باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

في ذكرى تأسيس الحركة الشعبية شمال- بين الفكرة النبيلة والخيبة السياسية المعقدة

اخر تحديث: 18 مايو, 2025 12:00 مساءً
شارك

zuhair osman<zuhair.osman@aol.com>

في مثل هذا اليوم، قبل اثنين وأربعين عاماً، انطلقت شرارة ثورةٍ كانت أكبر من بندقية، وأعمق من مجرد تمرد مسلح. انبثق جيش التحرير كصرخة في وجه الظلم التاريخي، وحمل على كتفيه مشروعًا وطنيًا جريئًا: السودان الجديد.
مشروعٌ لم يكن مجرد شعار، بل التزام بالدم، وولاء للشهداء، ووعدٌ بإعادة صياغة وطنٍ تمزقه الهويات، ويئنّ تحت وطأة الإقصاء.

لكن الذكرى اليوم ليست موضع احتفال. هي وقفة للمراجعة، وتأملٌ مرير في مشروعٍ انطلق من القيم وانتهى في المتاهة.

قرنق… والذين خانوه
نتذكر اليوم من حملوا الفكرة بصدق، وساروا نحو الموت وهم يحملون السودان في قلوبهم. في مقدمتهم د. جون قرنق دي مبيور، القائد الذي لم يهادن في المبدأ، ولم يساوم في الوطن. رجلٌ حلم بسودانٍ لا يعلو فيه صوت على المواطنة، ولا تُقسّم فيه الحقوق
بميزان الدم أو الجهة أو القبيلة. كان يُدرك أن مشروع السودان الجديد لا يمكن أن يُبنى إلا فوق أنقاض السودان القديم، القائم على الظلم البنيوي.

لكنّ كثيرًا من الذين بقوا بعده، لم يحملوا فكرته، بل استثمروا دماءه. تحوّلوا من رفاق سلاح إلى طلاب سلطة، ومن دعاة مساواة إلى حماة امتيازات.

كيف سقط المشروع؟
لم يكن انحراف الحركة الشعبية – شمال – مجرد خطأ في الطريق. كان سقوطًا متدرجًا، بدأ يوم طغت الحسابات القبلية على الرؤية الوطنية، ويوم أصبحت القيادة حكرًا على نخبة تحكم باسم النضال بينما تعيش رفاهية مناقضة لواقع المهمشين.

تحولت الحركة من حاضنة للتنوع إلى دوائر مغلقة، وتحوّل خطابها من مشروعٍ وحدوي إلى سرديات ضيقة. تحالفت بعض القيادات مع من كانوا بالأمس خصوماً لمشروع السودان الجديد، وساهموا في إعادة إنتاج ذات الخطابات التي خرجوا لمحاربتها-
الجهوية، الإقصاء، وشراء الولاء بالمال والسلاح.

السودان الجديد… من مشروع إلى مسرحية
في كل عام، تطفو على السطح بيانات تحمل شعارات “السودان الجديد”. توقيعات أنيقة، وصور مكثفة من تمجيد الذات، لكن الواقع يفضح المسافة بين القول والفعل. فأين السودان الجديد من المجازر التي صمتوا عنها؟
وأين المساواة من المحاصصات التي باركوها؟ أين الرفاق من ثورة الشباب التي تُخنق في الشوارع، ويُسفك دمها كل يوم؟

ما نراه اليوم ليس امتداداً لذلك الحلم الجميل، بل نسخة مزيفة، يختبئ خلفها ورثةٌ بلا مشروع، وزعماء بلا بوصلة.

ذكرى للتأمل لا للتمجيد
لا نريد أن نحول الذكرى إلى طقس باهت، ولا أن نغرق في الحنين لرموزٍ ماتت، بل أن نسأل بجرأة:

لماذا لم تنجح الحركة في بناء تنظيم ديمقراطي يحترم النقد والاختلاف؟

كيف تحولت من حركة مقاومة إلى لاعب في بورصة التحالفات؟

من الذي يملك الحق اليوم في الحديث باسم الشهداء؟ من وفى بالعهد، أم من خان الفكرة؟

أنا لست كافراً بالفكرة
في ذكرى تأسيس الحركة الشعبية شمال، لا أنحني لخطاباتٍ جوفاء، ولا أتبرأ من الحلم. أنا لست كافرًا بالفكرة، بل مُوقن أن السودان الجديد هو الطريق الوحيد للخلاص.
لكنني في المقابل، لا أستطيع أن أغضّ الطرف عن القيادات التي أفسدت التجربة، وخانت الدماء، وبدّدت فرصةً تاريخية لبناء وطنٍ يسع الجميع.

* الحلم ما زال حيًّا، لكن بغير هؤلاء.

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ود مدنى .. من مدينة الجمال إلى مدينة الأشباح !
الأخبار
فرنسا: قلقون إزاء تطورات الأوضاع في السودان
منبر الرأي
حصاد نيفاشا .. بقلم: محمود الدقم
منبر الرأي
الوثيقة الدستورية المعيبة اخطر وثيقة سياسية مرت على تاريخ البلاد منذ الإستقلال (٤) .. بقلم: الصادق علي حسن المحامي
منبر الرأي
من جديد… التهميش كلمة حق أريد بها باطل  .. بقلم: فيصل بسمة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مباراة مريخ هلال بطولة مستقلة .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

أعقلوها وتوكلوا … بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

اذن لماذا يكذب الصادق المهدي ؟ .. بقلم: خضر عطا المنان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السائحون والشيطان .. بقلم: فتح الرحمن عبد الباقي /مكة المكرمة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss