باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قصة الجنرال أبو هاجة .. بقلم: بشرى أحمد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

الجيل الذي عاش فترة إنقلاب البشير ربما لا ينسى برنامج الحديث السياسي للرائد وقتها يونس محمود ، يختلف يونس محمود عن أبو وهاجة بحكم أن الأخير رجل طاعن في السن ، فاقد التركيز ولا يجيد ناصية اللغة ، بينما كان يونس محمود مدرسة في الخطابة السياسية التي تجمع بين الأدب والدين والتاريخ ، لكن القاسم المشترك أن كل من الرجلين كانا واجهة للإنقلابات ، كان يونس محمود (صدامياً ) ويؤمن بأن السماء سوف توفر الحل وكان متيقناً من ذلك ، ولذلك كان عندما ترفض الصناديق الدولية تمويل السودان في عهد البشير يعتبر أن ذلك فتحُ من الله أنهم رفضوا هذا المال السحت وبأن الله سوف يفتح على الشعب السوداني المسلم عدة أبواب من الخير تكفيهم منة الغرب وتزلف الحكام العرب .
أما بالنسبة للعميد أبو وهاجة ، فهو في منصب إداري ويقوم بدعاية سياسية لا يهتم بها أحد ولا يحظى بالحضور مثل يونس محمود الذي طالما خلق خطابه السياسي أزمة مع الدول العربية كأنه نسخة من المذيع جورج قرداحي ، ولذلك كان تصريح العميد أبو وهاجة بأن بعض السودانيين تسببوا في عرقلة وصول الأموال إلى قادة الإنقلاب وحرضوا الدول الغربية على بلادهم ، هذا تصريح يدل على السذاجة وخفة العقل ، والسبب لأن الصناديق الدولية والدول الكبرى لا ترهن سياستها الخارجية لإرادة الناقمين على حكامهم ، بل ترتهن للإتفاقيات الموقعة والقوانين التي تشكل مرجعية أساسية عند كل حالة ، تراجع الدول المانحة عن التمويل او إلغاء الديون يعود للإنقلاب والذي أضفى المزيد من المخاطر فحرم السودان من حزمة المساعدات والتي كان في أمس الحاجة إليها ، كما أن المنح والتسهيلات المالية ارتبطت بالتحول للحكم المدني وهذا أمر العسكر يعلمون به منذ البداية ، لذلك يعتبر الفريق برهان وزمرته الذين حرضوه على الإنقلاب هم السبب الرئيسي في إعادة السودان لمربع العزلة الدولية .
والدكتور جبريل إبراهيم يملك خطة لتلك التطورات بحسب تجربته السابقة عندما كان أحد رموز نظام الإنقاذ في بداياتها، الدكتور جبريل بعد أن تاسف على تراجع الدول عن دعم الإنقلاب إقتصادياً قال أننا سوف نعتمد على مواردنا الذاتية وأنفسنا ، وغير كل ذلك أن أبواب السماء مفتوحة وسوف ننتظر الخير الذي يأتينا منها ، هذا الحل ورد بحذافيه في كتاب الإنقاذ عندما طبقت شعار تمزيق فاتورة القمح والدقيق ورفعت شعار فلنأكل مما نزع ولنلبس مما نصنع ، وتبارى شعراء ذلك الزمن وفنانوه في التغني بهذا الشعار الذي أصبح الآن نسياً منسيا ،
لذلك على العميد أبو وهاجة أن يقرأ كل كتاب الإنقاذ ليتلمس طريق الحل ، في ذلك الكتاب توجد كل حلول للتعامل مع كل الأزمات التي تفرزها الإنقلابات مثل الحظر الدولي والعقوبات والمحكمة الجنائية والحروب ، صحيح أن العميد أبو وهاجة لا زال في مستهل الطريق وجاهل بالواقع السياسي وكان يتوقع أن تغدق الدول الكبرى بالأموال على السودان في الوقت الذي يحتجز فيه قائد الإنقلاب رئيس الوزراء الشرعي وأسرته ويساومه بين الحرية وتشكيل حكومة تنفذ أجندات العسكر أو الذهاب إلى سجن كوبر ،
فالمعركة ياعزيزي أبو وهاجة حلها لا يكمن في الكتل الخرسانية والتي تحصنون بها انفسكم في القيادة العامة تحسباً لخروج الشارع عليكم ، أزمتكم الحالية أكبر من أن يحلها إتهام أو تصريح في قناة تلفزيونية ، وحتى الآن لم تطحنكم الأزمة بكلكلها كما تقول العرب لأن العالم يتوقع الرجوع إلى ناحية العقل والرشد حتى تجنبوا البلاد عواقب المغامرة الفاشلة التي قمتم بها.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نقوش عيزانا الثلاثة التي تذكر حربه مع البجا والنوبة
منبر الرأي
الأخلاق في الإسلام
منبر الرأي
نقد الفكرة الجمهورية بهدوء مبتعداً عن التكفير: ردود على تساؤلات د. عبد الواحد أيوب!! (4 – 5) .. بقلم: عيسى إبراهيم
العفو أو الإفلات من العقاب؟ (3-5) .. بقلم: د. محمود ممدانى .. ترجمة عصام على عبد الحليم
منبر الرأي
بابكر عوض الله: سارق “نار” الشيوعيين إلى الانقلابيين .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاستقلال هذا العام بطعم الشهد .. بقلم: حسن البدرى حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

حزب الأمة القومي يؤكد: حصحص الحق ولا خوض مع الخائضين .. بقلم: حسن الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

“اتفاق سلام تاريخي” المنظومة الميركانتيلية المتجددة لإحياء الفيزيوقراطية لاستدامة الهيمنة الكوربوقراطية لتسود العالم .. بقلم: يوسف نبيل فوزي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما بعد الاستفتاء: السياسة الخارجية للسودان.. تحديات وخيارات (1-2) .. بقلم: خالد موسى دفع الله

خالد موسى دفع الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss