باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في شأن السودان وجنوب السودان .. مقاربات لا تخلو من الدهشة !! .. بقلم: إستيفن شانج

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

• إندلعت أحداث دارفور في العام 2003م بعد أن لاحت في أفق الحراك السياسي السوداني بوادر وضع حدّ لأزمة جنوب السودان المستفحلة، وقد إتضح لاحقاً أن الحركة الشعبية لتحرير السودان هي من كان وراء ذلك، بل ودلّت المؤشرات التاريخية القريبة وشهادة بعض قادة الحركة أن الدكتور جون قرنق كان على إتصال مباشر بالثائر (داؤد يحي بولاد)، والذي إنقلب على إخوته في بدايات الإنقاذ.
• بعد (4) سنوات من أزمة دارفور أصدرت المحكمة الجنائية الدولية قراراً بإيقاف الرئيس السوداني عمر البشير للمثول أمامها في قضايا تتعلق بالإبادة الجماعية وإنتهاك العهد الدولي الخاص بحقوق الإنسان، وبلغت قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي في حق السودان رقماً قياسياً بلغت في الفترة من 2005م وحتى 2010م الـ (7) قرارات ..!!
• بحلول شهر ديسمبر المقبل (بعد 4 أشهر من الآن) ستدخل أزمة جنوب السودان سنتها (الرابعة) ولا بادرة تلوح بتجريم المجتمع الدولي لنظام سلفا كير الذي ذبّح أبناء جنوب السودان ولم (يستحّي) نساءهم في مجاذر شهدتها العاصمة جوبا والعالم كله خلال النصف الثاني من ديسمبر 2013م وحتى الآن.
• المنظمات العالمية لديها إحصاءات – تزعم أنها دقيقة – حول ضحايا أزمة دارفور من قتلى ومفقودين ولاجئين خارجياً وداخلياً وحالات إغتصاب وحرق قرى ..إلخ ، في وقت تعلن فيها ذات المنظمات إحصاءات ضحايا أزمة جنوب السودان الحالية بالتقريب!! علماً أن أزمة دارفور عندما إندلعت لم تكن الأقمار الإصطناعية فوق الإقليم بهذه الكثافة التي نراها الآن، ولم تكن قوات الـ(يوناميد) موجودة، ولم تكن شبكة الإنترنت في السودان منتشراً كحال هذه الأيام، هذا بخلاف أن دارفور لم تدخلها منظمة عالمية إنسانية منذ ذهاب المستعمر البريطاني في منتصف القرن الماضي. أما أزمة (كير – مشار) فإن مستعمرة الأمم المتحدة التي تُعرف في جنوب السودان بالـ(يونيميس) كانت ترى وتسمع كل ما يجري منذ مراحل الإحتقان، وكانت السيدة (هيلدا جونسون) تتنزّه في شوارع جوبا بالقرب من القصر الرئاسي وتحتسي في كل مساءات جوبا الجميلة كاسات من (الويسكي) الإنجليزي المعتّق و(البيرة) المثلّجة في فندق (هوم آند أوي) وكأن الأمر لا يعنيها من قريب أو بعيد ..!!
• يرى المتابعون أن الأزمة الراهنة في جنوب السودان السودان تعتبر بمثابة معجزة أتت برداً وسلاماً على الحكومة السودانية، ولعل العلاقات بين الدولتين كانت ستكون على المحك في حال إستمرت دولة جنوب السودان في تقدمها وتطورها بمعاونة أصدقائها الغربيين ممن أغدوا عليها الأموال والآمال والأحلام الكذاب. فحرب (العشرة أيام) بين الدولتين حول منطقة هجليج الغنية بالنفط كانت حجر عثرة ونذير شؤم لما سيكون عليه تاريخ العلاقات الثنائية بين الدولتين.
• حكومة السودان – وبدهاء تُحْسَد عليه – تستخدم لاجئي جنوب السودان كـ(ورقة ضغط) على المجتمع الدولي بذرائع لا تخلو من أجندة، ففي ناحية تريد الحكومة السودانية أن ترسلها داوية لمواطنيها وللمجتمع الدولي أن الجنوبيين (فوضويون) لا يصلحون لحكم إقليم ناهيك عن دولة، وأن نظرة مفاوضي المؤتمر الوطني كان أبعد مما يُعتَقَد عندما قبلوا بمبدأ (حق تقرير مصير جنوب السودان) على الرغم من قناعتهم بأن الجنوبيين منفصلين لا محالة.
• وفي وقت يتبرأ فيه (سفير جنوب السودان بالخرطوم) ويصرّح لصحافة الخرطوم بأن على حكومة السودان والمنظمات الدولية تحمّل المسئولية كاملة تجاه لاجئي بلاده في السودان، يلتزم النظام السوداني الصمت المطبق بعد أن وضع السيد السفير الكرة في ملعبه !! ليكون الضحية هو اللاجئ الجنوب سوداني، الذي وجد نفسه محبوساً، فلا طعام استطعم ..!! ولا ائتمن على نفسه من خوف..!! ولا تُرك ليلتقط من خشاش الأرض..!!
• إعلان حكومة السودان بمعاملة لاجئي جنوب السودان كمواطنين (حق أريد به باطل)، فمن ناحية لا تريد الحكومة السودانية منح فرصة أخرى لدخول المنظمات الدولية التي تم طردها من قبل لتدخل هذه المرة بحجة رعاية اللاجئين الجنوبيين، كما أن حكومة السودان في الوقت نفسه تريد أن تجد لها (قشة) تتعلق بها للدخول إلى (نادي المجتمع الدولي) بإبراز دورها ومساهمتها في حل بعض القضايا الإقليمية بعد أن عاشت سنين عدداً معزولةً بصورة جزئية، ولتبرير مطالبتها بالفكاك من حالة الإنعزال هذه، كان لا بد من الحكومة السودانية إبداء حسن النوايا تجاه إخوتهم (السابقين) من جنوب السودان.
• فقد اللاجئ الجنوب سوداني في السودان أكثر حقوقه التي يجب أن يوفرها له المجتمع الدولي كإلتزام أخلاقي وفقاً لإتفاقية اللاجئين في 1951م، ثم بعد ذلك الإتفاقيات والعهود والتفاهمات والتعديلات التي طرأت على مسودتها، فإن كانت إمكانات السودان هي ما حالت دون توفير الحد الأدنى لهم، فلماذا إذاً الإلتزام؟!
• النظام في جوبا لا يدري أنه أصبح نظام دولة مستقلة لا علاقة لها بدولة السودان الأم، وأن عليه أن يدير قضايا بلاده بعيداً عن إسقاطات الماضي تجاه الخرطوم والتخلص نهائياً من (عقدة الجلابة) ورمي كل أمر سيء يحدث لجنوب السودان في هذا العدو النمطي القابع في المخيّلة المريضة للسياسي الجنوبي.
• المجتمع الدولي يقف الآن مشدوهاً من هول المشهد الجنوبي، فعلى الرغم من كل ما بذل في سبيل إنتزاع دولة للجنوبيين، إلا أن واقع الأمر يشير إلى الفشل الذريع بصورة متسارعة نحو أن يعيش الجنوبيون مرحلة (اللا دولة) في القريب العاجل، وبخاصة وأن جهود الجميع باءت بالفشل، الأمر الذي دعا المنظمة الدولية تعلن (بحياء العذارى) أن على السودان المساعدة في حل (أزمة الحكم) في جنوب السودان..َ!! وبالمقابل، فإن الحكومة السودانية ما زالت في إنتظار وعود الغرب المغرية ولا تكترث كثيراً بشأن الجنوب والجنوبيين..!!
• الإدارة الأمريكية وجميع الإدارات الأمريكية منذ الرئيس (جيمي كارتر) مثّلت بإتقان دور الأم الرؤوم للحركة الشعبية لتحرير السودان، وظلت تربط حل المشكلة الجنوبية بواسطة النظام السوداني كأحد أهم شروط رفع الحظر الإقتصادي على السودان في الوقت الراهن.. !!
• تتّهم (دول الترويكا) الحكومة السودانية بدعم المعارضة الجنوبية المسلحة في وقت تتدخل فيه دول أوغندا ومصر وبورندي في أزمة جنوب السودان بالجنود والدعم اللوجستي بالوقوف إلى صف الحكومة دون أي زجر أو لفت نظر لرؤساء هذه الدول التي تتدخل في شئون دول كاملة السيادة وتتمتع بالشخصية الإعتبارية للدولة..!!
• البروفيسور إبراهيم أحمد غندور وضح أنه يدير ملف العلاقات الخارجية السودانية بحنكة وإقتدار ووعي بحساسية الملف، فهو إلى جانب رعايته للجان الحوار مع واشنطون، يسعى في ذات الوقت إلى تقريب وجهات نظر دول جوار السودان وجنوب السودان في الإتفاق حول رؤية واحدة مشتركة لحل قضية جنوب السودان دون المساس بالأمن القومي الإقليمي أو إنتقاص السيادة الوطنية لدولة الجنوب الوليدة، وفي ذات الوقت لا يبدو أنه نظيره الجنوبي (دينق ألور) يعتريه أدني إحساس بمسئولية دولته تجاه مواطنيها في دول الجوار وبخاصة السودان..!!
• حكومة السودان يجب تترك اللاجئ الجنوب سوداني اللائذ بها من ظلم (سلفا كير) وزبانيته يعيش كلاجئ، أو فلتطلق أسره فإنّ أرض الله واسعة، ولا أقلّ من دولة ثالثة تنظر إليه كغريب يجب إكرامه وليس جالب (كوليرا) أو مثار سخرية وتندر أو جرائم عابرة للحدود. ففي السودان لاجئون كثر، وأعجب ما يمكن أن يسمع المرء في الشارع السوداني: أن (الجنوبيون أجانب، والإثيوبيون إخوة لنا، والسوريون لنا أشقاء..!!)- اقفل القوس بالضبّة والمفتاح.
• هكذا يريد (هؤلاء) الإستثمار في معاناة الجنوبيين .. وهكذا سقط (أولئك) لغبائهم الموروث في (جيناتهم) والمغروس في (نفوسهم)..!!

stephone1258@hotmail.com
////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الخميس 17/1/2019م …. قطاف ثمرة الثورة !! .. بقلم: علي عثمان المبارك/ صحفي
منبر الرأي
نيرتتي، فتابرنو، كتم، ووداعاً الراحل المقيم الناظر الدكتور ابراهيم منعم منصور .. بقلم: د. محمد الشريف سليمان
الملازم محمد صديق اُستشهد بالطريقة التي تُليق بجسارة الأبطال وبسيرته الظافرة النظيفة
من دروس تجربة ثورة ديسمبر
منشورات غير مصنفة
بين الجنائية وأوهام الوحدة!!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المؤتمر الوطنى وأحلام زلوط بأحتكار مصر! …. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

قِرْدَة- أبْ لِحَايّة، قصصٌ من التراثْ السوداني- الحَلَقةُ الثَالِثَةُ والأَرْبَعُوُنْ. .. جَمْعُ وإِعدَادُ/ عَادِل سِيد أَحمَد.

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف يكون الحِوار في مَصْلحَة التَحوُل الديمقراطِي في السُودان  .. بقلم: د. سَامي عَبد الحليم سَعيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

هــاجـروا من التــاريخ!! … بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss