باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ستات العرقى!! .. بقلم الطيب رحمه قريمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

قريمانيات

 

18/10/2015

geiger31@hotmail.com

لعل الخمر و صناعتها و بيعها شربها من الاشياء الشائعة في المجتمع السوداني و جدال في ذلك .. ان الذين يحتسون الخمر يوميا او اسبوعيا او في كل مناسبة تستدعى ذلك نسبة كبيرة من السودانيين و في كل طبقات المجتمع السوداني من ادناها الى اعلاها تجد شارب للخمر… !!

 و في السوق الخمر السوداني تجد انواعا شتى من الخمور .. و اسواق الخمور المعلن منها و المستتر و التي تنتشر في كل مدن و قرى السودان فمعتصر الخمر و بائعا و موصلها و شاربها موجودون بين كل افراد الشعب السوداني و لا يستطيع احد كائن من كان ان ينكر ذلك فلا تخلو اسرة سودانية واحدة من شارب خمر الا من رحم ربى …!!

قريبي و صديقي الاستاذ الصحفي الحصيف محمد يوسف عثمان كان دوما ما يصفني بالملائكي .. فحينما كنا نزور بعضا من الاصدقاء و المعارف معا و يقدمون لنا فنجان قهوة او كوب من الشاي كعادة اهل السودان فسرعان ما يتدخل و يبادر قائلا :

الزول ده يا جماعة ما بيشرب شاي .. و لا قهوة.. و لا عمرو ما جرب حاجة تانية .. و يواصل .. لا شربوت و لا عسلية و لا مريسة .. يا اخونا ده زول ملائكي عديل كده .. و قد كان صادقا فيما ذهب اليه .. و هذه منة نشكر الله سبحانه و تعالى عليها.. !!

ما دعاني الى كتابة هذه المقدمة هو تلك الهجمة بل الهجوم الكاسح و الشرس و البغيض الذى شنته ما تعرف بالشرطة المجتمعية على مواطنين سودانيين في منطقة ام دوم حيث يقومون بصناعة الخمور البلدية .. وقد نتج عن هذا الهجوم وفاة عدد اربعة مواطنين … !!

و قد اوردت صحيفة الراكوبة الخبر .. نقتطف منه الاتي :

” لقي رجل وثلاث نساء مصرعهم غرقاً في النيل، بعد مطاردة شرطة أمن المجتمع لهم أثناء حملة موسعة على مناطق صناعة وترويج الخمور بمنطقة أم دوم بمحلية شرق النيل، فيما نجح فريق الدفاع المدني في انتشال جثة امرأة، بينما يجري البحث عن بقية الجثث. واستنكرت قطاعات سياسية ومجتمعية وناشطون الحادثة، ووصفوها بانها جاءت ضد حقوق الانسان وكرامته، على اعتبار ان حملات المطارة جاءت في غلظة شديدة، وتخللها سلوك عدواني غير مبرر تجاه الاهالي، مما ادى الى وفاة واصابة العشرات.”

هذا الهجوم الشرس المفاجئ على هؤلاء البسطاء كأنما اكتشفت ما يسمى بالشرطة المجتمعية امر صناعة الخمور البلدية للتو .. لم تدع السلطات لهؤلاء الناس غير اللجوء للرمي بأنفسهم في النيل.. و معروف ان الانسان لا يقدم على رمى نفسه في النيل/البحر الا اذا لم يترك له خيار غير ذلك .. البحر أمامي و العدو من خلفي .. فأما ان ارمى بنفسي الى اليم و قد انجو .. أو ان اوجه العدو و بالتالي الموت الحتمي .. السؤال الذى يفرض نفسه : لماذا لا تقدم ادارة الشرطة المجتمعية حلولا لهذه الفئة من المجتمع .. فمثلا ان تدربهم على مهن اخرى تدر مالا يسد حاجتهم .. تعلم ادارة الشرطة يقينا بكل اماكن و بيوت صناعة الخمور البلدية .. كل انواع الخمور و على راسها العرقي .. الذى يشتريه كثير من افراد الشرطة انفسهم و غيرهم من افراد القوات النظامية أيا كانت .. الم يعرف على مدى التاريخ في السودان و غيره من بلدان العالم ان افراد القوات النظامية عرفوا بشرب الخمر دون غير من عامة الناس .. لا اقول ان كل افراد القوات النظامية هم كذلك .. الم يكن الامر بالمعروف افضل من هذا الهجوم الشرس … !!

من اين للشرطة المجتمعية ان تنزل العقوبة على الناس أيا كان اتهامهم .. و معلوم ان المتهم برئ حتى تثبت ادانته .. و أما الجهمة التي تدين و تقرر العقوبة هي السلطات القضائية  و ليست الشرطة المجتمعية او غيرها من انواع الشرطة الكثيرة و التي لا نعلم لها مسمى و لا عدد … !!

ان ما مارسته الشرطة المجتمعية في حق مواطنين سودانيين في منطقة ام دوم يعدو جريمة كبيرة و خطيرة و بلا شك يجب ان يقدم قادة الشرطة المجتمعية وجهوا بالهجوم و الضباط و الافراد الذين قاموا بتنفيذ الهجوم ..طبعا هذا ان كانت هناك دولة عادلة و راشدة و ديمقراطية … !!

 و لكن لنا ان نتمعن  و نقف عند عقوبة شارب الخمر بعد ان ثبت أن الشخص سكران  نتيجة شرب الخمر .. فحد شرب الخمر في الاسلام كما اتفق عليه العلماء يتراوح ما بين اربعين الى ثمانين جلد .. هناك مواصفات حددها علماء الشريعة وفقا لما روى عن عقوبات شاربي الخمر في عهد النبي العظيم سيدن محمد صلى الله عليه و سلم .. كما وردت في احاديث صحيحة … !!

 فما وقع على هؤلاء اكثر بكثير من حد شرب الخمر بل وصل الى ازهاق الارواح بدون رأفة و لا رحمة .. و نسأل الشرطة المجتمعية : هل هؤلاء البسطاء وجه لهم النصح الكافي اللازم و الارشاد و التوجيه .. و هل هم من المسلمين .. فالسودان وطن في كرشه تحتوى المسلم و المسيحي و اللا ديني … !!

اكثر ما اخشاه ان يكون الدافع لهذا الهجوم هو سبب عنصري بالدرجة الاولى و ليس الخمور البلدية  .. ام ان ستات العرقي قد رفضن ان يسلفن بعضا من رجال الشرطة فثارت ثائرتهم ..  و من يعلم باقي الحكاية.. و اما النكاية فليست بغريبة على رجال الشرطة أيا كانت … !!

و ختاما نقول ان ستات العرقي ليست كستات الشاي …!!  

http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-212376.htm
                 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تعليقاً على حديث وتصريحات علي الحاج (الأمين العام للمؤتمر الشعبي) .. بقلم: نضال عبدالوهاب
عبد الرحيم دقلو يلقي بقنبلة من العيار الثقيل على رؤوس الفلول .. بقلم: الطيب الزين
الأخبار
الخضر: الجيش دخل أبو كرشولا ثم انسحب حفاظاً على الأرواح
وقفات مهمة في تأريخي الصحفي _٢_
منبر الرأي
الخرطوم و تونس طريقان من أجل الديمقراطية … بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المبدأ لا يتجزأ يا مجلسي السيادي والوزراء؛ الاتساق اولاً وأخيراً .. بقلم: ابوهريرة عبدالرحمن

طارق الجزولي
منبر الرأي

بعثتم منظمين ولم تبعثوا متحصلين!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

أخطاء الترجمة – حينما يتحول الهَشّاب إلى سُنط .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيّا

عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي

خلع الديبلوماسيين: “مجزرة ؟! ” ليس دفاعا عن التمكين ولكن اتساقا مع شعارات الثورة .. بقلم: د. حسن عابدين/ سفير سابق

السفير حسن عابدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss