باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن الجزولي
حسن الجزولي عرض كل المقالات

في صبيحة عودة الامام الصادق المهدي ،، لتتحد قوى المعارضة الشعبية !. .. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 26 يناير, 2017 1:55 مساءً
شارك

 

* في سنوات النظام المايوي البغيض تم اعتقالنا ونحن طلاباً بالمرحلة الثانوية مع مجموعة من كوادر الصف الثاني في حزب الأمة وجمعنا قسم الشرقيات بسجن كوبر بالخرطوم بحري، كان من بينهم الأحباب الحاج عبد الله عبد الرحمن نقد الله ـ رد الله غربته الصحية ـ وكل من الراحلين صديق نمر والصادق بله والشهيد محمد نور سعد والفاضل عباس وغيرهم.
* كانت النسبة الكبرى من المعتقلين السياسيين بقسم الشرقيات قوامها من الشيوعيين وأعضاء حزب الأمة.
* استطعنا داخل المعتقل أن ننسق لحياة سياسية واجتماعية مشتركة، في البرامج الثقافية والرياضية والاجتماعية، وكانت أبرزها مسرحية “فتح الخرطوم” التي أخرجها كمال الجزولي من الحزب الشيوعي وأدى فيها الحبيب الحاج نقد الله من حزب الأمة دور الامام المهدي والسر النجيب من الحزب الشيوعي دور غردون والشهيد محمد نور سعد دور الشاعر العباسي وكنت أنا مساعداً للمخرج، وقد تم تقديمها في يوم السادس والعشرين من يناير ذكرى تحرير الخرطوم، وأذكر أن حراس وضباط السجن العمومي قد إعتلوا سور وأسطح مباني السجن التي تحيط بقسم الشرقيات لمشاهدة المسرحية التي استمرت زهاء الساعة وكان إخراجها قد اعتمد على “تكسير الحائط الرابع” بالاستفادة من كل مساحات حوش قسم الشرقيات ليصير كخشبة للمسرح وليس حيزاً محدوداً فقط.
* الملمح الآخر البارز في العمل الثقافي المشترك بين الشيوعيين وكوادر حزب الأمة داخل المعتقل برز من خلال تأليف وتلحين وآداء الأناشيد الثورية الجماعية.
* لم تتحسس كوادر حزب الأمة من ترديد أناشيدنا التي نمجد فيها شهداء حزبنا الشيوعي، كما لم نستنكف ترديد أناشيدهم التي يمجدون فيها قادة حزبهم وزعمائهم.
* كانوا يرددون معنا ” يا يابا الشفيع التار ،، وضلالة هجير الصيف ،، ويا تار البلد جوزيف”.
وكنا نردد معهم ” زعيمنا الصادق الصديق وجاسر ما بمسكو القيد”!.
* كان ذلك ضمن محاولات للبحث عن الحد الأدنى من المشترك السياسي في سبيل وحدة المعارضة الشعبية التي كنا ندعو لها والتي التأم شملها آخيراً في الساعة الواحدة من صبيحة السادس من أبريل بتوقيع قادة أحزاب المعارضة الأساسية على ميثاق قوى المعارضة لقيادة العصيان المدني والاضراب السياسي للاطاحة بحكم الفرد المطلق، والذي تم بالفعل بإسقاط نظام النميري الديكتاتوري العسكري وإلحاقه بمزبلة التاريخ وانتصار الشعب السوداني في ذلك اليوم المجيد من تاريخ شعبنا المجيد.
* مرحباً بالسيد الامام الحبيب الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي المعارض وهو يعود لوطنه مع صبيحة هذا اليوم الأغر السادس والعشرين من يناير ذكرى تحرير الخرطوم في العام 1885 ،، علنا نتحسس الخطى الثابتة للعمل المشترك مع كل القوى السياسية المعارضة من أجل وحدة المعارضة الشعبية وانتظام صفوفها لقيادة اجتثاث حكم الانقاذ والجبهة القومية الاسلامية الدكتاتوري العسكري الغاشم من أرض السودان الطيبة.
* ولتتحد قوى المعارضة الشعبية!.

helgizuli@gmail.com

الكاتب
حسن الجزولي

حسن الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

سن الأربعين: العمر الفاصل بين الشباب وبداية الحكمة
الدولة التي لم تكتمل: جنوب السودان من الثورة إلى الفوضى (1-5)
منبر الرأي
الكرامة والرحمتات .. بقلم: هلال زاهر الساداتي
على ماذا يشترط البرهان..؟! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

للمال اسماء مختلفة .. بقلم: حسين ابراهيم علي جادين

طارق الجزولي
منبر الرأي

في ذكري 6 أبريل: مواصلة الثورة حتى تحقيق أهدافها .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

الجبهة الثورية في هذه المرحلة تحتاج لقيادة الاستاذ مالك ودبلماسية الاستاذ ياسر أكثر منها لقيادة د.جبريل. بقلم: الامين جميل

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة الِي الأصم: خياراتك: رجل دولة ام سوبر ستار؟ .. بقلم: معتصم أقرع

معتصم أقرع
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss