قبل عام وأكثر: اسئلة مدنية مشروعة .. بقلم: يوسف الحسين
23 ديسمبر, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
28 زيارة
أين هو جهاز أمن الحركة الإسلامية السري ، من هم قياداته؟ وكم عدد افراده؟ ماهي واجهاته التي تخفي خلفها؟ أين هي مقراته؟ ماهي محتوياتها؟ واين هي مخازن اسلحتها؟ ماهو حجم المعلومات التي يملكها عن الدولة وعن الناس والتي ظل يجمعها طوال حكم الإنقاذ؟. وماهي تلك المعلومات ؟ ماعلاقة هذا الجهاز بجهاز أمن الدولة الرسمي؟ وما مقدار هذا التداخل والتقاطعات بينهما؟ ، ما دوره – جهاز أمن الحركة الإسلامية – في انشاء وإدارة بيوت الاشباح؟ ماهي الانتهاكات والجرائم والاغتيالات التي ارتكبها ؟ ماهي علاقته بأجهزة الدولة النظامية الاخري من جيش وشرطة ؟ نحن نعلم ان ذلك الجهاز السري قد رفد الأجهزة النظامية خصوصا الامن والجيش و لحد ما الشرطة بعدد ضخم من الضباط في المناصب القيادية فمن من كبار القادة والضباط ممن لازالوا في مناصبهم جاء لمنصبه من عضوية ذلك الجهاز. ؟
أين هو المجلس السري(المجلس الاربعيني او الستيني) الذي ظل يقود الحركة للحركة الإسلامية ؟ من هم اعضاؤه ؟ وماذا يشغلون اليوم؟ ومن منهم كان عضوا في المكتب التنفيذي، الذي انيط به تنفيذ الانقلاب في يونيو 1989 ثم قاد البلاد بعد تنفيذ الانقلاب وما هو الموقف القانوني منهم.
ماهو حجم القطاع الإقتصادي للحركة الإسلامية؟ ماهي المصارف والشركات والمنظمات والمؤسسات والمصانع ، والمشاريع والاستثمارات التابعة له؟ من هم الذين يديرون هذا القطاع؟ ماهي التداخلات والتقاطعات بينه وبين الشركات والمؤسسات الاقتصادية المملوكة للدولة؟ ماهو حجم تاثيره على الاقتصاد السوداني؟ وعلى سعر صرف الجنيه السوداني؟، وما هو دوره في خلق الازمات الاقتصادية المتوالية ؟ أين هي أموال الوزارات المجنبة ؟ماهو حجم الشركات الحكومية؟ وكم هو راسمالها ؟ وكيف تدار اموالها وماهو وضعها مستقبلا .
ماهي الخطط والاحتياطات التي ستقوم بها الحكومة المدنية للوصول لتلك الإجابات؟
الوصول لهذة الملفات البالغة الخطورة امر غاية في الضرورة والحساسية لتفكيك تلك المنظومة الأمنية /الاقتصادية للحركة اللعينة، من أجل الحفاظ على أمن وسلامة الدولة من التقويض والمؤامرات.. و من أجل لتحقيق العدالة وكشف ذلك التاريخ اللعين للنظام الابليسي، وأن تم تجاهل تلك الملفات فذلك الأمر سيكون بمثابة دعوة مفتوحة للابالسة لممارسة الابتزاز والتهديد وشراء الذمم على كافة المستويات