراهيم الكامل آل عكود مرتحلاً إلى مداراته القصية .. بقلم: د. عبدالرحيم عبدالحليم محمد
الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
الكتاب في زمن الحرب (5) .. بقلم: عثمان يوسف خليل
منبر الرأي
لماذا يكجن الرئيس مرسي الرئيس البشير ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ومضات من حقيبة الذكريات (7) .. بقلم: د. حامد فضل الله /برلين

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

رمضان: ألا يزال شهر رحمة فى دولة “البدريين”؟! .. بقلم: إبراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
منبر الرأي

فشل التنظيم الإرهابي .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

حالة الطوارئ في السودان وتعليق حقوق الإنسان: قراءة في ضوء دستور السودان والتزاماته الدولية .. بقلم: عزالدين عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss