باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في محاكمات انقلاب الإنقاذ (٢).. الانقلاب خطَّط نفسَه وحدَه، ونفّذ نفسَه وحدَه !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

اخر تحديث: 18 ديسمبر, 2022 12:04 مساءً
شارك

• أرجوكم لا (يفلِـقَنَّ) أحدٌ رؤوسنا بعد اليوم بالإنقاذ أنجزت والإنقاذ فعلت والإنقاذ تركت !!
ما الإنقاذ ؟! ومتى جثمت علينا الإنقاذ؟! ومتى حلَّت ببلادنا كارثة الإنقاذ، ومن أتى بالإنقاذ ؟!
كل هذه الأسئلة إجابتها واحدة: (لا نعلم)..ومكان هذه الإجابة الموثقة -لمن أراد التوثيق- هو محاضر محاكمات إنقلاب الإنقاذ التي تجري الآن في الخرطوم!!

• كلهم جميعُهم -قادة الإنقاذ- تفاجأوا بالإنقاذ عندما (جاءت) مثلنا بالضبط، وكلهم إندهشوا واستغربوا وحوقلوا -عند حلولها- مثلنا بالضبط، وكلهم كانوا يهللون ويكبِّرون (وينططون) كما كان يفعل -يوسف عبد الفتاح حتى لقَّبوه برامبو- وهم لا يعرفون لماذا يفعلون ذلك !! بل يا (مسلم يا مصدِّق) كانوا (يلحِّسونا) أكواعنا ويلمِّسونا (حلقات إضنينا) وهم لا يعلمون لماذا يفعلون ذلك فينا !!

• يا أخي حتى عمر البشير عندما أُختطف من أقصى جنوب كردفان وأُتيَ به ليقابل الترابي وليقبل تكليف التنظيم له بقيادة الإنقلاب، وعندما أخذوه إلى مبنى منظمة الدعوة الإسلامية ليسجل البيان الأول هو لم يكن يعلم لماذا كان (يُفعل) به كل ذلك ولا ماذا كان يقرأ، ولا حتى يتذكّر متى ولا كيف فُعِل به ذلك !!

• كلهم جميعُهم لم يشاركوا في (تنزيل) الإنقاذ، وكلهم لم يعرفوا شيئاً عن الأنقاذ قبل وقوعِها، وكلهم سمعوا بالإنقاذ (في الرادي) يوم أنْ -أوحيَ بها- مثلنا بالضبط !!

• وأما نحنُ -إذا ثبتت علينا عقولنا- فكُنا حتى الأمس القريب (نجاملهم) ونقول لهم إنَّ الأنقاذ فيها الخير وفيها الشر، وإن كان شرُّها أعم، ولكن بعدما (تناكر) أهلُ الإنقاذ إنقاذهم (بي الله واحد) ما عدنا نظنها إلا شراً محضاً !! ولو كان فيها خيرٌ (لركَز) دهاقنتها ودافعوا عن هذا (الخير) الذي ساقه الله إلى عباده بأيديهم (وذكَّروا) الناس به، ولكانوا دبَّجوا المبررات التي حدَت بهم (لإسباغ) هذا الخير على أهل السودان البؤساء!!

ولكنهم (تناكروها) كفعلةٍ منكرة، وكذبوا في ذلك كذبَ من (لا يخشى الفضيحة) وتبرؤوا منها !!
أوَبعد هذا كله يأتي من يدافع عن (رِمةٍ جيفت) وهرب منها أهلُها وعرّافوها ؟!!

• إنَّ مثَلَ من (يجيب طاري الإنقاذ ساكت) بعد الآن من (الزلنطحية الأرزقية) كمثلِ راعي أبقار إستأجره صاحبها عليها فتعهد (عِجلاً) مُصلاباً جميلاً منها (وصار يعبِدُه) حتى أصبح العجلُ (جَخَساً) وظل يتعهده (بالعلف) ويعبده، وأصبح (الجَخَسُ) يتدافع إلى (أجران غلة) الغير وزروعهم ويعيث فيها فساداً وهو يتعهده ويعبده، وأصبح العجلُ (رباعاً ثم سديساً كِيكاً) وأصبح (يتقحَّم) على أبقار الغير وعلى (زرائبها) وهو يتعهده ويعبده، ثم شاخ وأصبح (توراً توياناً يعني ثاوياً) (وهلكاناً عديييل كدة) وهو يتعهده ويعبده، ثم مات (التور العجوز الهلكان بإنقضاء الأجل الذي قدَّره له رب العالمين) ولكن أبت نفس الراعي المستأجَر أن يترك (رِمة) العجل للنسور تنتاشها أو للكلاب (تتقوّت) بها وظل يتعهد (الرِّمة) أيضاً وهو يبكي ويعبده، ثم أزكمت (ريحُها) أنوف العباد وهو لم يزَل يتعهدها (ويهش) عنها الذباب والهوام ويعبده، ثم غافله (صاحبُ الأبقار مع أهل الخير) (وسحبوا) (الرِّمة الجائفة) ودفنوها في الخلاء البعيد ليريحوا الناس من نتانتها (وظل الراعي يتعهد ذكرى التور ويبكي ويعبده) وما فتئ إلى الآن يقول هذا ربي، هذا أكبر !!

دنيا عجيبة..صاحبُ العِجل (صبر ونكر وكفر) والراعي لسه (يجُوعِر) !!

•••

bashiridris@hotmail.com
/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من نكبة البرامكة إلى حلفاء اليوم: كيف تلتهم السلطة المطلقة أبناءها عبر التاريخ
منبر الرأي
الفاتيكان وأستهبال الكيزان
حصاد حكومات الفترة الانتقالية التي قادت للحرب .. بقلم: تاج السر عثمان
المال والصراع السياسي .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
جماعه الإخوان المسلمين: أصولها الفكرية والمواقف المتعددة منها .. بقلم: د.صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تصويب مقالة د. مصطفى أحمد علي (في رثاء محمد الواثق) .. بقلم: سيف الدين عبد الحميد

طارق الجزولي
الأخبار

تمدُد رقعة الاحتجاجات رفضاً لتقرير فض الاعتصام وقطع الطريق القومي “الخرطوم ـ ود مدني” .. تجمع المهنيين: نتائج التحقيق صادمة والنائب العام حوله شُبهات فض الاعتصام

طارق الجزولي
منبر الرأي

كلام السبت الإجتماعي في”الوطن” .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني

بحث الشمال عن السلاح !!

رشا عوض
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss