باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في السودان ام في جنيف ؟ .. بقلمك محمد عتيق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

خارج المتاهة /

 

الصديق ‏والصحفي الكبير الاستاذ محمد لطيف ، صاحب التحليل السياسي الرشيق والمقروء ، كان نجم التغطية الصحفية التحليلية لاجتماعات الدورة 39 لمجلس حقوق الإنسان التابع ‏للأمم المتحدة (جنيف سبتمبر ‏٢٠١٨) ‏عبر سلسلة من حوالي خمس حلقات مستصحباً ‏معه صفتين بارزتين : ‏كونه – كصحفي كبير – ‏لديه مداخل ومصادر في كل مراتب ‏السلطة وأجهزتها ، ثم قدرته العالية على إظهار الحياد .. ‏ورغم ذلك يستطيع المتابع أن يكتشف الانحياز للنظام ‏ومصالحه ‏اذ تقول ‏نتائج تحليلاته ‏ان ‏الحكومة هي الطرف المنتصر في معركة كسر العظم حسب العنوان الذي صاغه ‏لواحدة منها :(حقوق الانسان .. او معركة كسر العظم) .. ‏والمتأمل ‏لعبارة ‏واحدة وردت في ‏هذا المقال سيجد وميض الصفتين في جزئيها ، وهي التي تقول : (…. ‏ورغم وجود السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب ، الا ان ‏هذا لم يغير من حقيقة أن السودان يلعب دوراً متميزاً في مكافحة الإرهاب ..!! ‏ويقول مسؤولون ‏سودانيون ‏أن هذا التناقض ليس مسؤولية الخرطوم .. بل مسؤولية واشنطن … و عليها وحدها ازالة هذا التناقض .. ) ‏بعيداً عن الخلاف حول النصر والهزيمة ، ارهاب النظام ام مكافحة الإرهاب ، فلننظر ‏أولاً الى الحقائق على الأرض ، ‏الحقائق التي تقول :
– ‏مصادرة الصحف ‏من وقت لآخر ، لا زالت مستمرة ، ولمزيد من الإيلام المادي ، تتم المصادرة بعد الطبع ..
– ‏وإصدار قرارات بمنع بعض الصحفيين من الكتابة في صحفهم ..
– ‏لا زال قانون أمن ‏المجتمع سارياً ‏ورجاله يوسعون الناس -خاصة النساء – شتماً وجلداً وتشهيراً ..
– ‏لا زالت مراكز الشرطة وامن المجتمع هي الأسوأ في إذلال الناس (المتهمين) وهدر كرامتهم الإنسانية ..
– ‏لا زالت الأحزاب السياسية مقيدة بالاذن المسبق لممارسة مناشطها الجماهيرية من ندوات ومسيرات ….الخ وفي الغالب لا ينالون الاذن ..
– ‏وهل حقوق الإنسان في السياسة والحريات فقط ؟ أليس السودان – حتى في عاصمته ومدنه الكبيرة – ساحةً لاسوا تدهور بيءي تشهده المنطقة ؟ ‏هل نتحدث عن انواع الباعوض والحشرات في العاصمة أم عن (الكنكشة) ‏التي بدأت كسلا في تصديرها لدول الجوار بعد أن صرعت – ولا زالت – الرجال والنساء من مختلف الأعمار أم ؟ وأم …
– ‏تجمع الجنجويد ‏المسمي بقوات ‏الدعم السريع ، يتبختر عناصرها في كل أصقاع السودان ، وأخيراً طافوا في طرقات العاصمة بأسلحتهم وسياراتهم يهجمون على الشباب يحلقون ‏شعور رؤوسهم تحت تهديد القوة والسلاح في ابلغ إهانة للإنسان !!..
‏وغيرها من مظاهر الهدر ‏الفردي ‏والجماعي لكرامة الإنسان السوداني التي تمثل المقياس الحقيقي لاوضاع ‏حقوق الإنسان في بلادنا وليس الإدعاءات الكاذبة للنظام ومواقف الأنظمة الشبيهة معه في اجتماعات جنيف فنسود صحفنا ونملأ ‏مجالسنا بالجدل حول المنتصر في تلك (المباراة) .. ‏ينقصنا ‏شيء من الحياء وسؤال النفس والضمير ..
مؤخراً ، ‏وبعد اجتماعات جنيف ، نشر ‏الاخ محمد (تحليلاً سياسياً) ‏تحت ‏عنوان ( المعارضة : اختبار مبكر للنظام .. ام خلط الأوراق) ، ‏والذي يهمنا فيه ‏ما ذكره على لسان (قيادي بارز في نداء السودان بالخارج) ‏باغت ‏النظام (حسب الاستاذ لطيف)بصفقة مفادها : ‏إذا كان البشير ينوي تغيير الدستور ليخوض ‏انتخابات ٢٠٢٠ ‏، فلماذا لا نعقد مؤتمراً دستورياً يخرج بصيغة توافقية تنال ‏فيها المعارضة مكاسب مقدرة ويحصل ‏الرئيس على فرصة جديدة للترشح فنمنحه شرعية مثل شرعية نيفاشا ؟؟ ‏لن اذكر اسم القيادي المقصود طالما لم يذكره ‏الأستاذ محمد ، ولكن هل فات على ‏المصدر المتحدث أو على الصحفي أن المؤتمر الدستوري المتوافق ‏عليه في نداء السودان يدعو لحكومة انتقالية ‏ولا وجود للنظام الرئاسي في أدبيات المعارضة إطلاقاً ؟؟ ‏أم انه (الإستبطان) أو (الاستصحاب) لسيناريوهات (تغلي) قدورها في مطابخ النظام واجهزته ؟؟ الم نقل انه – كصحافي بارز – لديه مداخل ومصادر داخل السلطة واجهزتها ..

atieg@icloud.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

القصيدة والأغنية في حالة كونهما وثائق تاريخية!. .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

دراسة للمجلس الأوروبي المعنى بالعلاقات الخارجية عن الشركات العسكرية في السودان: المكوِّن العسكري في الحكومة الانتقالية أو “الرفقة السيئة”: كيف يهدد “المال الأسود” عملية الانتقال في السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

المعتمد وأبناء أمدرمان والمستشفي .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

المحرية في بروف مامون وحصاد الصحة العلقم .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss