باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في رثاء محمد صالح زيادة .. بقلم: الاستاذ سيد عيسى – المحامي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

altyeb@msm.gov.om

    فجيعتي في وفاة محمد صالح زيادة الذي كان ضمن ركاب الطائرة المصرية، ليست في صلة الرحم والدم التي تربطني به كإبن عم فحسب  بل أن علاقتي به أكبر من ذلك بكثير . بعد خروجي من معتقلات الإنقاذ 1991، نصحني مقربون بضرورة مغادرة السودان، وقد كان محمد صالح أول من فكرت في التوجّه إليه، وبمساعدة من أصدقاء نجحت في الوصول إلى باريس في سبتمبر من ذلك العام، ونزلت ضيفاً عليه وأسرته بشقته بضواحي المدينة لمدة أربعة اشهر، وقد أتاحت لي تلك الفترة معرفته وكأنني ألتقيه لأول مرة، فقد لازمته كظله طوال مدة إقامتى معه في باريس، كنت اذهب معه الى مقر عمله بمنظمة اليونسكو، وتعرفت على مقدار محبته ومعزته في عيون أصدقائه الذين كانوا يلتفون حوله، الطيب مصطفى قاسم الجرافي و المرحوم كمال الجاك و المرحوم حسين الريح و احمد جمال و عبد الفتاح و صلاح عبد الرحمن الرفاعي وآخرين.

    لم يأخذ البُعد الجغرافي محمد صالح زيادة عن أهل قريته في جزيرة (بنّا) بريفي الغابة، فقد لاحظت أنه كان يعرف من أخبارهم وأحوالهم أكثر من معرفتي بهم وأنا في الخرطوم، وكانت يده ممدودة في مساعدة الضعفاء والفقراء وإغاثة المُحتاجين منهم.

    الذي يجلس إلى محمد صالح زيادة لا يغشاه شعور بأنه يجلس إلى رجل عالِم وصاحب ثقافة عالية ومركز قيادي في مؤسسة مثل اليونيسكو، فقد كان متواضِعاً مع الصغير والكبير، يحتفي بلقاء أي سوداني يلتقيه في فرنسا وكأنه من أهله، وكان يقوم بمساعدة الذين تدفع بهم الظروف للسفر والإقامة في تلك المناطق.

    كنت اتحدث مع الراحل محمد صالح زيادة قبل اسبوع من الحادث الاليم، و لا زال صدى كلماته يرن في اذني و صورته ماثلة امامي وهو يتحدث عن سفره للسودان لتلقي العزاء في والدته وبرنامجه في الأيام القليلة التي سيقضيها بين الاهل و هو لا يدري بأن القدر قد خبأ له مصيراً آخر.

    لقد تابعت وقفة أصدقائه في فرنسا مع أسرته، وقد هزّتني الكلمات التي كتبها في حقه صديقه الديبلوماسي والصحفي النابه الرشيد سعيد، وكذلك وقوف زوجته الأستاذة هالة بابكر النور مع أسرته، وبإسم أسرة الفقيد نتقدم لكل أصدقائه وأصدقاء أسرته في فرنسا بأسمى آيات الشكر والعرفان.

    ستظل ذكرى محمد صالح زيادة خالدة بيننا ما بقينا على قيد الحياة، ونسأل الله له الرحمة و المغفرة وان ينزله منزلة الصديقين و الشهداء و حسن أولئك رفيقاً، ولا حول ولا قوة الا بالله، وإنا لله و انا اليه راجعون.

    سيد عيسى  سيد زيادة – مسقط، سلطنة عمان

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل نحن ديمقراطيون .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

التفكير الأخرق والتخطيط لبقاء المكون العسكري في السلطة ! .. بقلم: م/علي الناير

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحمد لله على الأمل في المستقبل .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

أرفعوا أيديكم الآثمة .. عن المواطنين المسيحيين !! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss