باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عبد الله الطيب

في حضرة: عبد الله الطيب المجذوب .. بقلم: عبد الله الشقليني

اخر تحديث: 15 سبتمبر, 2009 9:33 صباحًا
شارك

 

أهي (الكرامة الصوفية) أم أنها محض الصدفة ؟

    abdallashiglini@hotmail.com

   abdallashiglini@hotmail.com

 

(لحظاتنا كلها كرامات ، و ليس هنالك كرامة أفضل من كرامة العلم) ، تلك مقولة للشيخ محمد الطيب الحساني .

(لقد بات واضحاً في مجال المعرفة أن المنتج غير العقلاني يلعب دوراً كبيراً في صنع التاريخ) ، تلك مقولة الدكتور محمد أبو الفضل بدران ، في مقدمة سِفره " أدبيات الكرامة الصوفيةــ دراسة في الشكل و المضمون “.

أهي (الكرامة الصوفية) أم أنها محض الصدفة ؟ :

أدرت المفتاح وفق اتجاه عقارب الساعة ، السيارة من صناعة اليابان ، إنها من أول النماذج التي  ارتأت بها منافسة العالم الأول في صناعة السيارات ، (كارينا 76 ) .على يميني شمسٌ ،هي زوجتي . في المقعد الخلفي  قمرٌ ، هي شقيقتها . هممت بمغادرة الإدارة الهندسية- جامعة الخرطوم ، حيث كنت أعمل أوائل التسعينات . الوقت قبل الثانية و النصف بقليل  من بعد الظهيرة . أراه من البُعد يُهرول رافعاً يده : ـ

ـــ عبد الله … انتظر .

توقفت عن القرار ، فالقادم إلي ، فوق كل القادمين ، سيد من سادات اللغة ، أحنت البطحاء ظهرها للريح ، و له إ كراماً و عرفاناً . انه الذي ساد نفسه ، وسيَّده علمه على غيره : عبد الله الطيب المجذوب .

ــ أهلاً بالبروفيسور  .

هممت بإدارة المقبض ، و من ثم النزول .

ــ لن تتأخر ، دقيقتان  ثم ينتهي الأمر، أعدُك بذلك  .

ضحكت ، وحسبت الأمر من المزاح ، و قلت في نفسي  ساعة أو أقل . إن الزمن يتراخى من تلقاء نفسه ، فقد هجرنا ضبط المواقيت منذ رحيل المستعمر، خطوة بعد خطوة حتى غلب الطبع التطبع  . نحنُ نقدر المُربي  حق قدره  ، نُلبي  النداء، و نسترخص كل غالٍ . إنه معلم الأجيال  ، و المبجّل الذي  لن نُحصي  محاسنه ولا  فضله ولا طيب أريحيته . الزمن دون شك بضاعة  رخيصة في حضرته المتألقة .

ــ كلها دقيقتان ، سيبقى الجميع في السيارة .

أردف مؤكداً مقالته تلك . قلت لنفسي ، سنطيب خاطره ، ونعمل بالنصيحة . تركت من بالسيارة  كما طلب ، و رافقته إلى داخل مباني الإدارة الهندسية .  نحنُ نُطّل في ذلك الزمان على شارع الجمهورية ، و هو يجاورنا  رئيساً لمجمع اللغة العربية في السودان .

ــ نرغب أن يحضر رأس الدولة  افتتاح مجمع اللغة ، و عند صياغة الدعوة ، لم أتذكر رقم قطعة الأرض الممنوحة لنا بالقرار الجمهوري ، فقلت في نفسي ، أنتم المصممون  و المشرفون على التنفيذ ، عندكم القول الفصل .

  الصوت المفخّم ، و النبرة الفريدة . ضحكت ، ودخلنا سوياً مكتب السكرتارية: السيدة فاطمة ، والآنسة عوضيه ، ثم الباشكاتب . عبرت إلى قائمة الأرفف . هنا رقم الملف المختص { ـ 52 ـ مجمع اللغة العربية }. إنه بسُمك بوصتين ، لكثرة الأوراق  و وثائق المناقصة و المواصفات و ما يشبه من المستندات الرسمية والكتب المتبادلة.

حملت الملف، قبل  الجلوس على مقعد الباشكاتب ، وأنزلته بعجلة على سطح المكتب ، و تركت الثِقل يفعل فعله ، كمن يريد أن يبدأ البحث من مُطلق الصدفة ، ربما. وقف هو  قُبالتي ، وانفتح الملف ، وذهلتْ …..، فالدفتين فُتحتا ، كفان يقرآن الفاتحة . وجدتُ عينيّ إلى منتصف الكتاب  مُتجهة ، و أنا أقرأ رقم قطعة الأرض المدون رغما عني و بصوتٍ مسموع  ! . أمنيته وقد تحققت….  ، لحظة سحرية بحق . لم أتمالك نفسي ، تصببت عرقاً ، و حاولت الوقوف و أنا في سكرة الفجاءة  ، ووجدته يهُم الانطلاق  ، فخاطبته  مرتبكاً :

ــ هل أكتب لك الرقم ؟

ــ لا ، لقد حفظته  شُكراً لك .

عندها غادر مُسرعاً كمن صُعِق .  قبل الصحو من تلك الغيبوبة  المدهشة ، كنت قد و صلت السيارة ، منحدراً من علو المدخل ، و كان هو قد اختفى عن الأنظار. الوعـد الذي قطعه على نفسه  و قد استوفاه ، "دقيقتين" . لم أنبس ببنت شفة ، و استغرقني الحدث ، أهي  الكرامة الصوفية أم أنها محض الصُدفة ؟ . نحن في احتمال واحد في وجه اثني عشر ألف احتمال . أين العلة وأين أحرفها، بل أين  العليل و أين الصحيح  ؟. أين البداية وقد صرت إلى  الخاتمة ؟ . أين اللُب من خلف تلك القشرة السميكة ؟ . حاولت صياغة الحدث ، و إلباسه لباس الواقع ، و لم أجد مفراً من الركض سريعاً إلي الذاكرة المدجّجة بأسلحة الخُرافة .  فأنا ابن الزمن القديم ، و النشأة التي تستنجد بحكاوي التراث وأعاجيب الغيبيات  عند الملمات . تختلط عندنا  الخُرافة دائماً بالواقع الملموس . تمسح برفق على صفحة الذاكرة ، فتقفز في وجهك النبوءات القديمة ، عندها تستريح فقد وجدت ضالتك . انفتحت الأرض ومن أثقالها خرج رجل  من بئر التاريخ ، بدأت كمن لا أعرفه . من يا ترى هذا الرجل ؟

من يحرك المزلاج عند بوابة المجد العتيقة ؟ . من يتجرع كأس الوجود، داني القطوف  حتى الثمالة ؟ . أهذا هو الشيخ العملاق الذي يسكن هذا  الجسد الذي أرى  ! . أهذه هي المِشية ، التي  يتخفى في جلدتها  (التمُساح العُشاري ).  كأني به ، يلتحِف بُردة من شَعر الماعز ، و نِعالاً من جلدها . طيفٌ من الزمن الغابر ، يعبُر أمامك ، و تهُمّ الإمساك به ولا تقبُض إلا الريح .

(كان حفيد المجذوب جنة نعبُر رياحينها عند كل غروب ، مع الشيخ الصديق نتسمّع شروح الذكر الحكيم من المذياع . يغرف " سيدنا" من مائه العذب و يسقي العامة من الناس …. ألا قد نَعُم بمرقده الثرى ، كل النعيم . أضاءت ثُريّاته الأرض الفسيحة ، فضمّته إلى  صدرها الأبدي عشقاً . من يفلح الأرض من بعده و يزرعها … يقطُف ثمرة  " المجذوب"  الدانية  ) .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

عبد الله الطيب

عبد الله الطيب: صورة المثقف الأصيل … بقلم: د. النور حمد

عبد الله الطيب
عبد الله الطيب

في ذكرى “صنّاجة العربية … بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الطيب
عبد الله الطيب

رحيل عبد الله الطيب .. حريق مكتبة الاسكندرية … بقلم: مكي أبوقرجة

عبد الله الطيب
عبد الله الطيب

عبد الله الطيب .. تقدمى يدعي الرجعية … بقلم: د. كامل ابراهيم

عبد الله الطيب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss