قال لي فارس الجنجويد: هاتها قلت :اسورتي؟ قال لي هاتها كنت وحدي كنت خائفة ً، والمخيَّم كان بعيداً والبنات اختفين وراء السياجِ ، واصبحت وحدي قلت: خذها وبسطت يدي سطع البرق من يدهِ، ورأيت يدي وهي تسقط في الرمْل هامدةً، ورأيت غزالاً يوليّ ودمٌ احمرٌ يصبغ الرمل حولي صاح بي فارس الجنجويد: ارفعيها melmekki@aol.com