في يومِهنَّ الأبديّ: (إختر أن تتحدّى) .. بقلم: عادل عبد الرحمن بخيت
بدأت قصّة “هذا اليوم العالمي” منذ أكثر من قرن، بدأت بالتحدّي والنضال من أجل أخذ الحقوق.. بدأت بخروج 15000 إمرأة إلى شوارع نيويورك في العام 1908 مطالبات بتقليل ساعات العمل وتحسين الأجور؛ أمّا تخصيص يوم 8 مارس فلقد جاء بمناسبة إضراب نساء روسيّات بدأنه في ذلك اليوم من العام 1917 ولذا فإنّ النساء يسخرنَ من جعله يوما للإحتفالات والمناسبات السعيدة!
أمّا نحنُ المتضامنون مع أمّهاتنا، صديقاتنا، أخواتنا، حبيباتنا، نساء بلادنا والعالم أجمع – لا تأملنّ منّا الكثير، سوى الكثير من الحبّ والتقدير والفخر؛ الرسّامون منّا سيصنعون جداريّاتٍ لكنّ معلّقاتٍ بمشاجب على أقواس قزح، المغنّون سينشدون لكنّ الأغنيات من تلك التي تلوي الأعناق، القصّاصون والحكّاؤون والروائيّون سيحجّوكُنّ، مثلما تفعل الحبّوبات، حتى تنمنّ قريراتٍ أعينكنّ.. والشعراء سيمطروكنّ بالقصائد:
لا توجد تعليقات
