باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في صُحبة الوحش!!.. بقلم: سودانايل – مرتضى الغالي

اخر تحديث: 22 يونيو, 2022 12:26 مساءً
شارك

هنالك خللٌ جسيم لحق بالشخصية السودانية بعد الإنقاذ..والآن خلال هذا الانقلاب الأطرش..! ولم يكن الانقلاب غير استمرار لمسيرة الانقاذ الموحلة العطنة وتعميق لسلوك وخيم نعني به نقيصة (عدم الحياء) الذي أصبح سمة (أصيلة) للانقاذيين وتجسيداً لازماً لتابعيهم ومواليهم يمشى على قدمين..! فأنت لا تستطبع ان تفهم كيف بمن أتى بعد الثورة من المهاجر والمنافي يبشّر بقيم الخير والحرية والحق والعدل..ومن جاء متحدثاً باسم أهله المقهورين في أطراف السودان (من جماعة وقادة الحركات)..ثم ما أن (برك) في الخرطوم حتى تحوّل إلى وحش كاسر نَهِم يبحث بأي ثمن عن الوظيفة والمنصب والفيللا و(السمبوكسة) ويتفنن في سرقة مال الدولة ومواردها..متنكراً لكل ما كان يدعو له بالأمس القريب..!
إذا شئت يا صديقي أن تستعرض اسماء وشخصيات فعلت ذلك الإثم جهاراً نهاراً و(غالت فيه) فلن تضل طريقك إليهم ولن يحوجوك هم إلى كثير اجتهاد.. فقد برزت سوءاتهم ولم تكن لهم مسكة من حياء حتى يخصفون عليها ما يسترهم..!! بل لقد اصبحوا يتباهون بذلك ويتقافزون عرايا من كل فضيلة..واصبحت مخازيهم من الوضوح بحيث لا يحتاج معها السودانيون إلى من يشير الى هذه الشخوص التي أصبحت حرباً على الثورة وانحازت إلى الغيلان وتطامنت في أحضان الوحوش التي تشرب من دماء شباب البلاد وتستنزف عافية الوطن وتختار طريق النهب ومال السحت..وتلهث وراء المناصب العامة حتى تتخذ من الدولة كلها (أداة) للثروة والثراء الشخصي..!! لقد أعوزهم (شرف المواطنة) وكانت ظهورهم من الهشاشة بحيث لم تحتمل ضريبة المواطنة..وآذانهم صماء عن نداءات الحرية والعدالة..كما كانت ضمائرهم من (اللدائن المطاطية) التي تمتد وتنكمش لتتجاوز حقوق الوطن وأحلام أهله في النهوض والتعافي..!!
ورغم أن الجهل له نصيب كبير في سلوك هذا الطرق الموحلة وارتكاب كل هذه المنغصات والنقائص و(الخوازيق)..إلا ان الجهل وحده لا يجيب على هذه المعادلة..! فهناك بين هؤلاء الانتهازيين المرتزقة من تعلموا ووصلوا الى مراحل التمييز ..ومنهم من اغترب وعاش في مجتمعات متقدّمة وعرف فيها كيف تجري شؤون المواطنة ويقظة الضمير الوطني العام الذي لا يحتاج الى رقابة الدولة في اداء الحقوق التي توجبها سنن التعامل المدني الذي لا يهرب من الالتزامات..وبعضهم وضع نفسه في مصاف من يكتبون الكتب العريضة في ذم سكة الاخونجية التي اختطّها لهم عرّابهم الكبير الترابي..إلا انهم عندما جاءوا إلى الوطن من مهاجرهم (ولغوا مع الوالغين) وانحازوا إلى السعلاة وإلى ديناصوارات النهب والقتل.. ورافقوا الاخونجية والمليشيات وعصاباتها..وتناسوا ما كتبوا وحبّروا عن جرائم الإخوان ضد الوطن وانتهاكهم لحرمات الناس ودمائهم.. فماذا حدث يا ترى وجعل الاخونجية أرباب نعمة واصدقاء طريق..؟! وماذا جعل من الانقلاب الدموي (قاتل المائة) خطوة تصحيحية تستوجب الشكر والإشادة..!! بل اصبحوا يدافعون عن بنادق القنص التي تقتل شباب الوطن المسالمين..ويباركون مسعى (التاتشرات) والمصفحات التي تسحل الأطفال الأيفاع..وهم يعلمون أن مجموعات المليشيات وكتائب الاخوان ومجندي الانقاذ والانقلاب يقتحمون بيوت الناس وينتهكون الحرمات..؟!
هذه وقفة عابرة فقط لا نقصد منها غير التأمل في ما تسرّب للوطن من عوار في التركيبة الشخصية لبعض بنيه.. فهل يمكن ان يراجع هؤلاء أنفسهم قليلاً.. ويشرحوا لنا ما هو سر هذا التحوّل الرهيب بين الأمس واليوم ..؟!

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الأستاذ الدكتور السر سيدأحمد العراقي .. رحيل مؤرخ في زمن الشتات
منبر الرأي
أربعة سنين غياب يا وطن – إهداء للأستاذ صلاح مصطفى
الأخبار
اتهامات بالتصفية والقتال يقترب من أبرز معاقل الدعم السريع
منبر الرأي
اثبت يا رجل “اكرب قاشك”…..فلقد ضاعت البلاد والعباد
صراعات القوى داخل الحركة الاسلامية وأثرها على الامن القومي السوداني الجزء الثاني

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مناخ ” العصيان”.. ورسالة “محبة” الى الدوحة والخليج .. بقلم: محمد المكي أحمد

محمد المكي أحمد
منبر الرأي

مثلث حمدي ومربع المعارضة

صديق محيسي
منشورات غير مصنفة

توقعات في دروب المستقبل السياسي .. بقلم: صلاح الباشا

طارق الجزولي

فيما بين “أردول” و”سهير” !!  .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss