باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
جمال محمد ابراهيم
جمال محمد ابراهيم عرض كل المقالات

فِي عَسَلِ التيهِ الجميلِ يختبئ عَلقمُ الفقدِ .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

اخر تحديث: 16 يناير, 2012 7:28 مساءً
شارك

أقرب إلى القلب:

فِي عَسَلِ التيهِ الجميلِ يختبئ عَلقمُ الفقدِ . .

في الذكرى الرابعة لرحيل أستاذي عمر علي أحمد

جمال محمد إبراهيم

jamal ibrahim [jamalim@yahoo.com]

قرأت ما كتبت “بثينة”  في ذكرى رحيل والدها أستاذي عمر علي أحمد في  صحيفة “سودانايل” الالكترونية، فأثارت شجناً قديما ، لا يزول. سيظل بكائي على الراحل  مقالاً أعيد قراءته كل حين . هنا أعيد نشر مقالي ودمعتي باقية ودعائي مرفوع للمولى عز وجل  ليقبل عزيزنا الراحل  مع الشهداء والصديقين. .
جمال
كم هو كبير حزني عليك ، أيها الأستاذ الكبير . .
في شهرٍ واحد تداعتْ إلى الذّهن الآفل، ذكريات عن أسماء لأساتيذ وأصدقاء ، جمعني بهم عهد الطفولة  والصبا الباكر، في سنوات الستينات من القرن الذي انطوى ، ولم أزل أطنب حديثي حولها إطناباً مَرَضياً لِما أحسّ بعظم أثرها عليّ شخصياً ، وتعاظم خسارتها كلما مرّ يوم أو أسبوع أو شهر أو عام  . مع صديقيّ  خالد ساتي ومامون حامد عبد الرحمن ، تداعت ذكريات نحو أربعين عاما ، كان الأستاذ عمر علي أحمد ، ألمع  إسم  نتذكره ، ثم نفجع في ذات الشهر برحيله المباغت .
هاتفني من مقامه البعيد في “أبو ظبي” ، الصديق الحميم خالد ساتي  عمر . تفرقت بنا السبل ولكن بقيت الآصرة أقوى من أن تفتتها عاديات الدهر وتقلبات السياسة ، وخالد هجر المؤسسة العسكرية أو هجرته ، لا فرق . هاجر واغترب في السعودية ، ثم الإمارات العربية  . أبعدتني مهنتي عن التداني الحميم مع أصدقائي وأحبابي، وخالد ومأمون وأستاذنا عمر ممن أعزهم بينهم . سألني خالد  عن مجموعتي الشعرية التي أصدرتها مؤخرا من بيروت ، وتفاكرنا عبر الهاتف ،عن أيامنا تلك في مدرسة النهضة الأمدرمانية في ركن مربوع آل شبيكة ،  وذكرنا بالخير المعلمين الذين  صدقوا فعلمونا ، وبينهم أستاذ وفتىً جليل  علمنا اللغة العربية  لا ينسى ، إسمه عمر علي أحمد ، ومدرس اللغة الإنجليزية الودود ، جمال عيسى . عجنا إلى سنواتنا تلك واستعدنا أسماء من كان معنا في المدرسة الوسطى : ميرغني بشير ، صلاح  المطبعجي ، هاشم الخير هاشم، مصطفى مدثر، مأمون حامد ، حمد محمد السيد .. كان ذهولنا متوازياً أنا وخالد، إذ انسالت الذكريات وكأنا نلعّب شريطاً سينمائياً مترفاً بالتفاصيل ، دقيقها وحميمها .
لا أعرف كيف صادف أن حلّ ببيروت ، بعد يومين من مكالمتي  تلك ، صديقي مأمون حامد عبد الرحمن ،في مهمة وعمل  وقد كانت سنوات غيابه عنّي  تقاس بالعشرات ، حتى أني أضعت ملامحه ، فما تبينتها للوهلة الأولى ، ونحن في أحد فنادق الحمرا بوسط بيروت. حدثته عن المصادفات الجميلة ، كأن يهاتفني خالد قبل يومين ونتذكر مأمون ، فأراه أمامي في بيروت ، وقد تساقط شعر الرأس واستأسد الدهرُ على كلينا  ! ثم استرجعنا بعض ذكريات طيبة عن سنوات صبانا الباكر في المدرسة الوسطى ، وأعدنا إلى الذاكرة الخربة  شريط معلمينا  الحذقة : عمر خالد مضوي ، أستاذ السر ، أستاذ عمر .. عمر على أحمد . .
من بين أساتذة اللغة العربية والأدب العربي ، كان عمر علي أحمد في مدرسة النهضة الوسطى، هو الأرسخ في الذهن، ونحن  بعد على أعتاب مراهقة مبكرة، أوائل ستينات القرن الماضي . كان يحدثنا عن طه حسين وعن المازني والعقاد وحافظ إبراهيم ، ويلقمنا إلقاماً لنفهم . لم يكن في حماسه لتدريسنا أساسيات اللغة والشعر والقصة العربية ، يقف على ما ورد في كتب المناهج المقررة ، بل يأتي إلينا في الفصل بكتاب الهلال ليقرأ علينا قصة من مجموعة قصصية لأديب مصر محمود تيمور ، أوينشد قصيدة طاهر الطناحي الرصينة  بمناسبة  سبعينية العقاد . لعمر علي أحمد كل الفضل في الأخذ بيدنا ونحن في عتبات سن المراهقة ولم نبلغها بعد ، فتجدنا قد سمعنا بنزار وسعينا نترصد قصائده ، ونحث صديقنا في الفصل حمد محمد السيد ، أن يأتينا بما لدى أخيه الشاعر الأستاذ بعشر، حفظه الله  ، من دواوين لنزار مثل  : “قالت لي السمراء “. . و”طفولة نهد” وغيرها من العناوين المخيفة بمقاييس سنوات  الستينات من القرن العشرين . كنا نتبادلها مخالسة في مدرسة النهضة ،  كما يتبادل المدمنون قطع الحشيش ، بعيداً عن العيون  . لم نكن نخشى أن يضبطنا الأستاذ عمر ،  بل خشيتنا  الكبرى هي أن يقبض علينا أستاذ الطاهر خالد الذي يدرسنا مادة الدين الإسلامي !
في الجمعية الأدبية عصر كل خميس، يشرف الأستاذ عمر، بحماسه البالغ على إسهاماتنا المتواضعة في الكتابة الإنشائية والإلقاء ومطارحة الشعر . لا تفارق محياه بسمة عريضة تنبيء عن رضاه بما نقدّم . كانت محاولاتي الفطيرة في نظمٍ  شعريّ ساذج ، تجد عنده القبول والتشجيع ، فأراه يستحثني على استدامة  الكتابة . أما قراءاتنا في الأدب ، فقد كان هو الموجّه الأول إلى البديع منها . كنت أسمع منه إسم الكتاب، فأهرع إلى المكتبة المركزية في أم درمان ، أبحث وأنقّب لأجده فينشرح القلب ، وإن أخفق العقل فــي الاستيعاب. في تلك السن المبكرة ، استعرت من حماس أستاذي عمر، حماسي لإقتناء الكتب من سوق الكتب القديمة جوار مكاتب البوستة في سوق مدينة أم درمان ، وتلك عادة لم تفارقني ، وأحنّ إلى تلك المكتبات  المفروشة كتبها على الأرض ، لا تحركني عنها مكتبــات ” أنطوان”  و”بيسان” و “الواي إن” ، الصقيلة كتبها ، في الحمرا بوسط بيروت  .
وكما الأيام البهيّة  يترصدها الدهر ليلفها في غياهب بعيدة ، أوكمثل  النجوم بعد بريقها الخلاب يصطادها الخفوت ، أو مثل احتشاد اللئاليء في خيط واهن سرعان ما ينفرط عقدها ، فقد تسربنا جميعنا منذ تلك السنوات البعيدة ، وتجرّعنا في التيه الجميل أعسال الخبرة والتجاريب ، ولكن علقمه  كان التيه المضني  والفراق الأقسى . تمرّد الدهرُ على حميميتنا تلك ، فقذف بنا إلى اتجاهات  صعب التلاقي بعدها . علمتُ خلال تيهنا ذاك ، أن الأستاذ عمر امتهن المحاماة .. ثم انقطعت عني أخباره سنين تحسب عددا . ولم يكن خالد ساتي ولا مأمون عبد الرحمن ولا مصطفى مدثر ولا ميرغني بشير ، ممن  قرّبتهم إليّ  خطوط العرض والطول ، على تقاطع تسفاري بينها ، فاصطادتنا غياهب النسيان لبعض حينٍ ، تراكَمَ لسنين طويلة .
ثم في سودانيزأونلاين ، يفاجؤني نعيُ  “الحزب الليبرالي السوداني” للأستاذ عمر علي أحمد المحامي . . سألت دمعة طافت بعيني : أيكون هو  أستاذك ومعلمك الشاب الذي تشربت منه الكثير  في تلك المرحلة  القديمة أوائل سنوات الستينات من القرن الماضي، والذي كنت تعرف أنه  أمتهن المحاماة ، وظل وقع إسمه في ذاكرتك كل هذه السنين ، ولم تلتقيه ؟ 
لن تعرفني الزوجة المكلومة فاطمة ، ولا أبناء الراحل علي وأشقائه وشقيقاته ، ولكني أخ صغير له، علمه عمر علي أحمد ، ذات عام بعيد حرفاً ثميناً ، فترك بصمة في شخصيته  وفي تكوينه . لم ألتقيه محامياً ، ولم ألتقيه جمهورياً مناضلا ، ولكني عرفته مربياً ومعلّما ، ولم تمنع أعوامٌ تجاوزت الثلاثين ، دمعة حرّى ذرفها قلبي قبل جفني ، على الراحل المقيم  .  ألزمكم الله صبراً جميلاً ، أسرة الراحل عمر ، وأغدق الربُ عليه من شآبيب مطر الرحمة ، ما تنفتح  به أبواب الجنة والفراديس العلى ليدخلها خالدا . .

الخرطوم –  يناير- 2012

Contents
  • أقرب إلى القلب:
  • فِي عَسَلِ التيهِ الجميلِ يختبئ عَلقمُ الفقدِ . .
  • في الذكرى الرابعة لرحيل أستاذي عمر علي أحمد
  • جمال محمد إبراهيم
  • jamal ibrahim

//////////////

الكاتب
جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المرشح الحلو وصناعة الفتنة بجنوب كردفان .. بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان
لًمَحَاتٌ مِنْ تَارِيخِ التَّعْذِيب! (بمُناسَبةِ اليَوم العالميِّ لمُنَاهَضَةِ التَّعْذِيب) .. بقلم/ كمال الجزولي
منبر الرأي
الاستعمار الجديد واهمية الدولة الديمقراطية التنموية .. بقلم: شريف محمد شريف
الأخبار
لجنة المعلمين تقرر مواصلة اغلاق المدارس
Uncategorized
الساحل السوداني… حدود القوة والتردد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لو كان حليفك عسل ما تلحسُو كُلُّو! .. بقلم: تيسير حسن إدريس

تيسير حسن إدريس
منبر الرأي

التعاون الاستخباري بين الولايات المتحدة والسودان في مكافحة الإرهاب الإسلامي منذ 1989 وحتى 2021

عبد المنعم مختار
منبر الرأي

حكومة فاشلة لا تشبه الثورة وعليها أن ترحل .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

مؤتمر أهل السودان (3): لدولة مدنية، ديمقراطية الحكم .. بقلم: د. عادل الخضر أحمد بلة/جامعة الجزيرة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss