باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

في أربعينية نجم النجوم .. بقلم: عمـر العمـر

اخر تحديث: 11 أغسطس, 2019 3:21 مساءً
شارك

 

قليل من لاعبي كرة القدم تعينهم مواهبهم على التمتع بنجومية في الملاعب. عدد بين أولئك تضيف أخلاقياتهم بعداً في نجوميتهم الكروية. قلة تجمع بين الموهبة والسلوك الحسن. نادر من يحتفظ بالبريق في الوسط الإجتماعي بعد ابتعاده عن الملاعب. لمّا ذهبت إلى أداء واجب العزاء في الفقيد أمين زكي في منزله ببري بعد يومين على موراته الثرى سألني احد المعزيين عمّا جئت مواسيا لإبنه الكبير-عمر- أم الأصغر طارق. السائل لم ينتظر مني الإجابة إذ قال غالبية المعزيين لا يعرفون أياً منهما، كلنا جئنا وفاءً للكابتن الراحل. 

أمين زكي لم يكن فقط أحد عمالقة الملاعب السودانية. هو كذلك شخصية إجتماعية تتبعها الأصالة، الثقافة، التواضع، المرح، الرقة، مجبول من طينة “إبن البلد” المشرّب بالذكاء الإجتماعي الفطري. ذلك الأبنوسي الفارع لم يكن فقط أيقونة كروية متكاملة من حيث شروط نجومية الملاعب، بل هو كذلك قامة فارعة في الإنضباط، الإستقامة والمهابة. طوال ثلاثين عاماً من الركض في ميادين الرياضة، التربية والتعليم والمؤسسة العسكرية لم يتلق بطاقة ملونة من قضاة الملاعب والمدارس والمؤسسات العسكرية. من فرط الإنضباط الذاتي لم يستوقفه شرطي مرور.
ذلك الأبنوسي الفارع كنخلة سامقة مجدول من طينة توتي. من تلك الجزيرة نهل خصوبة في الشخصية. منها استقى القدرة على الصمود في وجه تيارات الحياة المتلاطمة دونما فقدان ثراء تربته أو التحصن بمستجلب. فوق كونه ليناً لا يذوب، شديدأ لا ينكسر فهو رجل “خفيف الدم” لازع العبارة على نحو غير مؤذٍ بل هو محبب يؤلف دونما تكلف.
إن كان في قوام أمين زكي بعد غير مألوف فهو قدر من الحظ زامل ظله منذ يفاعته. إقباله على الحياة تزامن مع إفتتاح عدد من المدارس على عتبة النصف الثاني من القرن الأخير. الدولة الإستعمارية رأت وقتئذٍ الحوجة إلى أفندية. هكذا عبر أمين زكي من جزيرة توتي إلى أمدرمان في سياق البحث عن المعرفة المكرّسة فرضاً لصالح الدولة. هناك مجمعاً يتيح التشابك الإجتماعي. فبالإضافة إلى الأميرية الوسطى توجد التجارة الثانوية. ذلك وسط أعان الفتى الريفي على أبناء المركز التجاري الحضري.
في لقاء توزيع الخريجين بعد إجتياز ال”سي إس” واعده الحظ مع مدير المالية وهو من سكان توتي. عوضاً عنى الذهاب إلى سنجة تم إرساله إلى وزارة الأشغال على شارع النيل. على مدى ستة أشهر ظل أمين زكي وفياً لمشوار يومي بين معبر توتي ووزارة الأشغال. هو لم يبعد عن الجزيرة لكنما هذا المشوار أعانه على الإختلاء بنفسه، التفكير والتأمل. من شأن الشارع الظليل إلقاء مسحة من الرومانسية على أي فتى حالم. من المؤكد أن فترة الشهور الستة ليس بالكافية لتخليق شخصية لكنها ألقت مسحة من ظلالها على أمين لمن يسبر تضاعيف شخصيته.
ذات يوم من مشاوير تلك الأشهر مد الحظ ذراعاً طويلاً غلى الفتى العائد من وزارة الأشغال. عند المعبر اليومي لم يسمع أمين وحده صوتاً غريباً ينادي باسم أمين. كأنما هو هاتف سماوي. كل أبناء توتي عرفوا الهاتف الداعي حينما التفتوا إليه. من لا يعرف وجه صديق منزول أمير الكرة آنذاك، لعله لا يزال. جاء الصوت آمراَ؛ أراك بعد مبارة الهلال غدا الجمعة. من حق أمين زكي ساعتها التحليق فوق النهر إلى توتي. هو كان يحلق بالفعل في آفاق خارج سربه على المركب النهري.
كل جمهور”دار الرياضة” شهدوا عقب المبارة صديق منزول يحادث الفتى الأبنوسي النحيل. إنه موعد مع النجومية ظل أمين زكي يستشعر هيبته طوال تجربته في الملاعب. فهو دلف إلى نادي الهلال في ضوء نجومية أحد أساطين النادي واللعبة وأحد معشوقي الجماهير. صديق يتمتع ببريق إجتماعي مبهر لا يجرؤ أحد على المساس به. العلاقة بين منزول وأمين ظلت حميمة مشوبة بالوقار حتى بعدما هجر الأمير الملاعب ومن ثم انتقاله من أم درمان إلى العمارات. رحلا وفي نفس كل منهما تقدير للآخر.
بعدما اتسعت مظلة التعليم عشية الإستقلال أضحت مدينة الدويم مركزاً لا يعلا عليه في العملية التربوية بفضل معهد بخت الرضا. تلك مؤسسة لم يكن لها شبيه في الشرق الأوسط قاطبة. هي ورشة لتأهيل المدرسين وإعداد المناهج. للحياة في بخت الرضا ثراء وتنوع أكاديمي إجتماعي بلا منافس. من يمن طالع أمين زكي الذهاب من مدرسة ود نوباوي الوسطى إلى بخت الرضا وهي ماتزال في أوج مجدها. عمالقة في التربية كانوا هناك؛ مندور المهدي، حسن عباس، مصطفى عبد الماجد، بدر الدين عبد الرحيم ومحمد المجذوب. أيامها كنت طالبا في الدويم الريفية نعمت مع أندادي بالتلمذ على نخبة من الأساتذة ونعمنا ببريق نجوم بينهم الفكي عبد الرحمن، عثمان قمر الدين وأمين زكي.
هو كان محظوظا عندما التقى فجر إنتقاله إلى الهلال بالأستاذ هاشم ضيف الله.على يديه لم يتقن فقط المهارات الكروية. هو يدين كذلك للمدرب بابكر البنا. في الهلال لم يهده الحظ منزول وحده بل أغدق عليه باقة من الأصدقاء الفاخرين؛ حسن عطية، إبراهيم يحيى، زكي صالح سبت، فيصل السيد، ود الديم، نعبد الله رابح، الطيب عبد الله، أحمد عبد الرحمن الشيخ، ومحمد توم التيجاني. كل واحد من هؤلاء يجسد أنموذجاً للإنفاق الذاتي السخي في مجاله. في توتي يشعر أمين زكي بقدر من الإحترام لعبد الله أحمد أرباب، هو الإحساس نفسه تجاه حسين الغول في المدرسة الأهلية كما هو أزاء صالح جرجس في نادي الأهلي الخرطومي.
إنتقال أمين زكي إلى المؤسسة العسكرية يعكس ضرباً من التقدير لشخصه كما قدراً من المحبة. ربما الإنضباط الذاتي جذب إليه القادة العسكريين ممن بادروا إلى جذبه لجهة ميادين الجندية. هي لم تكن خياراً بل باقة إمتيازات أنعمت بها عليه سيرته الذاتية.

aloomar@gmail.com

الكاتب
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحج في الإسلام: أركانه وشروطه ،غاياته، ومقاصده
اجتماعيات
الافطار الرمضانى السنوى للجالية السودانية بلندن وهيئة شؤون الانصار
منبر الرأي
لخمسة وثلاثين سنة وانا احذر من فضل الله برمة لانني اعرفه جوة وبرة 1
منشورات غير مصنفة
السودان .. كتابة الدستور الدائم وتجريب المجرَّب !! .. بقلم: محجوب محمد صالح
الأخبار
صورة “صادمة” لانتهاكات؟ كيف تم التفسير الخاطئ لصورة قمر اصطناعي في السودان؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حكومة الطلاب … برجوازية الإحساس وهبوط الفعل الثوري !!!! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

توسّم الربط الكهربائي: منافعه ومَثَالِبه: كيف يحصن السودان الربط الكهربائي مع دول الجوار. بقلم: بروفيسور/ محمد الرشيد قريش

بروفيسور/ محمد الرشيد قريش
منبر الرأي

تجريد الحسام لمن ؟ .. قوش … واذا الرؤوس قُطِّعت !! بقلم: علاء الدين بشير

علاء الدين بشير
منبر الرأي

مجلس حكماء وشيوخ، او فناء السودان  .. بقلم: وجدي كامل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss