في بلاط صاحبة الجلالة .. بقلم: عبدالله محمدأحمد الصادق
ثلاثون عاما شاهدعلي العصر في بلاط صاحبة الجلالة، ودعاني بعض الناشطين الي نشر مقالاتي بالصحافة الورقية بالاضافة الي الراكوبة وسودانايل وصفحتي الشخصية، ولم أجد استجابة من عثمان ميرغني في التيار وأشرف عبد العزيز في الجريدة واكتشفت أنني شخص غير مرغوب فيه، وفي الأضواء كانوا يحملون فيصل محمد صالح رئيس التحرير وشخصي الضعيف مسئولية حرمان الأضواء من الاعلانات، ولم أكن ألومهم في ذلك فليس للصحفي مهنة يعتاش منها سوى الصحافة والأمن الوظيفي قضية محورية، وكان الكيزان ولا يزالون وحتي هذه اللحظة يتحكمون في كل الدوائر المالية والاقتصادية وينصبون شباكهم لكل جنيه طائر في سماء السودان، ومن أهم وسائل السيطرة والتحكم في حرية الصحافة وتدفق المعلومات واجبار الصحف غير المرغوب فيها علي الافلاس والتوقف عن الصدور الرسوم الجمركية علي وسائط الانتاج الصحفي والتحكم في توزيع الاعلانات التجارية والحكومية والمصادرة وأحكام الايقاف لمدة أسبوع أو أكثر أو أقل وانقطاع التيار الكهربائي بعد أربعين عاما من الكهربا جات أملوا الباقات هسع تقطع، ويساوى ثمن الجريدة الآن ثمن 15 رغيفة بعد أن كان يساوى ثمن رغيفة واحدة فقط لاغير، وتنقص مكتبتي مرجعا هاما ثمنه في الدار السودانية للكتب خمسة ألف جنيه، وأذكر أن أجراس الحرية كانت تعاني من عجز مالي وتراكم مستحقات العاملين ولي في ذمتها مرتب ستة أشهر، لكن أجراس الحرية كانت مطالبة بضريبة أرباح الأعمال التجارية وقدرها 15 مليون جنيه سنويا.
لا توجد تعليقات
