في ذكرى المناضل على محمود حسنين واستاذه: أكتوبر شهر افراحنا واوجاعنا .. بقلم: السفير فاروق عبدالرحمن
في أكتوبر الحالي 2020 تمر علينا – وعليّ انا تحديداً – ذكرى حدثين اثنين هامين هما اولاً:
بعد استقراري في بريطانيا منتصف عام 2003 زاد تواصلي مع الأخ على الذي كثف من تنقله داخلياً وخارجياً في مواجهة حكومة الانقاذ التى ازداد عنفها و فسادها واستبدادها بل وجنونها .. وكان في اطار نشاطه المتنوع داخل حزبه الوطني الاتحادي / الديمقراطي وكذلك في إطار روابط المحاميين والقانونيين لا يكل ولا يمل في مواجهتها بشجاعته المعهودة وصوته العالي و حججه القوية .. وكانت النتيجة أن رمته في السجون وقطعت عليه رزقه لكنه لم يلن بل ازداد اصراراً خاصةً بعد فشل المصالحة التى تمت في إطار اتفاقية القاهرة تلك القسمة الضيزى التي دخل هو نفسه بموجبها البرلمان .. وكنت من جانبي أرى أن ذلك كان خطأ من جانب الذين صدقوا الانقاذ و انخدعوا بوعودها الكاذبة لذلك كان سروري عظيماً باستقالة على وخروجه من ذلك المسرح العبثي ( وكنت آمل في خروج آخرين مثل القيادية العظيمة فاطمة أحمد إبراهيم عليها رحمة الله ..
لا توجد تعليقات
