باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بدرالدين حسن علي عرض كل المقالات

فيلم هدى .. بقلم: بدرالدين حسن علي

اخر تحديث: 12 مارس, 2013 8:01 مساءً
شارك

فيلم صنع خصيصا للممثلة الموهوبة لبنى عبدالعزيز
ورمسيس نجيب علامة بارزة في السينما المصرية
إنتاج عام 1959
تأليف : رمسيس نجيب ، سيناريو وحوار محمد أبو يوسف
بطولة : لبنى عبدالعزيز ، عمر الحريري ، عبدالمنعم إبراهيم وعماد حمدي
إخراج : رمسيس نجيب
بالأمس القريب شاهدت فيلم ” هدى ” فتذكرت أستاذي الناقد السينمائي الرائع رفيق الصبان الذي زاملته يوما ما في قناة ART  راديو وتلفزيون العرب عندما كنت مديرا لرقابة الأفلام بينما كان هو  أحد مقدمي الأفلام وكثيرا ما حضرت مقدماته لبعض الأفلام القديمة التي أهواها شخصيا .
في عام 1959 قدمت السينما المصرية للمخرج والمنتج رمسيس نجيب فيلمه “هدى ” بطولة زوجته لبنى عبدالعزيز وعماد حمدي وحسين رياض ..وهو من الأفلام المقتبسة عن روايات عالمية ، ومرت سنوات طويلة دون أن يتمكن الجمهور من مشاهدة الفيلم في المحطات التلفزيونية بعد عرضه سينمائيا .
وتدور قصة الفيلم حول هدى التي تنشأ في كنف خالها الدكتور ابراهيم وتقضي حياة مرحة مع مجموعة من الأصدقاء منهم عادل الذي يطمع في الزواج منها ،وتنتاب هدى حالات من الصداع ، فيتبين من الفحوص التي تجريها أن هناك ورما في المخ يجب إستئصاله ، وتجرى لها العملية ، ولكن النجاح كان جزئيا ، لأن للورم جذورا عميقة ، وربما تنمو من جديد ، ، وتحب هدى الدكتور كمال ، ويبادلها مشاعرها ، وعندما تكتشف حالتها الميئوس منها تضحي بحبها لكمال وتوهمه أنها تخدعه حتى لا تظلمه ، وقبل أن تموت يصله خطاب منها تعترف له فيه عن إخلاصها وحبها الصادق له .
وكما قلت في المقدمة هناك فيلم مثلته الممثلة الأمريكية الشهيرة” بيتي دانيز” في منتصف الأربعينات وكانت في أوج مجدها وشهرتها ونالت من أجله الأوسكار في ذلك العام ، وهو فيلم ” إنتصار الظلام ” ، وقصته حول وارثة ثرية تحيا حياتها بالطول والعرض إلى أن تصاب فجأة بدوار متكرر ، وتكتشف أنها مصابة بورم في المخ يستلزم إجراء عملية ، ولكن هذه العملية لا تنجح ، وتسقط الوارثة في حب طبيبها ، وتنتابها الحيرة والقلق في كيف تواجه ساعاتها الأخيرة
هذه القصة الميلودرامية المليئه بالبكائيات أعادت هوليود إخراجها عام 1975 بإسم ” ساعات مسروقة ” ، ومثلتها سوزان هايورد ، كما قدمها التلفزيون بنفس إسمها القديم عام 1985 ومثلتها إليزابيث مونتجمري ، وكان من الطبيعي بالنسبة لرمسيس نجيب الذي كان يبحث بحماس عن أدوار تليق بزوجته لبنى عبد العزيز أن يقع إختياره على هذه القصة المثيرة للعواطف والدموع ليقدمها طبقا شهيا تثبت فيه هذه الممثلة التي عاندها الحظ طويلا مع الجمهور إمكانياتها وقدراتها .
بذلك فهم النقاد الفيلم بأنه مرسوم لإظهار لبنى عبدالعزيز وخلق التعاطف معها ودفعها إلى قلب المتفرج ، ولذلك كما أوضح النقاد أيضا تخلى كاتب السيناريو عن الصفات التي كانت تمثلها ” بيت دانيز ” في الفيلم الأصلي ، مثل الأستقراطية والبجاحة والكبرياء والتحدي الذي يصل إلى أقصى حدوده ،والرغبة الهائلة بالتغلب على الضعف والمرض والعجز ، وإستبدالها بصفات شرقية فيها بعض الملامح من الصفات المذكورة ، ولكنها لا تبعد المتفرج الشرقي عن الإحساس بالبطلة والتعاطف معها ، خصوصا أنه جعلها يتيمة الأبوين  تعيش مع خالها الطبيب المتقاعد وتحيا حياة فيها شيء من لهو الشباب ونزقهم ، دون أن يجعلها مستهترة لا تعبأ بشيءمن حولها .
إتفق النقاد على أن رمسيس نجيب كمخرج لم يكن في مستوى رمسيس نجيب كمنتج ، بل هو يوصف بين أشهر المنتجين الذين قدموا أفلاما رائعة لن ينساها التاريخ ، ووضعته في طليعة المنتجين الذين تشهد لهم السينما المصرية ومواجهتهم الشجاعة للظروف التي عملوا من خلالها وحققوا نجاحات عظيمة ، ولذا عنونت مقالي هذا ” رمسيس نجيب علامة بارزة في السينما المصرية ” وهو الذي أنتج نحو أربعين فيلما تعتبر من أهم الأفلام المصرية أذكر منها : شيء في صدري ، الخيط الرفيع ، 7 أيام في الجنة ، رسالة من إمرأة مجهولة ، وا إسلاماه ، أنا حرة ، أبو حديد ، الطريق المسدود ، شباب إمرأة ،حلاق بغداد ، لهاليبو وما كانش على البال …إلخ
ومن الملاحظات على الفيلم أنه من الصعوبة بمكان الإقتناع بأن لبنى عبد العزيز في الفيلم لم تتجاوز بعد العشرين من عمرها كي يبرز حماستها للحياة وحبها للرقص واللهو والمرح ، خاصة وأن المخرج حرص على أن يقدم ” تورتة ” عيد ميلادها في لقطة مكبرة وكانت الكاميرا تمر على الشموع شمعة شمعة كي يدفعنا إلى عدها وعدم الخطأ في الرقم الذي يحدده وهو عشرون بالضبط ، كما كان من الصعب أيضا الإقتناع بهذ الكم من الصدف مثلما حدث بالصدفة إستماع عمر الحريري لمرض هدى ، وبالصدفة تستمع هدى إليه وهو يروي هذه الحقيقة لإحدي زميلاتها ، خاصة وأن الفيلم مليء بالبكائية واستمرار عطف المتفرج مثل مشهد النهاية .
ومن المشاهد الجيدة التي قدمها رمسيس نجيب مشهد مرور الزمن في المستشفى في لقطات متعددة تمثل نمو الشعر في رأس هدى من خلال علاقتها بالأطفال المرضى ، ومشاهد جو اللهو الذي يحيا فيه رفاق هدى رغم تكراره .
ويبقى السؤال المهم : لماذا أنهى رمسيس نجيب فيلمه بلقطة مكبرة لوجه لبنى عبدالعزيز ؟ وذلك يقودنا مرة أخرى لما قلناه في مقدمة هذا المقال !!!

badreldin ali [badreldinali@hotmail.com]

الكاتب

بدرالدين حسن علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بأيدينا لا بأمر الرئيس !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

الطبيب السوداني حنث القسم الأخلاقي لمهنته  .. بقلم: علي يس الكنزي

علي يس الكنزي
منبر الرأي

نعم لمحاكمة مرتكبي جريمة ختان الإناث!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

قصة فساد معلن: عثمان كبر واختطاف شمال دارفور: من يتحمل مع كبر المسؤولية ؟. بقلم : صلاح محمدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss