باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

في مناقب دكتور محمد عثمان الوهباني …. بقلم: عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 25 أكتوبر, 2010 6:35 مساءً
شارك

 
 وهبة وشريعة الاندهاش
 
  أضاف دكتور وهباني (أو وهبة للتدليل) أستاذ الفيزياء بجامعة الخرطوم لحقوق الإنسان حقاً سماه "حق الإندهاش". وهو من أفضل الممارسين له. وربما كان هذا سبب محبته لرفيقنا المرحوم القاضي المحدث محمد ميرغني نقد. فكل قول من نقد لا يخلو من: "ما معقول لكين؟".ولأني كنت مصاباً باليقين القح في شبابي بجامعة الخرطوم (حيث تعرفت على وهبة)  ممتنعاً عن "الاندهاش"، أو متعالياً  عليه، كان وهبه يقول عني إني موهوم ساكت.
 
أوضح تعبير لوهبة عن حق الاندهاش كان في نحو عام 1965 أو 1966. كان وهبة قد تخرج من جامعة الخرطوم وعمل بالمعهد الفني (جامعة السودان الحالية). فشارك جماعة من اصدقائه ميزاً في شارع 59 وكان ذلك نهاية الخرطوم في الزمن المسمى بالجميل. كان من زملاء الميز الصديق المرحوم الشيخ رحمة الله المحامي. وهو عالم قائم بذاته طرفته طريفة متناقلة. وربما شارك في الميز المرحوم السفير يوسف مختار والسفير إبراهيم طه ايوب.
 
جاء وهبة متأخراً للميز في مساء ذات خميس. ووجد مطاميساً كثيرين في البيت مجتمعين في شكل حلقة أو قعدة (ابو الزفت قلتها). سلم وهبة على أولهم ولم يتعرف عليه. ثم سلم على الثاني. نفس الشيء. فالثالث فالرابع فالخامس. ولم يعرف أياً منهم. وبدت على وهبة أمارات الإنزعاج التي تغزوه في الموقف المشتبه المرتبك. فصر وجهه وأفتر عن تعبير معروف عنه باستهجان الموقف الذي فيه. وواصل السلام حتى بلغ نهاية الدائرة. ولم يعرف أياً من مطاميس الخميس . . . في الزمن الجميل. فسارع إلى غرفته وتمترس بها لم يخرج. فلحق به الشيخ مؤنباً:
 
-يا وهبة دا كلام شنو؟ سلامك للضيوف كان بجفاء. كمان تجي تلبد في الأوضة ما تطلع عليهم. با خي إنت عاوز تحرجنا واللا شنو؟
 
-يا الشيخ أنا بعرفك من كم سنة؟
 
– دا دخلو شنو هسع؟
 
-بس قول يا موهوم؟
 
– طيب، خمسة سته سنين.
 
-طيب يالشيخ بعد العشرة الطويلة يجتمع في بيتك عشرين واحد وأنا صاحبك الروح بالروح ما أعرف فيهم واحد؟ واحد أقدبو عين الشيطان؟ دا معقول دا؟
 
-وهو شرط؟
 
-لا ما شرط. لكين ما أندهش. ما عندي حق الاندهاش.
 
والشيخ يحب اللعبة الحلوة. فضحك حتى غفر الله له. وظل يحكي النادرة  عن وهبة الذي جعل الاندهاش حقاً من حقوق الإنسان على أخيه الإنسان.
 
لقيت وهبة بعد عودته من إغتراب قصير جدا في بلد عربي شقيق. فسألته عن سبب اختصاره لإغترابه. فقال:
 
-اندهاش ساكت. مندهش.
 
-تاني!
 
-لكن ما مٌدهشين. اقول لك مثل. سكنت في حي شوارعو مضلمة لمبة نور ما فيهو مع أن الأعمدة مغزوزة زي الشدر على الشوارع. بعد أيام جاء عمال الأشغال ركبو اللمض. وأول ما الدنيا نورت ما أشعر إلا أهل الحلة كلهم كبيرهم وصغيرهم رجالاً ونساء شيباً وشبابا خرجو بقضهم وقضيضهم الأعمى شايل المكسر. حجري وحجرك طاخ طراخ حتو اللمض دي عن بكرة أبيها. فأظلمت الشوارع وعادوا إلى بيوتهم عادي.
 
-وما عرفت سببهم؟
 
– عبد الله إنت أظنك كبرته بوهمك؟ سبب شنو؟ ما في سبب؟
 
-بلا سبب ولا سبوبة؟
 
-لا سبب لا سبوبة؟
 
-وهبة جيبها البر شوية.
 
-يا عبد الله اندهش شوية! في زول بتسبب على لمبة نور في شارع؟
 
-يعني مجانين؟
 
-لا. افتكر عاوزين يتنفسو الصعداء بس.
 
لم يبرحنى حديث وهبة ذلك وأنا أرى "فزع" الأحزاب ضد الانتخابات:خارجين بقضهم وقضيضهم الأعمى شايل المكسر. كلهم. كبيرهم وصغيرهم. رجالاً ونساء. شيباً وشبابا. شمالاً وجنوبا. الحمديون والمهمشون.  حجري وحجرك.طاخ طراخ في لمبة الإنتخابات التي هي الضوء في آخر النفق.
 
 قوموا إلى تنفسكم الصعداء لا غزّ الله فيكم بركة. ولنا حق الاندهاش
IbrahimA@missouri.edu
 

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
تجمع شباب السودان الحر: مجزرة المتظاهرين السلميين في نيالا لن تمر دون عقاب
حوار مع صديقي ال ChatGPT الحلقة (78)
منبر الرأي
يا زمن وقف شوية: وداعاً الشاعر الرقيق إبراهيم الرشيد .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
لولا الحرب وحرص بريطانيا على دور في السودان لقامت بطرد السفير السوداني ورئيس وزرائه
منبر الرأي
طيور الشؤم وأهل الحسد والضر .. بقلم: طارق عنتر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قبيلة عيسى رحلة الأصالة والتحالف .. بقلم: خالد حسن يوسف

طارق الجزولي
منبر الرأي

التدخين في أوساط العاملين في الحقل الصحي في العالم .. بقلم: در الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

الريح المرسلة ((ديوان الزكاة)) يقولها ويفعلها .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

“أوعك تقطع صفقة شجرة” .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss