في المسيرِ إلى التبصير، والتنوير- بقلم/ عادل سيد أحمد.
تصطرع في السودان قوىً سياسيةٌ بمرجعياتٍ متباينة، منها الديني، والعلمي وما بينهما، وفي خضم هذا الصراع، فإن الإتهاماتِ المتبادلة بالخيانة، والعمالة، والتوصيف بأن هذا الفكر أو ذاك مستوردٌ أو دخيل، وجدت حيزاً، أكبرُ بكثير، من تناول مُحتوى تلك البرامج، وتمحيص أفكار تلك القوى، ودراسة مواقفها، من حيثُ الجوهر، من قضايا الحريَّة، والسلام، والعدالة.
– القوميَّة العربيَّة، تأسست في بلاد الشام والعراق.
فهل يدعو مكان منبت الفكر، أو مهبط الدين، وحده، للإدانة والتجريم؟
– إنَّ الدّرَاهِمَ في المَجَالسِ كُلِّها
إن من السهل على من يَسُوُد أن يوظف طاقات أخرى، على أسسٍ عاطفيةٍ منها الدين، والعصبيات القبلية، الإنتماءات الطائفية، وما شابهها، لتُضاف إلى قدراته، وأدواته للسيطرة، ولم يتحرج بعضُهم من توظيف الجهل، والفقر، والتخلف في الإبقاء على حشود المؤيدين له.
لا توجد تعليقات
