في بوتقة الانصهار ومحراب الابداع: الثالوث الفريد: د. محمد عثمان الجعلي مستضيفا د. حسين جمعان في حضرة الطيب صالح (2) .. بقلم: د. سامية عباس كرجويل
وفي كثير من اللوحات التي جادت بها عبقريتة ليتضمنها الكتاب كانت المعالجات المبتكرة بللوحة والملامح الإنسانية هي الاقرب إلى الاختزال وفك الخطوط وتبنية للعلامات القديمة والرموز المستوحاة من الموروث الشعبي سمة التفرد في لونيته الفنية.
وفي الغزل كان اختيار الكاتب:
“البارح بشوف يشلع بريق النو
” لونهن من بعيد مثل البليبلي نضاف
” الشم خوخة بردن ليالي الحره
تعرف لي مشاهيد الرقاد والفره
أب عراق فتق قرنو المبادره شره
قدمت من هنا مى ضانها سمعت كره
لا توجد تعليقات
