باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فينومينولوجيا الثورة: سايكولوجية الجماهير السودانية (٢) .. بقلم: د. مقبول التجاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

يقول المفكر جيل دولوز أن مهمة الفيلسوف الحقيقية هي إبداع المفاهيم الجديدة، و بثها في الفضاء العام، وفقاً لحوجة المجتمع، بإعتبار الفيلسوف مبدعاً، ينتج المفاهيم، كما يبدع العازف الموسيقار الموسيقي، و كما يبدع الفنان الرسام اللوحة.

بالتأكيد، فإن تعريفات دولوز للفلسفة، و دور الفيلسوف غير ملزمة للآخرين، و لكنه يمكن الإستهداء بها، و تخطيها الي أدوار أجتماعية أخري، أكثر عمقاً للفلسفة، كما برز في توجهات مدرسة فرانكفورت النقدية، و نظريتها الإجتماعية، التي أخرجت الفلسفة من رفوف المكتبات، و جعلتها فاعلة في الشارع، و حية بين الجماهير.
الثورة السودانية الآن، وضعت الجماهير و قياداتها السياسية و نخبها الفكرية، في فصل دراسي كبير، في إطار عملية التعليم و التعلم المتبادلة، و لذلك يجب علينا تكثيف المحاضرات الدراسية، في حياتنا العملية اليومية.
بما أن التغيير السياسي، لا يمكن أن يتقدم أكثر من المساحة، التي توفرها له مدفعية حركة الفكر و غطاءها الجوي، داخل حدود البنية الإجتماعية و اللغوية، في حيز الزمكان، فإن الحفر المعرفي، و إبداع المفاهيم الجديدة، يعتبران من أولي أولويات الثورة، و بتنا الآن نحتاج الي عمل فكري و إجتماعي و ثقافي ضخم، أكثر من الذي بذل قبل إنطلاق الثورة السياسية، و بتنا نحتاج الي ثورة ثقافية.
حالة العطالة الفكرية و فقر التصورات الذهنية، و إجترار المسلمات، غير قادرة علي إيجاد حلول، لمشاكل سياسية مستعصية، لأن السياسي الذي يفتقر الي الإبداع و الخيال و الإطلاع، لن يمتلك تصور جيد، لطبيعة المشاكل من الأساس، حتي يقوم بحلها من موقعه القيادي التنفيذي.
هناك فقر و فراغ كبير، في التصورات الذهنية الجيدة، علي مستوي الشارع و القيادة، يتم ملؤه في أحيان كثيرة، بتصورات بسيطة ساذجة، و أنصاف حقائق، و عموميات هتافية، و شعارات جوفاء، و نظريات غير مختبرة، و معلبات مفاهيمية مرتجعة، و مواقف سلبية ذات طبيعة إتكالية.
معايير الإنتخاب الإجتماعي السائدة عندنا، و منذ سنوات طويلة، تميل الي إنتخاب القيادات الغير مناسبة، التي ترتكز علي الحماس و الشعارات و النوايا الجيدة فقط و الوراثة، كمؤهلات للقيادة الإجتماعية و السياسية.
تلك المعايير الإنتخابية الإجتماعية، نشأت في واقع زمكاني مختلف تماماً، و داخل ثقافة تأقلمت مع نمط إنتاجي اقتصادي، و علاقات إنتاجية مختلفة، مما يعني عدم ملاءمتها للواقع الآن، و ضرورة تغييرها.
هناك الآن حماس كبير جداً للتغيير، و تأييد شعبي كاسح له، و إجماع جماهيري واسع حول نوعه، و ملامحه الرئيسية، و لكن من جانب آخر، هناك قصور كبير في ترجمة ذلك الرصيد الثوري الهائل، الي عمل سياسي واقعي فعال، لمصلحة الجماهير، و هناك ضعف بائن غير مقبول، في تنزيل السمات العامة للتغيير، في شكل خطط عمل تنفيذية يومية.
بإستطاعة المفكر و الفيلسوف التنويري، أن يجسر تلك الهوة الكبيرة، و أن يقوم بتوجيه الجماهير من الخلف، هي و قيادتها السياسية الأمامية، من غير أن يشعر به أحد، و ذلك بما يمتلكه من بعد نظر، و تدبر بمآلات الامور، من خلال نظرية الفعل و رد الفعل، يؤهله لإبداع المفاهيم الجديدة، التي تنير الطريق للسائرين.
عندما ترغب الجماهير الثائرة، في الحرية و السلام و العدالة، فهذه ليست عبارة عن أحلام وردية و رغبات مجردة، و إنما تعبير عن عمليات تجميع بنائية كاملة، تمر بها تلك الجماهير، و توجد خلف الرغبات قوي إرتكازية في البنية الإجتماعية الزمكانية، و علي الفيلسوف المتيقظ إلتقاط المعني الكامن، بإعتبار المعني هو الرابط بين الشيئ و علاقته الإرتكازية.
علي هذا الأساس، يمكن النظر الي الثورة السودانية، بإعتبارها عملية تجميعية بنيوية شاملة، و كاملة الدسم، في حيز الزمكان، و المنطلقة من العقل الجمعي السوداني المختلف معرفياً، و الساعي الي التحرر و العقلنة و تجديد نفسه بإستمرار، عن طريق عمليات الهدم و البناء.
لا يختلف إثنان، أن عملية التغيير الثوري السودانية، تسير بمعدل بطئ جداً، بعد تشكيل الحكومة الإنتقالية، و ذلك نتيجة للقصور الذاتي للقوي الثورية، و القصور الذاتي للوثيقة الدستورية التي أنتجتها إرادة سياسية منخفضة، و القصور الذاتي داخل الحكومة الإنتقالية، التي لم تستفد حتي من الوثيقة الدستورية، الإستفادة القصوي في سقفها الأعلي، و القصور الذاتي للأفراد الثائرين.
ذلك القصور الذاتي، في مستوياته المختلفة، يمكننا تقليله و تخفيف أثره للحد الأدني، و يمكن أيضاً السماح له بالتمدد، و السيطرة علي التفاعلات المختلفة.
نحن نحتاج الآن، أكثر من أي وقت مضي، الي إبداع و تصميم أشكال عمل سياسي بديلة، تتلافى الوقوع في مشكلة العجز القيادي، و أخطاء الماضي، و تلك الأشكال يجب أن تكون بالضرورة، أشكال سياسية غير تقليدية و غير مألوفة.
هناك تناقض تاريخي داخل الدولة السودانية، و تناقض داخل نظام الإنقاذ البائد، و تناقض داخل قوي الثورة، و تناقض بين أحزاب قحت و الحركات المسلحة، و تناقض داخل أحزاب قحت، و تناقض داخل قوي الهبوط الناعم، و تناقض داخل قوي التغيير الجزري، و تناقض داخل كل حزب علي حدة، و تناقض داخل قوي الكفاح المسلح، و تناقص داخل الجبهة الثورية، و تناقض داخل الحكومة الإنتقالية، و تناقض في الشارع، و تناقض داخل الفرد الواحد، و كل تلك الثنائيات عبارة عن ديناميكيات طبيعية و حيوية، ضرورية لعملية الجدل، و حوار الأضاد، و مهمة لعملية البناء.
ما يهم حقاً، هو عملية إدارة حوار سقراطي جاد، بصورة واسعة و فعالة، بشأن أي موقفين متناقضين، و إستخلاص الطاقة الإيجابية الكامنة بينهما، حتي تعيننا في عملية البناء، و إستمرار المسير الثوري الي الأمام.
الحالة النفسية للموطن العادي البسيط، تتأرجح ما بين السلبية الشديدة و التفاؤل المفرط، و ما بين صناعة الفعل و إنتظار رد الفعل، و ما بين التضحية و الأنانية، و هناك من ينتظر حصاد نتيجة الثورة، بدون عمل و جهد و صبر، متناسياً لفلسفة التغيير الأساسية، و التي تقول أن التغيير الحقيقي، يبدأ من الفرد أولاً، و من ثم يمتد الي بيئته المحيطة، فكن أنت التغيير الذي تريد أن تراه من حولك، و كن أنت الثورة.
أما السبهللية الذهنية، كما يقول الزميل إمين صديق، و نزعة الآراء السياسية لتلبية حوجة نفسية قصيرة المدى، أكثر من توفير حلول للمشاكل الموجودة فعلاً، و العقلية التي ترفض التعامل مع الأرقام و البعد الكمي للأشياء، و نوع الشخصيات التي تحركها دوافع قوية، لإرضاء نزعات الوجاهة الإجتماعية و الشهرة و الإطراء و النرجسية، و القابلية للرشاوي المادية و المعنوية، و التخويف، فهي كلها أشياء يجب تجنبها، عند البحث عن شكل بديل للعمل السياسي، و في اختيار القيادات المستقبلية.
كما أن هناك إنزعاج جانبي، من المهزومين نفسياً، و أصحاب الأكروبات اللغوية و المنطق المثقوب، و الذين يستمدون مواقفهم من دوافع إجتماعية، أو لحل تناقضات ذاتية خاصة بهم، و الباحثين عن إنتصارات علي مستوي الشلة، و المستفيدين من الأثر التضخيمي للسوشيال ميديا، فكل هؤلاء يجب الإنتباه لهم و الحزر منهم، و إعطاءهم الحجم الطبيعي الصغير، المناسب لهم.
علي الجماهير السودانية المنتفضة، أخذ زمام المبادرة بنفسها، و قيادة ثورتها الظافرة بصورة مباشرة يومية، و سحب جميع التفويضات السياسية القيادية، من جميع الأطراف، فقد ولي زمان الديمقراطية التمثيلية، التي يغيب فيها أصحاب المصلحة الحقيقيين، و جاء أوان الديمقراطية الشعبية المباشرة، و أصبح الشعب كله عبارة عن برلمان دائم منعقد، و يستطيع إبداء و إيصال رأيه في كل الموضوعات اليومية.

magboul80@gmail.com

////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكوز المُفاخر بإنجازاته .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما الذي ينتظر السودان بعد اسقاط البشير ؟! .. بقلم: الكمالي كمال

طارق الجزولي
منبر الرأي

جمال محمد أحمد: عبقرية الإنسان وعبقرية الزمان وعبقرية المكان .. بقلم: شوقى أبو الريش

طارق الجزولي
منبر الرأي

استاذ كمال عمر .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss