باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

قراءة أولى لبيان البرهان ! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 7 يوليو, 2022 12:07 مساءً
شارك

manazzeer@yahoo.com

* لا اريد استباق ردود الفعل علي بيان البرهان، أو ابدو متشائما في التعليق عليه، وهو المسؤول عن ذلك إذ لم يترك لنا اية فرصة للتفاؤل أو الثقة فيه، ليس فقط منذ الانقلاب المشؤوم ولكن قبل ذلك بكثير منذ تعيينه رئيسا للمجلس العسكري المحلول الذي ارتكب مجزرة فض الاعتصام، ثم رئيسا لمجلس السيادة بعد الاتفاق السياسي مع قوى اعلان الحرية والتغيير في اغسطس 2019 حيث ظل حريصا على وضع العقبات أمام الحكومة والتحريض على شركائه الى ان انقلب عليهم في اكتوبر 2021 وارتكاب جرائم القتل الوحشية وقمع التظاهرات السلمية وحرية التعبير حتى قبل بضعة ايام، بالاضافة الى فترة عمله الطويلة مع النظام البائد وإنتمائه للمؤتمر الوطني المحلول وتميزه بالمكر والخبث وطبيعته الميالة للمراوغات حسب شهادة بعض زملائه في القوات المسلحة، وهو ما اثبتته التجارب خلال الثلاثة اعوام الماضية، فكيف يأتي ليحدثنا أمس عن إيمانه بالتحول الديمقراطي وأهداف ثورة ديسمبر المجيدة والأسف على سقوط الضحايا وإزهاق الارواح وهو ما يصعب على أي أحد تصديقه ولو كان أكثر الناس حسن نية وصفاء قلب!

* أقولها للجميع وبصراحة شديدة … لا تثقوا في البرهان ولا تأمنوا له، واحذروه حتى لا تلدغوا منه ومن الجحر الذي ينتمي إليه مرة أخرى، خاصة أنه ملئ بالأفاعي السامة من شاكلة (على كرتي) وغيره!

* كما انه لا يتحرك ويفعل شيئا إلا باستشارة بعض القادة الاقليميين الذين لا يريدون خيرا للسودان ولا يرغبون في رؤيته دولة مدنية ديمقراطية صاحبة ارادة حرة تتمتع بالحرية والعمل السياسي الحر مما يجر عليهم الكثير من المشاكل، خاصة مع الازمات الاقتصادية الخانقة التي يعانون منها ويخشون من تداعياتها على سلطتهم !

* كانت تلك مقدمة ضرورية لا بد منها للدخول في البيان الذي يتلخص في الآتي:

ــ عدم مشاركة المؤسسة العسكرية في مفاوضات الآلية الثلاثية.

ــ إفساح المجال للقوى السياسية والثورية لتشكيل حكومة كفاءات من خلال الحوار.

ــ حل مجلس السيادة وتشكيل مجلس أعلى للقوات المسلحة والدعم السريع بعد تشكيل الحكومة، يتولى القيادة العليا للقوات النظامية ويكون مسؤولا عن الأمن والدفاع.

ــ لن تكون القوات المسلحة مطية لأية جهة سياسية وستبقى حارسا لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني.

ــ تحقيق العدالة للضحايا.

* كانت تلك ابرز النقاط التي وردت في البيان، ونبدأ بالنقطة الأخيرة ــ تحقيق العدالة للضحايا، وبدون الدخول في تفاصيل وإظهار روح تشاؤمية، فلقد ظللنا نسمع الكثير عن هذا الموضوع على لسان البرهان وبقية الطغمة الانقلابية منذ مجزرة فض اعتصام القيادة قبل ثلاثة اعوام بدون أن يتحقق أى شيء من ذلك ولو تقديم متهم واحد فقط للمحاكمة، بل ظلوا ينكرون كلما سقط المزيد من الشهداء ان تكون قواتهم هى التي تسببت في ذلك، وإنما جهات أخرى ظلوا يطلقون عليها إسم (الطرف الثالث)!

* كما انهم ظلوا منذ اللحظة الاولى لتكوين لجنة التحقيق في مجزرة فض الاعتصام يضعون العقبات في طريقها ومنعها من ممارسة عملها بطريقة أو بأخرى، فلم نر لها أى انجاز ولم نسمع منها شيئا مفيدا غير بضعة أحاديث يدلي بها رئيسها الاستاذ (نبيل أديب) لاجهزة الاعلام من حين لآخر متحدثا عن المشاكل الفنية التي تعيق سير التحقيق، فكيف تراودنا أية ثقة في حديث البرهان أمس عن تحقيق العدالة للضحايا، إلا إذا كنا أغبياء لا نفهم شيئا، أو أن البرهان الذي نعرفه وخبرناه جيدا، تحول فجأة من شيطان الى ملاك قرر أخيرا الاعتراف بجرائمه وتحقيق العدالة للضحايا؟!

* النقطة الثانية: الحديث عن افساح المجال للقوى السياسية لتكوين حكومة كفاءات من خلال الحوار يحمل في جوفه الكثير من المكر والدهاء، خاصة أن البيان ربط حل مجلس السيادة وتكوين المجلس الاعلى للقوات المسلحة ونأيها عن العمل السياسي بتشكيل الحكومة بواسطة القوى السياسية من خلال الحوار، وهى عملية طويلة ومعقدة قد تأخذ الكثير من الوقت والجهد مع التباينات الكثيرة بين القوى السياسية وتحالف بعضها مع الطغمة العسكرية الانقلابية ومشاركتها في السلطة وادارة الدولة في الوقت الحالي، الأمر الذي يعني أن تستمر الطغمة العسكرية الانقلابية وحلفاؤهم في ادارة شؤون الدولة اطول فترة ممكنة وربما حتى انتهاء الفترة الانتقالية إذا لم تصل أطراف الحوار الى اتفاق في وقت قريب، وهو في الغالب ما يريده الانقلابيون بالحديث عن تشكيل الحكومة عبر الحوار واللعب على خلافات الاضداد الذين لا يتحرك بعضهم الا بموافقة الانقلابيين، بينما كان الطريق الاسهل والاسرع هو التراجع عن الانقلاب والاجراءات والقرارات التي اصدرها الانقلابيون الأمر الذي يسهل عملية الحوار والاتفاق بين الاطراف المختلفة !

* غدا اواصل الحديث إن شاء الله، إنتظروني!

/////////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
طبيب سوداني ينال جائزة “التميز” في التدريس الطبي في الجامعات القطرية
منبر الرأي
ما حقيقية بيع! اثيوبيا ارض للسودان ؟! هل السودان باع ارض ﻻثيوبيا ؟ .. بقلم: ايوب قدي رئيس تحرير صحيفة العلم اﻻثيوبية
منشورات غير مصنفة
وثائق نضالية من دفتر الأستاذ فاروق ابوعيسى .. بقلم: بدوي تاجو المحامى
في ذكراها الأربعين ما هي دروس انتفاضة مارس – أبريل ١٩٨٥؟
برُوفايِلْ: عَبْد الله زَكَريَّا! (صَفحَةٌ مَجْهُولَةٌ مِن كِتَابِ الإِسْلامِ السِّياسِي) .. بقلم: كمال الجزولي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عدم الانفراد بالسَطلة ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

النخب السودانية والشيطان المعرفي: قراءة في رؤية أبو القاسم حاج حمد

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

ذهنية الحركة الإسلامية مزقت أوصال الكرامة السودانية .. بقلم: أحمد يوسف حمد النيل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حوار الانقلابيين .. حضور المتهمون وغياب أولياء الدم !! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss