قراءة في عودة (إيلا) .. بقلم: بشرى أحمد علي

ليس بالضرورة ان تكون هي عودة لحزب المؤتمر الوطني أو الإسلاميين كما يتصور البعض ..
(إيلا ) عندما كان رئيساً للوزراء لم يكن يمثل الشرق فقط ، بل كان يمثل كل الدولة السودانية ..
و(إيلا ) الآن هو جزء من نسيج قبلي متناحر الغلبة فيه للعاطفة القبلية وليس للخطاب السياسي الشمولي الذي يسع الجميع ، و هو الآن مسمار صغير في ماكينة الناظر ترك والذي فقد كروت اللعبة السياسية بعد الإنقلاب ..
عودة (إيلا ) كرست لثقافة الإفلات من العقاب وشرعت لقانون القبيلة ، لذلك لن يطاله أي قانون ولن يمثل أمام أي محكمة طالما هناك (فيتو ) قبلي يقول لا ويُمكن أن يغلق الميناء بسبب ذلك ..
تقريباً السودان بدأ يقترب من الحالة الصومالية في بداية التسعينات ، وحميدتي لعب دوراً كبيراً في إذكاء نار القبلية وإسقاط كيان الدولة لتحل في محلها القبائل ..
ولن يحكم السودان لا عسكر ولا مدنيين ..
وسيبقى الحال كما هو عليه حتى تستيقظ قوى إقليمية لتستغل التجاذب الموجود لتبني كيانات موالية لها …
وكل العيون على شرق السودان .

عن بشرى أحمد علي

شاهد أيضاً

الفرق بين الثورة والطلس

أكتر مشهد جذب الثوار بعد سقوط نظام البشير هو خروج دكتور الاصم من معتقلات جهاز …

اترك تعليقاً

Sahifa Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.