باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

صلاة (الجماعة) في يوم القيامة! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

* كثير من (الجماعة) يستغفرون ثم يصلون صلاة (الجماعة) في يوم القيامة!

* فات الأوان.. لكن الغلاط ما زال قائماً و الزمن يخنق النظام في الواقع المتلبك..
* صحفيو الزمن الخانق يتقافزون فوق الدقائق و الثواني (عصا نايمة و عصا قايمة).. و علماء السلطان يعيدون عقارب الساعة إلى زمن الخلاوي و البليلة و الشرافة.. و قادة الجيش من الضباط (العظام) يقرأون التواريخ بالمقلوب، و يرعون مصالح النظام بالكلاش و الآر بي جي و يتشبثون ببقائه حفاظاً على مصالحهم الذاتية..
* (الجماعة) عصابة من لصوص و قتلة و ‘ شذاذ آفاق’ تنكبوا الطريق حينا من الدهر.. و عادوا اليوم يتحدثون، بلا استحياء، عن مصلحة السودان التي إغتصبوها و داوموا على اغتصابها.. و يتناوبون النفاق حول مصلحة شباب السودان التي ذبحوها تحت ظلال أشجار النيم و اللبخ في المدن و القرى اليائسة..
* و يدعي كبير (الجماعة) أنه يعتزم فتح مسارات لاستيعاب طاقات الشباب المهدرة و يزعم بأن البلاد بدأت تعبر التحديات والأزمات، و أنها موعودة بانفراج كبير وخيرات.. و أن العام 2019 سوف يكون عام الشباب بامتياز.. ثم يعلن، بكل جرأة، عن لجوء نظامه، و هو في يوم القيامة الآن، إلى تطبيق معايير العدالة عند التوظيف والتشغيل.. و وعد بإنهاء القوى المتمرسة المتشبثة بالسيطرة على مفاصل نظامه..
* أحاديث لا تجدي نفعا و الأرض تزلزل زلزالها.. و قد طويت الأوراق.. و انتهى زمن اللغو و زمن الكلمات المرسلة على عواهنها..
* إن النظام يندفع نحو الهاوية.. و لا راد لمشيئة الله! و لا يعقل أن لا يسقط النظام في اللظى طالما رئيسه يعيش خارج معايير الزمن و خارج الإدراك بالوجود.. و لم يكن يعير التفاتا لما يجري حوله من تمترس لأنه هو القائد الأعلى للمتمرسين..
* لا يعقل أن لا يسقط النظام.. و الشباب يتجهون بقوة دفع عارمة نحو المتمرسين لإجبار النظام، على السقوط ذاتيا..
* و لا يعقل أن لا يسقط النظام مهما اعتكف القائمون على أمره صلاة و صياما في يوم قيامته.. و مهما حاول صرف الأنظار عن الثورة المشتعلة.. و مهما نسج الأغبياء المتذاكين من أراجيف، و مهما أشاروا بأصابع الاتهام إلى مؤامرات شيوعية للانقضاض على الخرطوم..
* ما عاد الشعب يصغي إلى ترهاتهم لتلويث نقاء الشيوعيين بعد أن خبروا خطايا المتأسلمين و رذائلهم.. لقد تجاوز الشعب الحديث عن الدين و الإلحاد، حتى و إن كان الشيوعيون ملحدين، و هم ليسوا كذلك..
* لا يعقل أن لا يسقط النظام..
* أكثر من 50 شهيدا في انتفاضة ديسمبر ٢٠١٨.. و ما يربو على مائتين شهيدا سبقوهم في انتفاضة سبتمبر عام ٢٠١٣.. فلا يعقل أن لا يسقط النظام.. و الشعب عن بكرة أبيه أجمع على سقوطه..
* و ستة و عشرون حزبا يضمهم (تحالف قوى 2020) ينادون بعدم تعديل الدستور بهدف ترشيح البشير مخافة زيادة الاحتقان السياسي الحادث.. و هذا النداء مؤشر لزلزال عنيف يؤكد ما يجري الآن في يوم القيامة.. و لا يعقل أن لا يسقط النظام..
* و يطالب التحالف بتنفيذ مخرجات الحوار كاملة في يوم القيامة.. و من بين أحزاب التحالف حزب منبر السلام العادل، و يرأسه الخال الرئاسي الطيب مصطفى.. و (الجرسة) لا تترك له صفحة ينام عليها فيندفع في استعطاف الثوار
لتنفيذ مشروع متكامل للتراضي الوطني والمصالحة القومية الشاملة يضمن (الاحترام المطلوب) لرئيس الجمهورية، و ضمان (الاحترام المطلوب) يعني ضمان سلامة ابن أخته البشير بما يمكن تسميته الهبوط الناعم.. و نؤكد الخال الرئاسي أن سلامة البشير مضمونة حتى تسليمه للقضاء العادل دون التدخل من (الأجاويد) للعفو عما سلف!
* و يسترسل الخال الرئاسي في (جرسته) داعياً إلى التوقف عن الدعوات الاقصائية التي تقدمت بها بعض القوى السياسية.. و يتناسى أن نظامهم هو من أقصى جميع السودانيين من جميع ساحات السودان.. و لم يبق في الساحات سوى أتباعه و أتباع أتباعه من الأحزاب القمامة و أكلة السحت..
* ولا يعقل أن لا يسقط النظام.. كما لا يعقل ألا يتم إقصاء كل من سرق أموال الشعب.. و شارك بطريقة أو بأخرى في قتل شباب إنتفاضة ديسمبر ٢٠١٨ و أي ثوار آخرين في عموم السودان منذ اغتصاب (الجماعة) للسلطة.. و القضاء السوداني غير المسيس هو الفيصل..
* لا يعقل أبداً أن لا يسقط النظام.. لا يمكن إلا أن يسقط.. و بس!

osmanabuasad@gmail.com
//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا حمدان حميدتي .. مليار حذاري من قتال ابن عمك موسي هلال !! .. بقلم: أبوبكر القاضي

طارق الجزولي
منبر الرأي

في تجليات محنتنا السودانية البشيرية .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

مهمة الوعظ والدولة (5): المهدية والخليفة (ناموس الظل المتحرك) .. بقلم: غسان علي عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانتفاضة الثالثة في السودان .. بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss