باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قصة حدثت معي بالفعل .. التعايش مع (المرفعين) .. بقلم: بشرى أحمد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

في قريتي الصغيرة الواقعة بجنوب دارفور وانا طفل صادف ان أهداني خالي، وهو صياد ماهر، جرو (مرفعين) صغير كان قد وجده تائهاً في الغابة، اجتهدت انا والوالدة على احترام نظامه الغذائي فكنا نجلب له من المناسبات رؤوس الذبائح والضلافين.
لم يكن جرو المرفعين على الرغم من صغره مرتاحاً لتقنين الوجبات، فقد كانت فترات المناسبات متباعدة وما نجلبه لا يكفي شغفه بأكل اللحوم ، وفي يوما ما لاحظت الوالدة ان صوت (السخلان) يرتفع أثناء الظهيرة، ولم نعر الأمر انتباهاً في البداية حتى لاحظ الوالد أن صغار الماعز (السخلان) أصبحت بلا أذن وقد تعرضت (للتقريض) بانياب حادة ، وعرفنا لاحقاً وبمرور الايام ان جرو المرفعين عندما بدأ يكبر حاول أن يستعيد نظامه الغذائي وبكامل سعراته الحرارية، فبدأ يتحرش بالسخلان وتعلم الافتراس، وذهبت مجهوداتي انا والوالدة ادراج الرياح في ترويض هذا الوحش، فكان لا بد من التخلص من هذا الجرو قبل أن تحدث مجزرة جماعية تقضي على كل اغنامنا، فبعته للخواجة الذي كان يعمل في طائرات رش الجراد بثمن بخس وكنت فيه من الزاهدين…
حديث المارشال عن المصالحة مع الكيزان فيه تجاوز عن المجازر التي وقعت لأهل دارفور وهي جرائم شارك كل التنظيم في ارتكابها، والقانون في الغابة لا يعتمد على الديمقراطية إنما يعتمد حسب ترتيبك في السلم الغذائي وان وجبة لمن من الحيوانات، الانجليز في أمثالهم لم يرووا مثلاً للتعايش مع المرفعين، وهو في الثقافة الانجيلية عدو المؤمنين (الخراف)، والانسان عندما ينحرف يستأذب (werewolf ) ويصبح خطراً حتى يتم قتله بالوتد او الماء المقدس.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البشير والخليفة شبه شديد .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

دليل نجاح الثورة … سفر عدد من أسر أركان النظام للخارج .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

ابيي مره اخرى ومره اخرى .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

العدوان المقنَّع: لماذا لم تكن دعوى السودان أمام محكمة العدل الدولية ضد الإمارات بعنوان العدوان وليس الإبادة الجماعية؟

عزيز سليمان
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss