باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قدلة يا مولاي حافي حالق .. في شوارع الخرطوم .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

وحيث لم تعد أم درمان هي أم درمان كما كانت في مخيلة خليل فرح…ولم يعد الترام موجود في شوارعها المتهدمة..( والفات كله فارق)…. تبقي احلامنا وذكرياتنا الجميلة مع الخرطوم القديمة معششعشة ومتثبتة باللاشعور …

ونحن الذين عشنا ليال زمان ..لم يغيرنا الاغتراب والبعد عن الوطن..رغم اننا فارقنا الأهل والاحباب منذ الثمانينيات وظلت الخرطوم وذكرياتها الجميلة عالقة كما تركناها صبية يافعة لم تزد عن الامس الا اصبعا…
ولكننا نصاب بالهم والغم عندما نزورها فنجدها عاما بعد عام آخذة في الضمور وقد نحل عودها ونضبت مفاتنها واصبحت مجرد ذكريات لفاتنة نرها تشيب وتكبر قبل يومها.
أقول ذلك ونحن في بلاد الاغتراب وقد حبانا الله بنعمتين…ليس المال أحدهما …بل الأمن والأمان ونظافة المدن…وكم تمنيت تحقيقهما في السودان.
والخرطوم ، قبل انقلابات ( بني عسكر ) كانت تتمتع وتترع بتلك الصفات والمزايا…
كانت شوارعها نظيفة ومرتبة وبيوتها آمنة وابوابها مفتزحة دون خزف او هلع حتي أنصاف الليالي.
كنا …ونحن طلاب في الجامعة…نتنادي في عطلة يوم الخميس علي دخول سينما النيل الأزرق حيث الافلام الاجنبية آخر إنتاج هوليود وجوائز الأوسكار….ثم سيرا علي الاقدام إلي سينما الخرطوم غرب حيث تكملة السهرة بالدور الثاني مع الافلام العربية والهندية وارد القاهرة ونيودلهي مباشرة..
ثم نخىج سالمين آمنين ونحن نشق طريقنا عبر شارع الغابة والمنطقة الصناعية بعد الثانية عشر ليلا او مع تباشير الصباح….وليس في قلب خوف ولا توجس فالمدينة نائمة وغارقة في أحلامها الوردية فلا عسعس ولا جسجس الا من بعض دوريات الشرطة العادية هنا وهناك التي تفرضها واجبات الامن العام.
وكانت شوارع الخرطوم نظبفة…شارع القصر..شارع الجامعة …وشارع الجمهورية حيث مركز المدينة..وحتي شارع الحرية من السوق العربي وحتي كشك ومحطة ابو حمامة..كان في غاية الروعة والجمال…
وفي الليالي الساهرة..كانت المصابيح والنثريات علي اعمدة الكهرباء تتوهج وتزداد بريقا واحيانا حتي الصباح فتحيل الليل صبحا والخرطوم نهارا وما أجملها( الخرطوم بالليل ).
وعلي حواف تلك المسالك والدروب كانت تتزين جوانبها بشتي انواع الزهور والرياحين التي يعبق عطرها ويطل نداها مع نسمات الصباح…
وعلي شارع النيل …تتشابك اسجار البلوط حتي تحجب أشعة الشمس فتحيل صيفها الي ربيع منعش مع هبات نسائم النيل حيث الكورنيش الطبيعي الذي سبق إنشاؤه كل كورنيشات المدن العربية بلا إستثناء
ولم تكن الخرطوم وحدها ( المدينة الفاضلة ) في السودان …فهناك ثمة مدن سودانية لا تقل روعة وجمالا..في واد مدني…الابيض…كسلا…شندي
عطبرة..بورتسودان…وغيرها..
ثم جاء العسكر. …وتبدل الحال واصبح (أمن النظام ) قبل ( أمن المدينة) وخدمات المدينة وتجميل المدبنة…ومن يومها لم تعد الخرطوم هي الخرطوم التي تسكن الذاكرة…لقد هرمت وشاخت قبل يومها.
ويبقي في الخاطر سؤال يبحث عن جواب :متي تنام هذه المدينة المتعبة وتغمض عينيها وهي آمنة مطمئنة علي بيوتها المفتوحة بين الجيران….وتعود شوارعها النظيفة وهي خالية من التكسير والتدمير ورمي المخلفات.؟ بل متي يسترد أطفال المدينة براءتهم المفقودة ويلعبون في الميادين والمنتزهات المفتوحة كما يلعب كل اطفال العالم في أمن وسلامة وامان او خطر يتهددهم بأي شكل كان .؟
==============
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com
///////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حتى لا تعود ريمة الى قديمها ! .. بقلم: السفير: على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

على طريقة الأستاذ أحمد خير شهيد آخر في عهد الحكومة الفاشلة .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

أن تتزوج الشانق (1): شعر: مارجريت آتوود(2) .. ترجمة مصطفى مدثر

طارق الجزولي
منبر الرأي

احتمالات التدخل الدولي لحماية المتظاهرين السلميين في السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss