باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

في صلاة العيد .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 31 يوليو, 2014 9:07 صباحًا
شارك

(كلام عابر)

الإثنين أول أيام عيد الفطر المبارك ذهبت إلي حيث اعتدت منذ سنوات أن أؤدي صلاة العيد في مسجد الزبير بن العوام الذي يبعد خطوات قليلة عن مسكني في حي الطبيشي في مدينة الدمام وأؤدي فيه ما يتيسر من صلوات في أوقات أخرى.ارتباط جغرافي بالمكان. فرغ الإمام بسرعة مميزة عرف بها من الصلاة والخطبة. تلفت حولي. صافحت اثنين حولي أحدهما من جنسية آسيوية والثاني من جنسية عربية مباركا العيد. تداعى إلى ذاكرتي شيخ المبدعين إسحاق الحلنقي حينما كان يحكي عن تجربته التي امتدت نحو عقدين من الزمان في الخليج تمرد عليه الشعر خلالها فلم يفتح الله عليه بكلمة واحدة لعشر سنوات متتالية. قال إن إحساسه بغربة المكان لم يفارقه..حتى العيد يتبادلون فيه التهاني بكلمات لا يفهمها..عيدكم مبارك.. عساكم من عواده..في الواقع الكلمات هي نفس الكلمات وتحمل نفس المعاني والأمنيات لكن ربما ينقصها ذلك الدفء الذي نتبادل به التهاني في مصلي العيد في ميدان الحرية في القضارف.. أو ربما كنت في المكان غير المناسب في اللحظة غير المناسبة.نحن الذين اخترنا المجيء إلى هذه الأمكنة، ولربما العيب فينا وليس في الأمكنة، ولكن تلك قضية أخرى، فالإنسان دوما لا يختار أقداره ولكنه يختار مواقفه.
تلفت حولي وأنا في طريقي لخارج المسجد..أبصرت باثنين ليس مهما أني لم أرهما من قبل ولكنهما يلبسان نفس الجلابية والعمامة على الرأس. كنت أود الإمساك بتلك اللحظة من خاصرتها ما استطعت إلي ذلك سبيلا، فالعيد أهل كما قال العلامة عبدالله الطيب، طيب الله ثراه.العيد أهل.. كلمتان اختزلتا كل الحكمة. تبادلت معهما التهاني بالعيد السعيد ، ولكني لم أمسك باللحظة، ولكن لا بأس فلأحاول الإمساك بها في الخيال.
آخر عهدي بمصلى العيد في ميدان الحرية في القضارف كان قبل أكثر من ربع قرن. منذ الطفولة كنا نتداعى لذلك الميدان..الأرض كلها مسجد لأمة محمد، ولكنها حميمية من نوع آسر تلك التي تشدني إلى تراب القضارف. صليت صلاة العيد خلف مولانا الشيخ علي الأزرق وداومت على الصلاة خلف ابنه الصالح الفخيم  مولانا مجذوب على الأزرق..تداعت  الصور متشابكة متلاحقة وأنا في طريقي لمسكني المجاور للمسجد كشريط سينمائي سريع..سعد الله المؤذن.. ميرغني مكاوي وهو يكبر بصوته الجهير قبل استخدام الميكرفون.. والدي في الصف الأول خلف الإمام..مجموعتنا بمختلف الأعمار التي تتحرك من الحوش الكبير وتحمل بساطا كبيرا ليصلوا عليه.. التهاني الدافئة بعد الصلاة والخطبة بالأحضان المفتوحة والإبتسامات تغمر المصلى.. تهاني العيد لابد أن تبدأ بمولانا الشيخ علي الازرق وبإبنه مولانا الشيخ مجذوب من بعده.. نطوف بعد ذلك علي عدد من الجيران في الحي للتهنئة بالعيد قبل العودة للمنزل لمواصلة الفرح.. العيد أهل. كانت والدتي تتحامل على سنينها وتجيء لصلاة العيد برفقة واحد من أحفادها.. أحسست من وراء السنين بدفء حضنها المترع بالحنان وسكينة الروح.. كنت قد تمنيت أن يكون هذا العيد بالذات وسط الأهل.. غافلتني دمعتي فانفلتت مني رغم تكلس العواطف وجفاف الدموع.
استغفر الله لي ولكم، ورحمة الله علي أمواتنا وأحيائنا، وكل عام وأنتم بخير.
(عبدالله علقم)
khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أما أنا … فسأشجع السودان !! .. بقلم: أسماء الحسينى

أسماء الحسينى
منبر الرأي

(الاتحاد الافريقي ونيفاشا الثانية) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

عندما تطفو المسحانة وتغرق الماعن .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

سقوط النظام السوري… ولبنان .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss