باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قصائد ثانويّة .. بقلم: إبراهيم جعفر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

مجموعة قصائد مشكوكٌ في جدارتها بالنّشر!)

أدخليني في عبادكِ، أدخليني في جنَّتكْ …

عاشقك المترامي الأطراف في بوابات العالم الأزرق الماورائي يناديكِ الآن فافتحي باب الدَّار – دار زمانٍ لا تدور فيه الدَّوائر – و ادخليه في زمرة خلصائكِ الأتقياء ..

يا رنين روح الفرح توسَّدى دنياواتٍ آتيةً من بقايا الزمن اليوسفيِّ المركونِ في رمادِ الأيَّامِ الماضية و ادخليني في عبادكِ, أدخليني في جنَّتِكْ ..

هاأنذا الآن أغنِّي لكِ :-
افتحي للقادمِ من لا نهاياتِ انحناءاتِ الأسى
بابَ حبِّكِ, بابَ نهركِ
ذوِّبيهِ فيكِ, في ابتسامِ الرُّوحِ منكِ …

يا نقيَّةً كالجمرِ، يا بريئةً كروحِ الأمسياتِ بك ابتداءاتي, انتهاءاتي, ابتهالاتي فادخليني في عبادكِ و ادخليني في جنَّتِكْ ..

1981
******

شجرٌ يغيبُ و يختفي في دمِ القلبِ آناً دُهمةَ ملاءٍ و آناً ضبابُ غيمٍ شفّافٍ و مُبَعْثِرٍ للاهتزازاتِ في الريحِ, في النسيمِ … ” عجيبٌ أمرُ هذا الخفا/ و هذا الظهورُ لأهلِ
الوفا ” :- هذا مشهدي الذي لامُنفَتَحَ لحديثٍ آتٍ يوفيه صدقهُ فهو الصمتُ و هو سقسقات السكون المُراوِحة على نوافذ الغرفة …………..

صباح الجمعة 22/1/1987

.. مقطع شعرٍ منثورٍ للنيلِ و المنفى ..

كنتُ أُجيؤُكَ – أيها النيل – عندما كنتُ
صديقَ الأغاني ..
و عندما ابتذلتني شوارع منفايَ ميِّت العيون و الضّجر,
و كنتُ في ظلِّ الآخرينَ ذوبَ مُحْتَضَرْ,
انقطعتَ عنكَ .. في الضّجر ..

1980
*********

مقطعٌ للنار و القمر الشاحبِ و الشَّجرِ الغارقِ ليلاً ..!‍
تعلمني النار لغةَ التجاوز, لغةَ التّحدِّي, يعلّمني ضوءُ القمرِ الشاحبِ لغةً حزينة, لغةَ السكينة, يعلمني الشجرُ الغارقُ ليلاً جمالَ الغموضِ, جلالَ التّعمّقِ, سحرَ التّأمُّلِ, فيضَ أسايا الجميل, جموح الحريق ” هذا اليهزُّ دمايَ كنصلٍ مجوسيِّ البريق “.

يعلّمني الشبح الغارقُ ليلاً صمتاً, سكينة, غموضاً و لغةً حزينة, سلاماً, و خوفاً, جلالَ حريقٍ و لهبٍ, سكينة.

تموتُ النارُ – التجاوز و يبقى الشحوبُ – السكينة, يبقى جلالُ حريقٍ ولهبٍ .., ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍
……..
سكينة ..‍‍‍‍ ! ..‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍
ليل الثلاثاء 17/12/1980

khalifa618@yahoo.co.uk

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

“النعش و المسمار؛ .. وَحِّدُوه”
الأخبار
تأكيد مصري أميركي على أهمية التوصل إلى وقف فوري ودائم للنار في السودان
الأخبار
صحافيو السودان يلجأون لمهن هامشية وسط الحرب
منبر الرأي
من هم سكان السودان قبل ظهور المسميات القبلية الحالية -3- .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي
لماذا بقيت الخرطوم جزيرة معزولة في بحر ثوري متلاطم الأمواج ؟؟ .. بقلم: سارة عيسى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودانيون: هل صاروا أسرى للماضي؟ .. بقلم: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

أدلجة المبدعين , الفيتوري والرحيل المر .. بقلم: المثني ايراهيم بحر

طارق الجزولي
منبر الرأي

ضرورة التمييز بين الروابط بين النظم السياسية وبين الشعوب: عن الروابط الموضوعية بين الشعبين السودانى والمصرى .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

هلْ خُلِق السُّودان في كَبَد (10)؟ (أنظر الوثيقة الفضائحية)! .. بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss