قصة قصيرة جدا …. بقلم: حمد إبراهيم دفع الله

hamad55561@gmail.com

هذه البلدة أمرها عجب، القوم أعجب منها تماما، يمشون كأنهم يلتقطون واقعة، الأخفاف العارية تلدغ رمضاء الظهيرة، أهداب معطوفة الحواف يمتلكها العيء، الوجوه تستعير عيون المها المتحفزة لقفزة تضليل المطارد، مشمورة اكف الجهادية، السراويل معطنة ومظعنة، هرولة من وإلى غابة منحية الا القليل من شجيراتها. وعامل محطة الغاز الفخيمة يتوسطهم. تتسلل ناقلات النفط المترعة جهارا وسط الجمع اللاهث. 

******

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً