باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عادل الباز

قصص أديس أبابا (3) .. بقلم: عادل الباز

اخر تحديث: 2 فبراير, 2012 9:12 صباحًا
شارك

الجنوب…خطايا الحساب السياسي
2/2/2012م
بالأمس قلت ليس الاقتصاد، بل الحساب السياسي المبني على فكرة الصراع وكراهية الآخر هو ما يقود الإخوة في دولة الجنوب ليخطئوا الحساب، ويسيروا في دروب مدمرة لهم ولغيرهم. بدا لي كأن الاخوة في الجنوب يعتقدون أن هذه هي اللحظة التاريخية المناسبة للانتقام من شعب شمال السودان وتصفية حسابات خمسين عاماً!!.يعتقد الأخوة في الجنوب أن  إيقاف ضخ النفط سيحقق لهم  ثلاثة أهداف رئيسة وأهداف ثانوية أخرى لهم فيها مآرب أخرى.
الهدف الأول المنشود هو خنق الحكومة ومحاصرتها مالياً وجهجهة أوضاعها المضعضة أصلاً جراء فقدان عائدات البترول. ولكن لماذا؟ يقول باقان أموم (لماذا نسمح بسرقة نفطنا واستخدام أمواله في شراء أسلحة لقتل رفقائنا في السلاح؟). إذن وراء إيقاف الضخ أسباب سياسية محضة لاعلاقة لها بالاقتصاد وتقديراته. فالمطلوب منع الخرطوم من شراء أسلحة بأموال النفط حتى لاتستخدم ضد الجنوب من ناحية ومن ناحية أخرى ألا تستخدم ضد رفاق السلاح القدامى في مناطق تمردهم في جبال النوبة وفي جنوب النيل الأزرق. إضعاف الخرطوم هو السبب وراء إغلاق (البلوفة) لمنع الخرطوم من الاستفادة من أي عائدات مالية.
الهدف الثاني بحسب تقديرات بعض الجنوبيين أن الإمساك بخناق الخرطوم مالياً يهيئ الأجواء لانطلاق ربيع عربي بالسودان، مما يقود للعصف بنظام الإنقاذ والتخلص منه كعدو استراتيجي نهائياً. فإذا ما تصاعد الدولار وانعدمت السلع وتوقفت المصانع جراء عدم وجود مواد خام وتراصت صفوف البنزين، هب الشعب ليصنع ربيعه. وقتها يكون الرفاق في المناطق الثلاثة قد أشعلوا الحرائق إضافة للحريق الذي سيشعله آخرون في دافور. فيتداعى النظام ويستولى حلفاء الجنوب على السلطة في الشمال فتمتد الأيادي ليس للتعاون ولا استعادة الوحدة، بل لتصفية حساب الجنوب مع الشمال قديماً وحديثاً وعلى أيادي الرفاق القدامى.!!.هذا سيناريو قديم تعزز الآن، وهبت الرياح التي تملأ أشرعته فدقت ساعة العمل لإنفاذه. لست في ساعة التعليق على أي الأهداف، مهمتي الآن العرض فقط وسنعود للتعليق لاحقاً. ولكن لتنوير القراء دعوني استدعي ماقاله الخبير الأمريكي لصحيفة الخليج تايمز الاسبوع الماضي حين سئل عن إمكانية تفادي دخول السودان في معترك مواجهة دموية جديدة، قال الخبير (إنه يتوقع مواجهات دموية ومنطقة تستقطب فيها المرتزقة معتبراً أن وصول «ربيع عربي» إلى السودان سيكون بمنزلة الصخرة التي ستحطم «متجر الخزف»، أي الثروة النفطية، الذي استحوزت عليها الشركات النفطية الغربية وكلفها الطريق إليه جهداً طويلاً وتقسيماً لدولة) إنتهى.
إذا لم يتحقق الهدفين السابقين في مدى الستة أشهر المقبلة بعد إغلاق آبار النفط، فالهدف الثالث تحقيقه مؤكد وهو التحرر من قبضة الشمال نهائياً. يقول باقان في اتصال مع اليكس دوال نشرته ضمن تقرير نشر في الشرق الأوسط أول أمس (إنها قضية عزة واحترام للذات. ربما نكون فقراء، لكننا سنكون أحراراً).فالتحرر من أي علاقة مع الشمال هو الهدف السياسي، فأية علاقة مع الشمال تذكرهم بالدونية والاستغلال وعدم التحرر!!.
إذا أضفت إلى ذلك ما طرحه المفاضون في الجولة الأخيرة في ورقتهم التفاوضية من ضرورة حسم ملف أبيي وحسم ملف الحدود وهذه ملفات سياسية لايمكن حسمها في جولة تفاوضية قصيرة انما تحتاج لسنوات تستطيع أن تتوصل لنتيجة مفادها أن قضية النفط تم تسيسها واتخذت كأداة ابتزاز لتحقيق مآرب سياسية سواء كان بإضعاف الحكومة أو العصف بالنظام كله أو اخضاع الحكومة لتقديرات الجنوب في المناطق الثلاثة وأبيي التي تمت المطالبة بتسليهما للجنوب دون تأخير!!
اجتمعت هذه الأسباب الثلاثة لتصنع الموقف اللاعقلاني في المسارعة لإغلاق آبار النفط وجملة المواقف التي شهدناها خلال هذا الأسبوع بأديس أبابا. سنرى في مقال السبت كيف ارتكب الأخوة في الجنوب خطيئة التقدير السياسي وكيف وقعوا ضحية أوهام وحسابات سياسية غاية ما يمكن أن توصلهم لها في حالة تحققها هي هاوية حرب وقودها الناس والنفط!!

عادل الباز

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
الجبهة السودانية ضد الانقلاب: تقرير رقم (٤) – حول مواكب السبت ٣٠ اكتوبر المليونية
منبر الرأي
المـرحوم محمد أدروب أوهـاج .. بقلم: جعفر بامكار محمد
منبر الرأي
العيش ده كلو هولك ؟ .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
خصائص التفكير الفلسفى .. بقلم: د.صبرى محمد خليل
الأخبار
النائب الأول لرئيس مجلس السيادة يترأس إجتماع مجلس الأمن والدفاع

مقالات ذات صلة

عادل الباز

مأزق الدولار… البحث عن مخرج!! .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

السودان وفجر الأوديسا … بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

الولاية والمخرج من الغلاء .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

مفوضية تقويض الاستفتاء.. المهمة الأخيرة للسيد خليل!! -3- .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss