قرنق كان متاحا له ان يصبح رئيسا للسودان وليس متاحا له ان يكون رئيسا للجنوب. بقلم: النعمان حسن
تناولت فى الحلقات السابقة محطتى الانقاذ والتجمع الوطنى الديمقراطى وفى هذه الحلقة الختامية اتوقف عند المحطة الثالثة الخاصة بالحركة الشعبية لتحرير السودان وهى ثالث المثلث الذى قلت عنه انه يتحمل مسئولية الاوضاع المأساوية التى لحقت بالسودان شماله وجنوبه قبل وبعد الانفصال حيث تصاعدت الاحداث وتصاعد العنف بصورة اعنف مما كان عليه فبل الانفصال سواء فى الجنوب او الشمال ليحل الدمار ويتضاعف سقوط الضحايا والموت والتشرد بين ابناء الشمال والجنوب بدلا من ان يحل السلام والمعمار بعد الانفصال مما يؤكد ان ماأرتكب فى حق السودان من هذه الاطراف الثلاثة لهو جريمة بكل المقاييس حيث اثبت الواقع ان حسابات الاطراف الثلاثة جاءت بغير ما اشتهى أي منهم/
لا توجد تعليقات
