قراءة نقدية وتقييمية وتقويمية لمكتوب البرّاق النذير الورّاق وتعرية مجمل الخطاب التسووي (2) .. الفاضل الهاشمي

 


 

 

مزالق وغربة خطاب النخب في سُدَّة المرحلة الإنتقالية
قراءة نقدية وتقييمية وتقويمية لمكتوب البرّاق النذير الورّاق وتعرية مجمل الخطاب التسووي

الحلقة الثانية

الفاضل الهاشمي
٢٥ أغسطس ٢٠٢٢

نحو نقد المنهج المقلوب:

١. يتخلّق التعدد والصراع في رّحِمِ الإختلاف:
من المفاهيم المنطقية والطبيعية فى المجتمعات البشرية هو وجود صراعات ونزاعات وخلاف فى وحول شتي المجالات، لكن رومانسية الاستاذ البراق تجعله يعلّق عليها تبعات كارثية لعله يتمحور خارج صيرورتها كأن يكتب "يبدو أن الصراعات والنزاعات أمراً متوارثاً في مجالات شتى السياسي والاجتماعي والثقافي وحتي الفني" وان الإختلاف بين الرموز المبدعة " كانت أقل آثاره، حرمان المحُبين والمتُحمسين من صُنع الحُسن الأخَّاذ وصياغة الذكرى الوسيمة!" ؛ وبهذه العدمية واللامنطق تنطوي معرفة الاستاذ البراق الرومانسية بأن تاريخ السودان وواقعه هش هزيل لا يحتمل الاختلاف لأنه ليس من طبيعة الأشياء حتي ولو كانت صراعات حادة حول المصالح وتوزيع الثروات وفساد السلطة ودمويتها.
ماذا فعل الخلاف لنخشاه خاصة وسط القوي التي تراهن علي ثوريتها؟. الخلاف لحمة الأنماط البشرية منذ الأزل ولن تنفك. مثلاً الخلاف الفكري والثقافي عندنا كان مصدر وعي عميق وسط المثقفين السودانيين فتح آفاق الشباب نحو مدارس فكرية خارج فجاجة وإنكفاء السلم التعليمي والتلقين المدرسي خاصة في الزمن الديكتاتوري العسكري السوداني البغيض الطويل. لقد برَت مساجلاتٌ واختلافاتٌ سياسيةٌ عودَ الوعي السياسي والثقافي عندنا حتي استوي عوده وانحاز الي الثورة والتغيير الجذري. منها علي سيبيل المثال حوارات حسن الطاهر زروق و عبد الخالق محجوب والتجاني الطيب مع الساسة السودانيين ايام الديمقراطيات على ندرتها، ثم بين منصور خالد و الصادق المهدي من جهة، وجون قرنق و الصادق المهدي من جهة أخري، وحوار فاطمة بابكر ومحمد إبراهيم نقد حول حدود "وطنية" الراسمالية السودانية في ١٩٨٦، وفي نقد الخاتم عدلان المُبرح لعبد الله على ابراهيم، ثم رد الأخير عبر نص "آن أوان الماركسية" الذي اقتبس فيه من كتاب سايبر ماركس للماركسي النبيه نِك دير ويذفورد بعد وفاة الخاتم عدلان. هذا من باب المساجلات السياسية الفكرية السابقة، ولابد أن نذكر هنا خلافات ومساجلات ثقافية فكرية أدبية معاصرة ثرة منها على سبيل المثال اللواتي بين النور عثمان أبكر وصلاح محمد ابراهيم، ونصوص الغابة والصحراء بين مدرستيْ الغابة والصحراء وتجلياتها عند محمد عبد الحي - العودة إلى سنار- ومداخلات ع.ع. إبراهيم الناقدة، وحوارات لاهاي بين عبد الله بولا وحيدر ابراهيم، ومساجلات حسن موسى ومحمد المكي إبراهيم الخ. نحن إزاء ثورة في عامها الرابع لسان حالها: يا غِرِق يا جيت حازمها ولابد من اليقظة الثورية كون الثورات كلبن الطير كما في الحكمة الشعبية السودانية، أو قل حدوث الثورات أشبه بمجاز الشاعر "خَشاش الطير أكثرها فراخاً وأم البازِ مقلاةٌ نَزور". لذلك فان الخوف من الاختلاف والصراع من صناعة الأوهام والركود مثله مثل الوحدة الزائفة الرومانسية حيث الجميع يعانق الجميع و د. حمدوك رئيس وزرائهم جميعاً؛ رومانسية يقول فيها التمساح للوزّة ليه يا الوزة ما تبعومي شايفك في الجنينة تحومي ، ثم ما تلبس أن تعوم معه، رومانسية وحدة الجميع ضد الجميع حيث يتجوّل الذئب والحمل، والصقر مع الزرازير واللجنة الأمنية والجنرالات وثوار ديسمبر معاً دون رصاص ودم في الإعتصامات والمظاهرات.

٢. نموذج آخر للمنهج المقلوب:
لا يرغب البراق في تسمية ثوار ديسمبر ثواراً رغم أنه ذكر عبارة "الثورة" خمس مرات وكأنها ثورة بلا ثوار كعينة من الربكة الفكرية وعدم تماسك الأطروحة الفكرية. لذلك إختشي وتحسّس من ذكر عبارة الثوار في الاعتصام واستبدلها بعبارة "جموع من السودانيين" حين كتب "عندما قامت اللجنة الأمنية لنظام البشير باستلام السلطة وسمت نفسها المجلس العسكري الانتقالي، كانت جموع من السودانيين في ميدان الاعتصام وفي غيره من المواقع داخلياً وخارجيا تنظر إلى الحرية والتغيير كقيادة تثق فيها نسبيا، واعتمدت عليها في تيسير نقل السلطة بشكل سلس يضمن مدنية الدولة كما وعدت بذلك في إعلان الحرية والتغيير". وتارة أخري عرّفهم بعبارة "مجاميع" في قوله "حقيقة الأمر أن مجاميعاً من الشعب السوداني لم تكن تضع الثقة الكاملة في قوى الحرية والتغيير، بل كانت حالتها أقرب للرجاء بأن تستكمل هذه القوى مهمة تسلم السلطة من اللجنة الأمنية بالشكل الذي تواثقت عليه مع بعضها ومعهم".
ومن نماذج ربكة المنهج والمفهوم المقلوبين أن منطق الأشياء عند أستاذ البراق هو أن الشعب السوداني حالم، نعم والله كتبها هكذا، هذا الشعب الذي قدّم الشهداء والآن فى عام ثورته الرابع "يستمع" الي قوي الحرية والتغيير "ويتبعها" وليس العكس تماماً كون البراق مقتنع فى ذؤابته الفكرية والمفهومية أن الشعب سميّع مطيع وتابع من باب إطلاق الكلام علي عواهنه. تأمل معي عبارته "الحقيقة أن الشعب كان يبحث عن الصورة الزاهية التي يحلم بها، لمجتمع محترم ودولة ناهضة عبر قيادة رشيدة، وكانت قوى الحرية والتغيير هي الأقرب لقلبه وأذنه لتحدثه بأن حلمه يتحقق باستماعه لها وإتباعها". طبعا لو قلبنا منهج البراق ستكون النخب الحاكمة الإنتقالية حينئذ هي المستمع الي الثوار عبر لقاءات دورية علي شاشات التلفزيون والإذاعات والوسائط الاجتماعية. طبعاً ظل الثوار الشفاتة والكنداكات يتظاهرون ويتظاهرن ويمارسون النقد والإحتجاج ضد ممارسات قحت ويقدمون الشهيد تلو الشهيدة وأمام مكاتب رئيس مجلس الوزراء (ليس بعيدا من مكتب المستشار البراق) الذي لم يهتم بهم اطلاقا كونه كان مشغولاً بلقاءات الغرف المغلقة وتعيين الجنرالات في قيادة لجان إسعاف اقتصادية ولجان السلام والشؤون الخارجية لقناعته الفكرية والمفهومية المضروبة "كما يقول الشفاتة الأذكياء" أن الشراكة بين العسكر والمدنيين نموذجية ستُدرّس فى الجامعات والمعاهد العليا ومراكز البحوث فى أمريكا وأوروبا !!. هذه الثورة المستمرة تضحك علي منهج البراق المقلوب الذي يبطن مفصحاً أن الثوار كانوا مستمعين وتُبّع؛ وكان الأحري مفهومياً وأكثر وجاهة هو أن "تستمع" حكومة د. حمدوك وقوي الحرية والتغيير لمطالبهم وتخاطبهم أسبوعياً علي شاشات التلفاز وفي الوسائط الاجتماعية وتعمل علي تحقيق "الصورة الزاهية" التي يحملونها حلماً معاشاً مدفوع الثمن اليومي بدل أن يوحي للثوار أنهم حالمين رومانسيين جهلاء يخاطبون وزراء حكومة الانتقال وقوي الحرية والتغيير بلسان حال الأغنية "يا زاهية يا لاهية عبثك بي لو سِبتي .. انا واقف في خيال طيفك هيمان" كحال الرومانسية العبثية الهائمة في تلك الأغنية، لو استخدمناها مجازاً.

٣. حول نقد وتقييم الإعوجاج المنهجي والأخلاقي في نص البراق:
يصب البراق جام غضبه علي قوي الحرية والتغيير وينسي رئيس مجلس الوزراء بقوله "وبدلاً عن مطالبة المجلس العسكري بتسليم السلطة للقيادة الشعبية الثورية، قبلت قوى الحرية والتغيير الجلوس على طاولة التفاوض مع اللجنة الأمنية لنظام البشير... فقد صار العسكريون من يومها شركاء في المنشط وغرماء في المكره وعلى طول الخط" بجريرة قوي الحرية والتغيير وحدها لا شريك لها ليتثنّي لرئيس الوزراء ومستشاره البراق الخروج من مغبّة منهجهم وسياساتهم ،كمن ضرَبَ لنا مثَلًا ونسِي خَلْقَهُ قَال مَن يُحي العِظَامَ وهي رَمِيمٌ، وبذلك يخرج هو ورئيسه من تبِعة تحمل المسؤولية الأخلاقية والفكرية ملوص و "برّة الجك" النقدي اللاذع المُستَحق.

يتجاهل ويهمل البراق عمداً أو خِفّةً جوهر منهج فكري تبنّته مجمل بنية المكوّن المدني الذي تصدي لقيادة الحكومة الانتقالية بقيادة د. حمدوك وبطانته (مجلس وزراء ومستشاريين و قحت ذات نفسها). ينطلق ذلك المنهج من الرهان علي نموذج الشراكة مع مؤسسات عسكرية وأمنية ومليشيات نهبت ٨٢ ٪ من موارد الدولة. ليتها إكتفت بذلك فلجأت تمتص ال ١٨٪ من الموازنة كمرتبات ومخصصات وإمتيازات. هذه ليست شراكة و مشاركة وإنما إنبطاح يتوسّل الفتات من مؤسسة لصوصية ليس لديها ما تمنحه في الشراكة سوي الدم والإبادات. راهن علي منهج الشراكة جميع المكوّن المدني بقيادة منطلق فكري هو أن حمدوك أعلن باكراً أنه رئيس وزراء للجميع، لا لمة ثورية ولا يحزنون. تنزّل المنهج والمنطلق الفكري عملياً عبر تنازل حمدوك عن الجبهات الاقتصادية الإسعافية والسلام والخارجية إلى الجنرالات؛ وترك كل المنهوب المحلي الجوهري لهم ولحركات سلام جوبا ثم تفرّغ للثانوي وهو مؤسسات اللبرالية الجديدة من أجل ثمرات وإعفاء الديون لإستحلاب مزيد من فخ الديون وخدمتها. تجاهل البراق كل ذلك وبدأ في "نقد" ممارسات قحت وحدها. وضعت كلمة نقد بين قاب قوسين لتجنّب مغبّة مسخها الي (تخوين) علي سبيل بؤس خطابة وخطاب تلك النخب. ما انفكّت خلفية حتمية الشراكة تشكّل الأساس النظري والفكري لمشروع الهبوط الناعم والتفاوض والتسوية والتعايش مع الدولة العميقة اللصوصية (جنرالاتها ومليشياتها القدامى والجدد وحركة الإخوان المسلمين ولفيف من الرأسمالية الطفيلية). تجاهل البراق نقد وتحليل منظومة كاملة متفقة مفهوميا علي الشراكة النموذجية مع من لا شريك له، منظومة تجتمع وتنفض حول الثانوي وتقيل بروف محمد الامين التوم ود. القراي إرضاء وخوفاً من وطمعاً في رجال الدين الذين اجتمع معهم بليل رئيس الوزراء وأرضاهم ورضّاهم. نعم تناسي البراق كل ذلك ليستعرض فنيات وتقنيات ثانوية ظاهرية (رغم أنها كانت جانب من الواقع الموضوعي) حول فشل قحت وحدها وجلسات تفاوضها وعدم اهتمامها بأهدافها. يجب التأمين علي الموضوعي من توثيق مكتوب البراق هنا.

الطريق الثوري الي حرية سلام وعدالة إجتماعية وديمقراطية راسخة:
مكمن وجوهر نجاح السيناريو الثوري هو ترسيخ الديمقراطية والحكم المدني وليس فقط هزيمة الإنقلاب عبر المسلمات التالية:
١. عدم فصل الإقتصادي من وعن السياسي حتي يتثنّي فك الاختناق الاقتصادي والبراح السياسي الثوري، كون جُل صادرات السودان خارج الميزانية وخارج سيطرة وزارة المالية، وان شركات القطاع العام منهوبة من المؤسسات العسكرية.
٢. فصل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، ومن ثم ترسيخ مؤسسات العدالة الانتقالية ومحاكمة القتلة قبل الثورة وبعدها منذ ثورة ديسمبر وبعد إنقلاب ٢٥ اكتوبر.
٣. إيقاف النهب اليومي خارج ما نهب من ٨٢٪ من الموارد وهو تضخيم نصيب تلك المؤسسة العسكرية وجنرالاتها وأمنها من موازنات ثورة ديسمبر العامة (ميزانيات ٢٠٢٠ و ٢٠٢١ و ٢٠٢٢) من مرتبات ومخصصات وامتيازات يدفعها الشعب من ضرائب غير مباشرة وأتاوات آنية أو من منح وهِبات تذهب لتوفير عتاد الأجهزة الأمنية والقمعية من حوافز ورصاص وبمبان. تلك الأعباء المالية اليومية لم ولن تدفع فواتيرها شركات المؤسسات العسكرية والأمنية والمليشيات. ما زال جنرالات الإنقلاب والحركات المسلحة يصرفون علي آلات قمعهم اليومية من موارد وزارة المالية و "إحتياطيات البنك المركزي من النقد الأجنبي لمواجهة الصرف على الانقلاب وتأمينه وبالتالي أصبح النظام الانقلابي مكشوفا من الناحية الاقتصادية والمالية" كما نبهنا أستاذ الهادي هباني. وسيظل النزيف المالي اليومي لدفع "الالتزامات المترتبة على اتفاق سلام محاصصات جوبا أي الإنفاق علي جبريل وقواته، ومناوي وقواته، وعقار وحجر والهادي إدريس وقواتهم، وأيضا علي السيد التوم هجو كممثل لمسار الوسط الهلامي". هذا هو التحدي العظيم الذي سيواجه دعاة التسوية ولن يسعفهم الكلام المجاني عن الإسراع في عملية الانتخابات. يعلم جنرالات الجيش والدعم السريع والحركات المسلحة جيداً هذه التحديات القياموية ولذلك يصرون علي زيادة عداد الشهداء ووتائر التعذيب لمزيد من التخويف.

حاشية ومرجع:

حاشية تخص مكتوب البراق:
حول خطورة وخطل وربكة منهج التعويم اللغوي وتحاشي تسمية الأشياء بمسمياتها عند البراق:
قادني فضولي المنهجي وشكي الآيدولوجي الي مساءلة وفضح نص البراق الي تحري الدقة عبر رصد دقيق لمفرادته وتسجيل التعريفات والمصطلحات الواردة في مكتوبه، لذلك قمت بمسح إستكشافي لتثبيت موضع ريبة أصرّح أني أنطلق منها أكاديمياً وفكرياً وعملياً ، ريبة مدعومة بممارسات ظلّلت تلك النخب (يسمونها أحياناً انتلجنسيا) تمارسها قبل وأثناء الثورة وما انفكت خاصة النخب التي عينتها مؤسسة أفندية وتكنوقراط الحكومة الإنتقالية للمشاركة في القيادة التنفيذية، نخب ظلت مصدر حربنا الفكرية والطبقية وربما كانت مصدر حبنا الغافل بذريعة التصوّف الضار.
لذلك اخترت عبارات مفتاحية تسمي المكونات العضوية وتمثل أهم تنزلات "تجربة الحرية والتغيير في الحكم" التي زعم الكاتب أنه إزاء نقدها وتقييمها وتوثيقها. منطلقي البدهي والحدْسي هو هل حقيقة ذكر النص تلك المسميات الوظيفية أم تغابي عن تحديدها بصرامة نقدية علنية تسمي الثعبان ثعباناً. تأملوا معي إحصاء عبارات جوهرية حول ملابسات واسماء ووقائع تتعلق بثورة سودانية في عامها الرابع ومن منظور مستشار رئيس الوزراء الإعلام الذي لم يُسمِ نصه الفاس فأساً والفرار والسنبلة باسمائها المعروفة كون النص يتعلق بقوي الحرية والتغيير ذات المكونات الحزبية والمهنية والمدنية والمطلبية، لذلك كان من المنطقي ذكر أسماء تلك الفئات والمكونات بعيداً من فضاء التعميم لأن مفردات النص تومئ وتشير أو تقصد تبرير أطروحة الذات الكاتبة (المؤلف) الفكرية الايدلوجية ومقاصده الفكرية المفهومية.
هاكم حصيلة رصدي لتوارد وتكرار المفردات لما له من دلالات وإشارات مفهومية وفكرية مهمة:
أ: تجاهل نقد البراق وتقويمه ذكر أسماء الأحزاب المعروفة المنضوية الي قحت وتلك التي خرجت عليها. فمثلا لم يذكر إطلاقاً حزب الأمة، الحزب الشيوعي والاتحادي والبعث والمؤتمر السوداني إطلاقاً في مجمل نصه.
ب: ذكر عبارة "التغيير" وقوي الحرية التغيير ثلاث مرات فقط (أعداء التغيير، من آمن بالتغيير ثم طريق الثورة ووعد التغيير). لكنه ذكر عبارة المؤتمر الوطني مرتين.
ج: ذكر عبارة "مجلس الوزراء" مرتين، و مفردة "رئيس الوزراء" أكثر من تسع مرات لكن دون تثبيت ناقد له، مع أن النص يستهدف قحت وتجاهل تسمية مكوناتها.
د: ذكر مفردة "تجمع المهنيين" اربع مرات فقط، و "إنقسام المهنيين" مرة واحدة.
ه: ذكر مفردة الثورة (دون تسمية ثورة ديسمبر أو انتفاضة) خمس مرات كالآتي (حول زخم الثورة ، درب الثورة، قيادة الثورة، مشروع الثورة والتغيير ، ركْب الثورة).
و: ذكر "لجنة إزالة التمكين" مرة واحدة ، لكنه كفّر عن تلك الهفوة كونه أفرد لها باباً مهماً.

مرجع:
الهادي هبّاني "إتفاق البرهان حمدوك لتمكين المافيا الاقتصادية وإفقار الشعب" ، الراكوبة، ٢٧ نوفمبر ٢٠٢١.
https://www.alrakoba.net/31649186/اتفاق-البرهان-حمدوك-لتمكين-المافيا-ال/

elsharief@gmail.com
/////////////////////////////

 

 

آراء