باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في بيتنا عنصري .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

اخر تحديث: 28 يوليو, 2021 11:05 صباحًا
شارك

(1)
عبد الحليم أو (دوسة) إبني الذي لم يتجاوز العقد الأول إلا بقليل طفل متطرف في سودانيته، لديه إحساس متعاظم بأن الشعب الله المختار هو الشعب السوداني، رغم انه لما يسمع بالتعبير العبراني من الأصل.
ذلك الإحساس سبب مشاكله مع أقرانه من الجنسيات الاخرى في مدرسته – خاصة أنه الطفل الأفريقي الوحيد بالمؤسسة التعليمية هناك في المنفى الإجباري و الذي للأسف اصبح إختيارا ايضا بعد نجاح الثورة و إختطافها من قبل الأقليات الفكرية و السياسية بالساحة.
لكن لا حسرة على دماء الشهداء طالما قد أعادت الوطن الي أصحابه – اي الي جميع السودانيين .

(2)
أظنه كان في الخامسة أو السادسة من العمر عندما أصطحبته معي الي مركز التسوق.
كنت ممسكا به و السوق غير مزدحم عندما سحب يده و إنطلق نحو رجل و طفل آخر على بعد أمتار عدة . ثم تعانقا هو الطفل الذي يصغره بحوالي عام.
أكملت مكالمتي و لحقت بهم.
الطفلان مازالا يتبادلان ما لم اسمعه أو أفهمه و الرجل ينظر إليهما بدهشة و بعض الأعياء أو التعب العاطفي .
سلمت على الرجل( الذي يبدو من ملامحه انه من الشمال النيلي من تراب بلادنا) و سألته عن ما يجري و أنا احاول عبثاً أن اخفي دموعي ، قال لي الرجل و بصوت باكي “انها صلة الدم” !!.
و لأنني كنت مشحونا بما يكفي؛ تعانقنا و ذرفنا دموعا و افترقنا وسط دهشة طفلينا .

(3)
قبل عامين تقريبا سألت عبد الحليم عن قبيلته أو بالأحرى قبيلة والده ؛ (و كنت أسجل حديثه) . قال لي” لا أعرف” . ثم ذكرت له إسم قبيلة والديه ان كان يعرفها . رد لي هل هم( خواجة) يعني هل هم خواجات. ذلك ما حدث( و رب الكعبة)
رغم ان معرفة الطفل لقبيتله ليست عنصرية بأية حال – ببساطة لأننا خلقنا شعوبا و قبائل للتعارف فقط ليبقى أكرمنا عند الله تعالى أكثرنا تقوى.
لكن لم أجد مبرراً لأحكي لإبني اليافع شيئا غير سودانيته التي يعتز بها في غربته.

(4)
في يوليو الماضي ، اي قبل عام تقريبا كتبت مقالا متواضعا تحت عنوان (إحذروا المخابرات المصرية) ، نبهت فيه الناس الي ألاعيب أجهزة الاستخبارات بوجه عام و ألاعيب ذلك الجهاز بشكل خاص في زرع الفتن بين مكونات شعبنا .
كنت قد ركزت على التعليقات التي تنشر على المواقع الإلكترونية و خاصة الصحف الإلكترونية و منصات التواصل الاجتماعي.
كثيرا ما يتقمص الأجانب شخصيات سودانية منحدرة من أجزاء معينة بالسودان لسب أبناء وطنهم المنحدرين من أجزاء اخرى بألفاظ نابية، ليرد الطرف الآخر أو قل الأجنبي الذي يتقمص إنسان الجزء الاخر بألفاظ أكثر قذارة .
رغم أن لا سوداني أو سودانية تصدر منهما مفردات بتلك القذارة
لكن الاجنبي المتقمص هو من يقوم بذلك.
لذا كثيرا ما ناشدت محرري الصحف الإلكترونية على الأقل بعدم نشر التعليقات التي تعمق الشرخ الذي أصاب نسيجنا الاجتماعي بسبب سياسات النظام البائد لعقود ثلاث.
هذا الوطن يسعنا جميعا و نحن ك سودانيين فقط .

 

د. حامد برقو عبدالرحمن
NicePresident@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حديقة العشاق: كلام في الحب .. بقلم: أحلام اسماعيل حسن
منشورات غير مصنفة
بغم 27 .. بقلم: شيزارو
المؤتمر السوداني أزمة فكر أم موقف
منبر الرأي
الجلابة: ظالمون أم مظلومون؟؟ .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف
الأخبار
قرار بوقف إستيراد السيارات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حول المؤتمر الصحفي لقوى الحرية والتغيير .. بقلم: سهير شريف ـ لندن

طارق الجزولي
بيانات

بيان من صحفيون لحقوق الانسان – جهر حول الانتهاكات بحق صحفيين

طارق الجزولي

فيتامين سي (جيم)

الصادق عبدالله عبدالله
منشورات غير مصنفة

صمويل أدجاي.. من صبي مسترق إلى أول أسقف إفريقي .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss