باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

قحت تحدث اختراقا في الأزمة السياسية؟ .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 11 يونيو, 2022 11:00 صباحًا
شارك

تسارعت الأحداث في السودان من أجل حل الأزمة السياسية السودانية، من خلال حدثين: الأول كانت جلسة حوار الثلاثية الدولية التي قاطعتها بعض القوى السياسية المؤثرة في الشارع، و الثاني جلسة التفاوض بين وفد من قوى الحرية و التغيير و المكون العسكري. و التي رتبت لها مبعوثة وزارة الخارجية الأمريكية مولي في و السفير السعودي، و بالفعل أن حالة الاحتقان السياسي الجارية في البلاد تحتاج لعصف ذهني لعقل يكون خارج دائرة الأزمة الجارية، لذلك ليس غريبا أن تقدم المبعوثة الأمريكية مبادرة لالتقاء بين قوى الحرية و التغيير و المكون العسكري، هو لقاء تفاوضي كامل الدسم ( إذا سمي لقاء غير رسمي أو تفاكري) و عندما بعثت الولايات المتحدة مولي في كانت على يقين أن الأزمة في السودان تحتاج لشخص لديه خبرة في إدارة الصراع تحدث أختراقا في جدار الأزمة. و لذلك جاءت مبادرتها بالقاء بين وفد الحرية و التغيير و العسكري بهدف كسر الحاجز النفسي السائد الذي صنعته الاءات الثلاثة، و التفاوض ليس التنازل عن المبادئ.
كان المتوقع: أن قوى الحرية و التغيير هي التي تقوم بإحداث هذا الاختراق دون أي مبادرة من جهة خارجية، لكي تستطيع هي أن تدير الأزمة بالصورة التي تحقق الأهداف الوطنية، و كانت تعلم قيادات قوى الحرية أن اللاءات الثلاثة هي صناعة قوى سياسية و هي نشرتها في الشارع الغاضب من الانقلاب، و الهدف منها هي أن تعطل كل مبادرات تأتي من القوى السياسية الآخرى، حتى يتثنى لها أن تدير الأزمة السياسية بالصورة التي تحقق بها مكاسب حزبية ضيقة. و الغريب استكانت القوى السياسية لذلك، الأمر الذي جعلها تعطل التفكير في استخدام العقل لإحداث أختراق في الأزمة.
الكل يحترم النضال المستمر و المتصاعد للجان المقاومة في كل مدن السودان، و التي دفعت فيه مهرا غاليا من الدماء للوصول للدولة المدنية الديمقراطية، و مهمة القوى السياسية ان تستفيد من هذا النضال، و اداة الضغط القوية من قبل الشارع، و تحول المطالب إلي إنجازات. و بالتالي أن القوى السياسية هي التي يقع عليها عبء إدارة الأزمة، و هي التي تحدد أدواتها، و هي التي تفرق بين العمل الاستراتيجي المطلوب و التكتيك الذي يخدم الوصول للهدف. أن أقدام قوى الحرية و التغيير للتفاوض حول الأزمة و تقديم رؤيتها يجب الوقوف معها في صف واحد و في المقدمة، و تأييدها بقوة.
أن مقولة طه عثمان في المؤتمر الصحفي، و كررها ياسر عرمان، أن قوى الحرية والتغيير تريد إنها الانقلاب، و لا تريد العودة لمرحلة ما قبل الانقلاب، مدخل قوى لإقناع الشارع أن الخطوة القادمة هي تأسيس نظام جديد يشرع بصورة مباشرة في تكوين مؤسسات عملية الانتقال التي تتطلب الفصل بين السلطات، و أن يكون هناك مؤسسة تشريعية هي المناط بها العملية التشريعية و مؤسسات عدلية قوية و المفوضيات المطلوبة للانتخابات و الخدمة المدنية و الاسلام و العدالة الانتقالية، و الشروع في تفكيك دولة الحزب لمصلحة التعددية السياسية وفقا للقانون و برعاية من مؤسساته العدلية. و أن لا تتهيب القيادات من الدخول في صراع سياسي بين القوى الديمقراطية و التي لا ترغب في الديمقراطية و التي تناور.
أن عملية الانتقال و التحول الديمقراطي من أصعب مراحل العمل السياسي في المجتمعات التي تريد أن تنتقل من الشمولية للديمقراطية، حيث كل قوى تحاول أن تفرض شروطها على الآخرين بشتى الصور، باعتبارها هي الوصي على العملية السياسية، و يجب الانصياع لها بالصورة الكاملة، رغم أن تجارب السياسية في السودان منذ انقلاب عبود، و كل النظم التي جاءت بعده، أكدت أن واحدة من أسباب الفشل السياسي في البلاد هي إدعاء الوصايا. و يجب على القوى السياسية أن تدرك أن الديمقراطية مهمتها أن تنظم هذا الصراع من خلال مواعين تستوعب هذا الاختلاف و أحترامه، و الصراع في الديمقراطية رغم ثقل الكلمة لكنه هو الذي ينتج الثقافة الديمقراطية و يخلق الوعي المتجدد في المجتمع. أن خطوة قوى الحرية و التغيير خطوة يجب تأييدها دون تحفظ.
في المؤتمر الصحفي الذي عقدته قوى الحرية و التغيير بعد جلسة المفاوضات مع المكون العسكري، ضيع طه عثمان و ياسر عرمان وقتا كبيرا في حديث تبريري حول اللقاء و قضايا متعلقة بمسيرة العملية السياسية، و عدم اصطحابهم للجان المقاومة و غيرها. هذا التبرير غير موفق. لآن التفاوض حق طبيعي أن تقدم عليه قوى الحرية و التغيير، و مادام هي مقتنعة بإنها تقود عملية التحول الديمقراطي في البلاد، هي التي يجب أن تبادر، و هي التي تحدث أختراقا للأزمة، و لا تأخذ إذن من أحد، و هي التي تقدر الموقف و كيفية التعامل معه، و لكن يجب عليها أن تفتح حوارات على منابر عديدة تبين فيها وجهة نظرها، لكي تنقل الناس من حالة الجمود السياسي إلي انفتاح جديد، يستطيع فيه الناس التفكير بعقلانية، و هي تعلم أنها سوف تواجه حملة شرسة، و لكن عبر الحوار مع الأخرين المؤيدين لعملية الديمقراطية تستطيع أن تحقق الأهداف، و سوف تنتصر. و تعلم لن ترضي عنها القوى التي تريد أن تتسيد الموقف لوحدها. ختاما لا نتردد في الوقوف مع كل الذين يناضلون من أجل الديمقراطية و يستطيعون إحداث تحول جديد في المشهد السياسي لمصلحة الديمقراطية. و نسأل الله حسن البصيرة و التوفيق.

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

إن مستقبل السودان يتشكل بالبنادق والمال، تماماً مثل ماضيه .. بقلم: أليكس دي وال .. إعداد الترجمة: حسام عثمان محجوب
ودمدني …. مدينة الاحلام (٦): عبق التاريخ وصدي الذكريات .. سلسلة حكاوي عن فترة الستينيات .. يحكيها: صلاح الباشا
منبر الرأي
الثروة الحيوانية في السودان: من تصدير الخام إلى صناعة القيمة المضافة
الأخبار
توضيح من الصحفي ب(ميدل إيست آي) كاتب التصريح المثير للجدل مع الفريق أول البرهان
أي مستقبل للتعليم العالي في السودان بعد الحرب؟ .. بقلم: بروفيسور/ الوليد محمد الأمين

مقالات ذات صلة

لماذا يا ياسر عرمان ؟؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
الأخبار

انطلاق امتحانات الشهادة المتوسطة بولاية نهر النيل والمراكز الخارجية

طارق الجزولي
منبر الرأي

جدل البعثة الأممية “المقال الثالث”: مأزق البند السابع: أين العقدة، في الخرطوم أم نيويورك؟ .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
الأخبار

الحكم على المخلوع بالإصلاح الاجتماعي لمدة عامين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss