باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عثمان الطاهر المجمر طه عرض كل المقالات

قاتل الله أمنجية الإنقاذ الإرهابيين قاتلهم الله أن يؤفكون ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

اخر تحديث: 2 أغسطس, 2014 8:56 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم                          
قاتل الله أمنجية الإنقاذ الإرهابيين قاتلهم الله أن يؤفكون !
بقلم الكاتب الصحفى والباحث الأكاديمى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
[ سبحانك لا علم لنآ إلا ما علمتنآ إنك أنت العليم الحكيم ]            
[ رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى ]
{ رب زدنى علما }
لا يزال الرئيس البشير هو الكذاب الأشر حتى الكتاب الصحفيين الذين كانوا بالأمس يتعاطفون معه فى موضوع الحوار الوطنى تواروا خجلا بعدما وصلوا لقناعة بأن الحوار ما هو إلآ كذبة بلغاء لشراء الوقت وأصدق صادق وشاهد شهيد موضوع الحريات الصحفية الذى أجبر شيخ الإعلاميين أستاذنا الفاضل على شمو وزير الإعلام الأسبق أن يناشد الرئيس البشير فى منزله يوم تكريمه أن يستوصى خيرا بحرية الإعلام والبشير بمكره الخبيث خاطب أستاذنا قائلا :
الناس على دين إعلامهم وهذا ما معناه نحن نعلم من أين يأتينا الخطر لهذا مستحيل أن نتسامح فى موضوع حرية الإعلام والدليل
ماحدث للزميل الباشمهندس عثمان ميرغنى رئيس تحرير صحيفة التيار لم يشفع له إنه إبن الحركة الإسلامية وإبن النظام ومن تلامذة الترابى لكنه إختلف مع النظام وإستفاد الجناح المستتر من قلمه صار يسرب له حيثيات الفساد المستورة وملفات الإدانة الخطيرة وهكذا أرادوا أن ينتقموا منه ويسكتوه إلى الأبد وفق سيناريو الزميل الراحل الأستاذ / محمد طه محمد أحمد إستفزاز مشاعر المسلمين وخيانة قضية غزة التى جرحت الكبرياء والإباء وفضحت الليكوديين العرب الصهاينة الأغبياء يعنى عثمان ميرغنى خان القضية الإسلامية ونسوا أنهم سبقوه فى الخيانة يوم باعوا الشريعة الإسلامية بثمن بخس وعثمان ميرغنى لم يخن ولم يبيع بل كشف  الخونة المارقين السارقين ليس هذا فحسب إعتدوا على جهازى المحمول وعطلوا برمجة مهمة فيه منعتنى من الكتابة وهكرت كل المعلومات الهامة فى إيميلى ومنعتنى من الإتصال والتواصل مع العالم الخارجى طيلة شهر رمضان المبارك هذا هو ديدن مافيا الإنقاذ قاتل الله أمنجية الإنترنت الإنقاذية الإرهابية قاتلهم الله أن يؤفكون عبدة الدنيا زمرة الإنقاذ بقيادة البشير باعوا الدين بالدنيا عبدوا المناصب والسلطة والثروة وتعلقوا بالحياة الدنيا باعوا السودان بأبخس الأثمان
لم تعد للسودان كرامة ولا شهامة ولا مكانة بين الأمم لم يعد له إحترام أو أى إقتحام فى القضايا العربية والإسلامية والدولية والعالمية ساءت وإضمحلت قدراته الإقتصادية والسياسية والدبلوماسية ولم يعد له أى وزن عالميا بل هو دائما فى ذيل القائمة ينتظر الإنشطار والإحتضار فى زمن الوحدة والإتحاد الأوربى كيف لا ووزير خارجيته الجهادى الراسمالى الذى ليس له علاقة بالعمل الدبلوماسى يشكو لطوب الأرض من تفاهة الملحقين الإعلاميين الذين صمتوا صمت القبور ولم يتصدوا للدفاع عن النظام بل إنشغلوا بالدفاع عن مصالحهم الشخصية والذاتية على حساب المصلحة الوطنية برغم أن كل واحد من هؤلاء الملحقين الإعلاميين يتقاضى مبلغ عشرة ألاف دولار شهريا كيف يدافع هؤلاء عن السودان والغلبة الغالبة منهم من خارج السلك الدبلوماسى ولا علاقة لهم البتة به كما لا علاقة لهم بالتأهيل الإعلامى والكفاءة الإعلامية وفاقد الشئ لا يعطيه وإذا عرف السبب بطل العجب ! من يحاكم من ! ومن يحاسب من ! ما أحلى مال الميرى وإتفرج ياسلام ! حوار وطنى قال! يا سلام !
بقلم الكاتب الصحفى والباحث الأكاديمى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
elmugamar11@hotmail.com
////////

الكاتب

عثمان الطاهر المجمر طه

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أمـا آن لأفريقيا أن تتحرر من دونيتهـا حتى تتقدم الصفوف .. بقلم: احمد التجاني احمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

السودان: العبودية و أفاق التحرر ” 1-4″ .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

التطبيع مع إسرائيل غالي.. وإتَّ ناوي تبيع السودان رخيص يا البرهان..! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

صالح كامل والسودان وجميل الذكر .. بقلم: د. عثمان أبوزيد

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss