قديرة سلطانا .. عندما تكون داعش خياراً .. بقلم: سلمى التجاني
قد أكون طرحتُ الاسئلة الخطأ ، ربما عليَّ ان تساءل عما دعى قديرة للهرب من الحياة في بريطانيا ، وقد وُلدت وترعرعت هنا حيث الحياة الآمنة المستقرة التي تتوفر فيها كل المتطلبات الضرورية لفتاةٍ في عمرها ، تكفل لها الدولة كافة حقوقها في الرعاية الصحية والدراسة وحتى القدر المعقول من الترفيه . عماذا كانت تبحث حتى قادتها خطاها للرقة بسوريا في فبراير 2015 لتلقى حتفها هناك بعد عامٍ وثلاثة اشهر في غارةٍ جوية روسية على المدينة .
لا توجد تعليقات
