باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قبل أن نلوم الديكتاتور .. بقلم: علاء الأسواني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

نقلا عن DW

على مدى عشرين عاما كنت أنظم ندوة أسبوعية ثقافية انتقلت بها من مكان إلى مكان تفاديا لضغوط الأمن، حتى تولى السيسي الحكم فزادت الضغوط الأمنية إلى درجة أثرت على انتظام الندوة لكني كنت مصمما على الاستمرار. في ذلك الوقت الصعب استضاف الندوة صديقي المهندس ممدوح حمزه ثم صديقي الناشر محمد هاشم صاحب دار ميريت للنشر، وكان الشاب الثوري الشجاع محمد اكسجين يقوم بتصوير الندوة أسبوعيا ووضعها على يوتيوب. تعرض ممدوح حمزه لمضايقات أمنية وداهمت قوات الأمن دار ميريت أكثر من مرة، وتم القبض على بعض العاملين فيها وأخيرا قبضوا على محمد اكسجين ولازال معتقلا حتى الآن. مرة بعد أن انتهيت من الندوة اقترب مني رجل أربعيني وطلب محادثتي على انفراد ثم دار بيننا حوار بدأه بالسؤال التالي:

– حضرتك سمعت عن القانون الخدمة المدنية؟

– نعم

ــ ما رأيك فيه؟

– أنا أعارضه

– أنا موظف في هيئة حكومية وقانون الخدمة المدنية سيؤذيني جدا. لقد جئت لأعرف ماذا ستفعلون أنتم من أجل منع هذا القانون؟

– من تقصد بكلمة أنتم؟

– قصدي حضرتك والناس بتوع الثورة والمعارضة. لازم تعملوا حاجة ضد القانون

– اذا كان القانون سيؤذيك. لماذا لا تعترض عليه أنت بنفسك؟

– البركة فيكم

– أعتقد ان المتضرر من القانون يجب أن يكون أول من يعترض عليه

– يعنى عاوزني أعمل ايه؟

– اجمع زملاءك واعملوا وقفة احتجاجية مثلا

– أنت عاوزني أروح السجن..؟

هكذا قال الرجل وقد بدت على وجهه ابتسامة خائف. أنهيت اللقاء بهدوء وفكرت أن هذا الرجل لايهتم اطلاقا بكل المظالم التي يرتكبها نظام السيسي مادامت تحدث للآخرين، وحتى عندما أصابه الظلم لم يعترض بنفسه لأنه لا يريد أن يدفع ثمن أي موقف وانما جاء ليبحث عن ناس يعترضون بالنيابة عنه حتى يظل هو آمنا.. لا توجد لدينا احصائيات دقيقة عن المجتمع المصري لكنى أعتقد ان نموذج هذا الرجل يشكل قطاعا كبيرا من المصريين.

أعرف كاتبا شابا منحه نظام السيسي مساحة يكتب فيها في جريدة كبرى بالاضافة إلى برنامج تليفزيوني يقدمه في قناة تسيطر عليها المخابرات وهذا دليل رضا النظام عنه. على مدى أربعة أعوام من حكم السيسي لم يكتب هذا الكاتب أو ينطق بكلمة واحدة لادانة الانتهاكات الرهيبة التي يتعرض آلاف الأبرياء ولكن فقط عندما بدأ تطبيق قانون الضرائب العقارية وأدرك الكاتب انه سيدفع مبلغا كبيرا كضريبة على أملاكه، غضب بشدة وكتب مقالا ناريا ضد قانون الضرائب العقارية. أي أنه تحول إلى معارضة النظام خوفا على ماله فقط وليس دفاعا عن حقوق الناس.

اذا كان هناك فرق واحد بين المواطن المصري والمواطن الغربي فهو الاحساس بالمسؤولية العامة. المواطن الغربي يشعر انه مسؤول عن الدفاع عن حقوق الآخرين اذا تم انتهاكها من قبل السلطة حتى ولو لم يقع عليه ضرر مباشر. تأمل المظاهرات الحاشدة في المدن الغربية التي تخرج دفاعا عن حقوق المهاجرين ستجد ان نصف المتظاهرين على الأقل من المواطنين الأوروبيين.. كنت في نيويورك عندما قرر الرئيس ترامب حظر استقبال المسافرين من بعض الدول الاسلامية ورأيت المظاهرات الحاشدة التى خرجت تعارض قرار ترامب فوجدت متظاهرين كثيرين من الأمريكيين البيض. ما الذي يدفع مواطنا غربيا يتمتع بحقوقه كاملة إلى الدفاع عن حقوق مجموعة من الناس لا ينتمى إليها؟ الاجابة ان المواطن في أي بلد ديمقراطي يتعلم المسؤولية العامة منذ الصغر، انه يعتبر نفسه مسؤولا ليس فقط عن نفسه وانما عن المجتمع بأسره كما أنه لايخاف من قمع السلطة لأنها محكومة بالقانون بل على العكس السلطة هي التى تخاف من المواطن لأنه صاحب صوت انتخابي يستطيع أن يعزل أي مسؤول من منصبه تماما كما جاء به بالانتخاب.

أضف إلى ذلك أن المواطن في بلد ديمقراطي يدرك جيدا ان انتهاكات الحقوق اذا بدأت لن تتوقف عند مجموعة من الناس وانما ستمتد للجميع وبالتالي فانه عندما يدافع عن حقوق الآخرين انما يدافع عن نفسه لأن القمع الذى أصابهم اليوم سيصيبه حتما غدا. ان التدهور الذي أوصل مصر إلى الحضيض في كل المجالات كان نتيجة حتمية للديكتاتورية العسكرية التي سقطت فيها بلادنا منذ عام 1952 لكن الاستبداد لا يحدث بارادة الديكتاتور وحده. لا يستطيع فرد واحد أن يفرض سلطته بالاكراه على شعب كامل الا اذا سمح له الشعب بذلك. الديكتاتورية علاقة من طرفين: حاكم مستبد وشعب يقبل الاستبداد.

ان السجون لا تتسع للملايين وأدوات القمع مهما تكن جبارة ستنكسر أمام ارادة الشعب اذا قرر مقاومة الاستبداد. لقد استطاع ملايين الثوار في يناير 2011 أن ينتصروا على نظام مبارك ويخلعوه من السلطة ويحاكموه. ان الشعوب الغربية لم تحصل على الديمقراطية كهدية وانما دفعت ثمنا باهظا من نضال وتضحيات انتهت بأن صار الشعب مصدر السلطات. مشكلة مصريين كثيرين انهم نشأوا في ظل القمع وتعلموا منذ الصغر أن الحكمة تقتضي أن يهتم كل انسان بعياله وأكل عيشه ولا يعبأ بالظلم اذا حدث للآخرين. قبل أن نلوم الديكتاتور على ظلمه يجب أن نلوم أنفسنا لأننا بصمتنا وخوفنا قد سمحنا له بانتهاك حقوقنا. عندما نقاوم الاستبداد وندافع عن حقوقنا بكل ما نمتلك من قوة، عندئذ فقط سنكون جديرين بالحرية.

الديمقراطية هي الحل

draswany57@yahoo.com
/////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الواتساب السوداني
منبر الرأي
ومن سيبقى بعد المتسلقين؟!
منبر الرأي
العَوَاق في أكسفورد: حين تُهرَّب السوقة إلى محراب المعرفة
منبر الرأي
سودانيات تحت الاستغلال وسوء الاستخدام .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
خواطر على أثر رحيل د. الباقر العفيف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السقوط (نعوذ بالله منه) .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/ المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

بدع الزكاة وبدع اخرى … بقلم: الخليفة أحمد التجاني البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

من بلاد العم سام: خواطر وزكريات (2)

شهاب الدين محمد علي
منبر الرأي

معايير أهل السودان.. الفريضة الغائبة .. بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss