باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فِي سُجُونِ العرين- مُقتطف من كِتابي (رِيْحةُ المُوْج والنَّوارِسْ)، عن دار عزّة للنشر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفيما عدا قلَّة قليلة من الكلاب، لوت الفصيلة الكلبية بأكملها أذيالها فور إنهيار العمل التعاوني، وعادت أدراجها لتمارس مهامها في السهر على سلامة وأمن العرين وحراسة الثغور، والتفاني في مطاردة رافضي حكم اللبوة، وشمشمة الخبارات لإيصالها، أولاً بأول، لأدارة العرين المعلُوماتيّة…
ولكنها لم تقف عند هذا الحد، بل عملت فصيلة الكلاب، كلها، كعسسٍ ظلامي وأطقم للتعذيب والإرهاب في أضابير سجون اللبؤة ومعتقلاتها السرية، مقابل الفتات.
ومارست أغلب الكلابُ عنفاً غيرَ مشبوقٍ ضد المساجين والرهائن، ومزعت أجسادهم، ونهشت لحمهم، ووطدت ببارتكابها تلك الجرائم النوعية تجربةً مريضة، كانت جديدة على حيوانات الغابة.
وعندما تسأل الكلب عن دوافعه في تعذيب وإهانة جميع الحيوانات؟ يُجيب بأنه يُنفذ الأوامِر، نابحاً في وجه السائل:
– أنا عبد المأمور!
– ومن المأمور، ولماذا أمر؟
– يا زُول!… أعمل حِسابك!…
وتفهم أنت، أو أيُّ حيوانٍ مثلك من ضحايا سعر وعُدوان الكلاب، إن هذه هي نهاية الحوار وحده الأخير، وأنَّ المأمورَ لا بد أن يكون حيوانٌ، أو جسمٌ، أو لجنةٌ سريّةٌ، يتضاعفُ حجمُها، عشرات المرّات لأكبر من حقيقته، ويتضخم بسبب التعمية، والغموض، والتمويه.
ومع ذلك، تحمد كثيرٌ من الحيواناتِ الربَّ وتمجد السماءَ، على أنها لم تدخل السجونَ التي كانت تُديرُها الضباع والذئاب، المعدة لتسمح بالذبح والتمثيل اجساد القتلى، حتى يتمطَّق الأسد قلوبها، وكلاويها، وكبادها في الوجبات الطبيَّة التي وصفها المرحوم كبير الضفادع الذى قضى نحبه سلقاً.
وكانت تلك الوجباتِ الطبيَّة تُقدَّم للأسدِ العجُوز بانتظام، في الفترة التي سبقت إنتقاله النهائي، إلى الحالة النباتيَّة.

amsidahmed@outlook.com
////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تعريف المتعاون.. بعد “الضبح” والمؤبد يا مجلس الدفاع؟
Uncategorized
“اكسح… امسح… ما تجيبوا حي”: حين يتحول خطاب الحرب إلى تشريع
منبر الرأي
الإتفاقية التاريخية بين روما ومروي .. بقلم: محمد السيد علي
منبر الرأي
دود الأرض في المزاد بحري … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
جنقول والانقسام النقدي- حين تنتقل الحرب من احتلال الأرض إلى احتلال الدولة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رحل طاغية ليبيا معمر القذافي وبقي اللصوص والحرامية .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

جنن تعرفو .. .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

سوداني لم يشاهد قط صندوق اقتراع طيلة حياته …. بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

الطريق إلى خيال جديد .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss