في ذكرى الانقلاب: علي عثمان .. بقلم: بابكر عباس الأمين
يختم علي حديث الجمرة: “أن أي تجربة من الحرمان والمعاناة ستكون رصيداً لأي شخص، وسيدركها مستقبلاً باعتبارها لبنة في تكوين الشخصية وتعبيد الطريق إلي الأمام.” الله الله علي لحن القول، علي البهرجة، يريد من السامع أن يجعل من الفاقة محمدة ومن المسغبة منقبة. فعندما قال الإمام علي بن أبي طالب حديثه المأثور “لو كان الفقر رجلاً لقتلته” لم يكن يقصد العوز الذي عاني منه شخصياً، إذ كان مستمتعاً به وزاهدا، يلبس الصوف في الصيف، والخفيف في الشتاء ويخصف نعله بيده. إنما كان يدرك أنه أب الموبقات، وأس الجريمة، سبب لبعد الناس عن الدين والأخلاق، أي الذي حدث لنا كما ورد أعلاه. ولم نرَ للحرمان رصيداً في شخصيته سوي الغِلّ، ويحفظ التاريخ الشعبي والعقل الجمعي رواية لإزالة حديقة الحيوان تتلاءم وطويته.
babiker200@yahoo.ca
لا توجد تعليقات
