بقلم / محمدين شريف دوسة
dousa75@yahoo.com
اقترب سنتين من حصار علي مدينة الفاشر من دون استغاثة من اي جهه برغم معاناة انسانية التي تتعرض له المدنيين في الفاشر كثيرين يعتقدون ان المدنيين في الفاشر هم فقط سكان أحياء مدينة الفاشر
منذ مطلع عام ٢٠٠٣ ظل الفاشر تستقبل المدنيين الذين تعرضو لتهجير القسري من نفس الجنجويد الذين استباحوا اقليم دارفور و هجروا سكانها من المدن و القرى و البوادي بقصد توطين مجموعات القادمة من دول غرب افريقيا كانت مخطط بدعم و تشجيع من حكومة المركزية ممثلة في ( المؤتمر الوطني ) حتي انقلب سحر علي الساحر
و تحول تلكم مجموعات الدخيلة علي السودان وقوداً ضد دولة السودانية، استغلوا كل الاموال التي تهبوها من الموارد السودان و عملوا ضد البلاد بتعاون من مخابرات الاجنبية و التف حولهم عديمي الوطنية المتعطشين بالسلطة ومصاصي الدماء و العنصرين في صفوف الميليشيات
و دمروا الوطن و شردوا شعبها و قتلوا أبنائها و اغتصبوا نسائها مستخدمين المرتزقة الاجانب جلبوهم من كل فج عميق و استعانوا بدول المحور الشر بقصد فرض هيمنة علي البلاد و نهب مواردها وفق خارطة الدولية التي يستهدف السيطرة علي الدول
و فرض إملاءات عليها وفق خطة استعمارية جديدة من قبل الدول الاستكبار التي ضرب في الارض فساداً من دون الضمير كما يحدث من الانتهاكات في الفلسطين و افغانستان و العراق و اليمن و ليبيا ، الان في السودان .
كثيرين يعتقدون ان العالم يحكمها القوانين والنظم والأعراف الدولية وحكومات الدميقراطية و القيم الانسانية و تقوم علي مضامين الكتب المقدسة و الفطرة الانسانية كلا المواثيق و العقود التي تواثق عليها الشعوب و الأمم عبر دول و حكومات سواء في العصبة الأمم او في الجمعية العامة للأمم المتحدة هذة مجرد النصوص علي الورق وضعها معسكر دولي منتصر في الحرب العالمية الثانية لا يساوي قيمة حبر التي كتب بها نحن نعيش في العالم اختل فيها الموازين العدالة و انعدم فيها القيم و الأخلاق البقاء اصبح للاقوي يعني القوي فيها أكل و الضعيف فيها مأكول ، هأنتم تشهدون أمامكم ! في الألفية الثالثة كيف يقتل الأطفال و النساء و كيف تنتهك سيادة الدول و لماذا سكت العالم حيال جرائم ضد الانسانية في السودان وغزة ؟ نحن نعيش في ظل العالم الديناصورات اصبح البقاء فيها للاقوي ، كثير من شعوب العالم تجاوزا الحلول من المؤسسات الدولية.
ما يحدث في عاصمة اقاليم دارفور الفاشر جريمة العصر يتحمل مسؤليتها حكومة السودان التي يقودها الجيش السوداني و يليها حكومة اقليم دارفور من ثم المؤسسات الدولية ممثلة في الأمم المتحدة و الاتحاد الإفريقي و الاتحاد الأوروبي بحكم انها منصات الدولية واجهات لتمرير سياسات للتصفية الحسابات و تمرير اجندات دول بعيداً من أهداف بموجبها التي تشكلت هذه المؤسسات ، اما جرائم الدعم السريع و تحالفاتها ممثلة في التاسيس و الصمود و مرتزقتها ما من الجريمة في الكون إلا ارتكبوها في حق الشعب السوداني اذن ماذا ينتظر الجيش السوداني من تقييد تحركات الجيش لدفاع عن الوطن و إنقاذ الشعوب المحاصرة في كادوقلي والدلنج و بابنوسة و الفاشر ؟ حان الوقت ضغط علي حكومة مركزية و حكومات اقاليم كردفان و دارفور. لتحمل المسؤولية او تنحي فورا من السلطة دون اي مجاملة ما يحدث في السودان يعتبر المؤامرة الداخلية يساهم في تمرير اجندات التآمر الخارجي التي حسمها الشعب في الشهور الاولي من الحرب ابريل التي توحدت فيها السودانين من اجل دفاع عن السودان.
المجرمين الطلقاء شركاتهم و أصولهم و رؤوس اموالهم يعمل بحرية في داخل السودان و هم يتحركون من دون القيود عبر الوثايق الصادرة من حكومة السودان اما التهم موجهة ضدهم معطلة من قبل حكومة و أنصارهم يعملون في داخل الدواوين الدولة بعلم الحكومة اما قادة الجيش يتآمرون علي تحرك الجيوش نحو المدن المحاصرة لإنقاذ المدنيين برغم نداءات متكررة كيف نفسر كل هذة الاخفاقات من قبل حكومة و قيادتها ؟ من من ينتظر الشعب حل الازمة الوطنية
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم